كم عدد شهداء بدر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٩ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٦
كم عدد شهداء بدر

غزوة بدر

وقعت غزوة بدر في السابع عشر من رمضان من العام الثاني للهجرة، بين جيش المسلمين بقيادة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وجيش قريش بقيادة عمرو بن هشام المخزومي القرشي، حيث التقى الجيشان قرب بئر بدر وهي منطقة مشهورة تقع بين مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة ولهذا سميت بغزوة بدر، وتسمى أيضاً بيوم الفرقان أو بدر الكبرى، وتعد غزوة بدر أولى المعارك الإسلاميّة الفاصلة.


سبب غزوة بدر

أراد الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتراض قافلة قريش القادمة من مكة المكرمة إلى الشام بقيادة أبي سفيان لاستعادة أموال المسلمين الّتي استولت عليها قريش ظلماً وعدواناً، حيث كانت هذه القافلة محمّلة بأموال عظيمة، فلما وصل الرسول عليه السلام إلى منطقة تسمى "ذا العشيرة" كانت القافلة قد فاتته أيام، فبعث الرسول عليه السلام محمد طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد إلى الشمال لكي يقوما باستكشاف خبر القافلة أثناء عودتها من الشام إلى مكة المكرمة، فوصلا إلى منطقة تسمى حوراء وبقيا فيها حتى وصول القافلة بقيادة أبي سفيان بن حرب، فأسرعا إلى المدينة لإخبار الرسول صلى الله عليه وسلم، فقام عليه السلام بإرسال محمد بن عمرو لجمع معلومات حول القافلة فلما تأكد الخبر ندب عليه السلام إلى أصحابه بالخروج.


قبل خروج الرّسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه من المدينة كلف عليه السلام عبد الله بن أم مكتوم بالصلاة في المدينة، وكذلك أعاد أبا لبابة الأنصاري إلى المدينة لكي يكون أميراً عليها، وهَمَّ عليه السلام بالخروج مع أصحابه دون الإفصاح عن جهته الّتي ينوي الذهاب إليها.


بلغ جيش المسلمين ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، وإحدى الروايات تقول بأنّ عددهم بلغ ثلاثمائة وتسعة عشر رجلاً من بينهم فَرَسان هما فرس للزبير بن العوام وفرس للمقداد بن الكندي، بالإضافة إلى سبعين بعيراً، وقد قام الصحابة بالتناوب في الركوب عليها لقلّة عددها، وقد وكّل عليه السلام إلى مصعب بن عمير العبدري القرشي لواء القيادة العامّة، وقسّم الجيش إلى كتيبتين هما: كتيبة المهاجرين بقيادة علي بن أبي طالب وكتيبة الأنصار بقيادة سعد بن معاذ، وكذلك جعل قيادة الميمنة إلى الزبير بن العوّام، وقيادة الميسرة إلى المقداد بن عمرو، وفي مقابل ذلك بلغ عدد جيش المشركين ألف مقاتل من بينهم مئتا فرس أي أنّ عددهم قد بلغ ثلاثة أضعاف جيش المسلمين.


نتائج غزوة بدر

انتهت الغزوة بانتصار المسلمين على المشركين انتصاراً عظيماً، فقد قتل منهم سبعون رجلاً وأُسر منهم سبعون آخرون، بينما استشهد من الصحابة أربعة عشر رجلاً، ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار، وهم:

  • عبيدة بن الحارث.
  • عمرو بن أبي وقاص.
  • صفوان بن وهب.
  • عاقل بن البكير.
  • ذو الشمالين بن عبد عمرو.
  • مهجع بن صالح العكي
  • سعد بن خيثمة.
  • مبشر بن عبد المنذر.
  • يزيد بن الحارث.
  • عمير بن الحمام.
  • رافع بن المعلى.
  • حارث بن سراقة.
  • معوذ بن الحارث.
  • عوف بن الحارث.