كم عدد زوجات الرسول بعد وفاته

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٦ ، ٢٥ يناير ٢٠١٨
كم عدد زوجات الرسول بعد وفاته

عدد زوجات الرسول بعد وفاته

توفي الرسول صلّى الله عليه وسلم يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول السنة الحادية عشر للهجرة،[١] وترك خلفه تسع زوجات حيث توفيت في حياته اثنتان هما خديجة بنت خويلد وزينب بنت خزيمة بن الحارث القيسية رضي الله عنهنّ،[٢] كما تسمّى زوجات الرسول بأمّهات المؤمنين.


أسماء زوجات الرسول بعد وفاته

نذكر أسماء زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام واللواتي بقين بعد وفاته رضي الله عنهنّ كالآتي:[٣]

  • سودة بنت زمعة التي تزوجها الرسول عليه الصلاة والسلام بعد وفاة خديجة رضي الله عنها.
  • عائشة بنت أبي بكر الصديق.
  • حفصة بنت عمر بن الخطاب.
  • أُم سلمة هند بنت أبي أُمية.
  • زينب بنت جحش.
  • جويرية بنت الحارث.
  • أم حبيبة رملة بنت أَبي سفيان.
  • صفية بنت حيي بن أَخطب.
  • ميمونة بنت الحارث الهلاليّة.


تعدد الزوجات عند الرسول عليه الصلاة والسلام

كان محمداً صلى الله عليه وسلم بشراً ونبياً رسولاً يتزوج كغيره من البشر، فلم يكن شهوانياً فلم تتعدد الزوجات عنده إلّا عندما جاوز عمره الخمسين، وكانت جميع زوجاته صلى الله عليه وسلم ثيّبات إلّا عائشة رضي الله عنها كانت بكراً، فلو كان الرسول صلى الله عليه وسلم يبحث عن المتعة لتزوج هذا العدد من النساء في شبابه وأخذ من النساء البكر وليس الثيّب، فتعدد الزوجات عند الرسول جاء لحكم منها تعليم نساء المسلمين من خلال أمهات المؤمنين كالأمور الشرعية الخاصة بالنساء، وكذلك لسنّ تشريع وإبطال عادات الجاهلية كزواجه من زينب بنت جحش رضي الله عنها والتي كانت زوجةً لزيد بن حارثة الذي كان متبنّى من الرسول وأُطلق عليه زيد بن محمد فأمر الله تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها بقوله تعالى: (فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا)،[٤] فهنا أبطل الرسول عادة التبني، قال تعالى:(مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ ولكن رَّسُولَ الله وَخَاتَمَ النبيين وَكَانَ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً)،[٥] ومن الحكم أيضاً في تعدد زوجات الرسول تمتين العلاقات الاجتماعية ومن أجل تأليف القلوب عليه وبناء تحالفات المصاهرة فقد كانت الدولة الإسلامية في بداية تأسيسها كزواجه من أم المؤمنين صفية بنت حُيّي بن أخطب وكذلك من جويرية بنت الحارث رضي الله عنهما.[٦]


المراجع

  1. بدر الدين العيني (1999)، شرح سنن أبي داود (الطبعة الأولى)، الرياض: مكتبة الرشد، صفحة 198، جزء 7. بتصرّف.
  2. ملتقى أهل الحديث (2010)، أرشيف ملتقى أهل الحديث - 5، صفحة 108، جزء 144. بتصرّف.
  3. محمد بن إبراهيم آل الشيخ (1399 ه)، فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ (الطبعة الأولى)، مكة المكرمة: مطبعة الحكومة، صفحة 252-254، جزء 2. بتصرّف.
  4. سورة الأحزاب، آية: 37.
  5. سورة الأحزاب، آية: 40.
  6. محمد علي الصابوني (1980)، روائع البيان تفسير آيات الأحكام (الطبعة الثالثة)، دمشق- بيروت: مكتبة الغزالي، مؤسسة مناهل العرفان، صفحة 315-325، جزء 2. بتصرّف.