كم لغة يستطيع الإنسان تعلمها

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٢ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٥
كم لغة يستطيع الإنسان تعلمها

اكتساب اللغة

اكتساب اللغة Language acquisition هي العملية التي تحدث عندما يكتسب الإنسان قدرته على استقبال اللغة واستيعابها وإنشائها أي الكلمات والجُمل التي بواسطتها يتمكن من التواصل، ومن أمثلة هذا بواسطة اكتساب صغار السن للغة الأم، فتلك قدرة يكتسبها الإنسان اكتساباً وتتطلب منه بداية أن يكتسب أدوات اللغة كعلم الصوتيات والصرف والنحو وعلم الدلالة ومجموعة كبيرة من المفُردات، واللغة يمكن أن تصدر كصوت كما في الحديث، أو باستخدام اليد (يدوياً) كما في لغة الإشارة.


القدرات اللغوية البشرية تكون موجودة في مخ الإنسان، ويستطيع الفرد النطق بعدد لا محدود من الجمل وفهمها، وتلك القدرة ترتكز على المبدأ النحويّ الذي يُسمّى الاستدعاء الذاتي أو الترداد، وتقول واحدة من البراهين على هذه النظرية أنّ الفرد يمتلك ثلاث طُرقٍ أو ثلاث آلياتٍ لطريقة تطبيق الترداد الذي يسمح بتكوين الجمل ونطقها دون تحديد، هذه الآليات هي: التكامل complementation، والتناسب relativization، والتنسيق/العطف coordination.


عدد اللغات التي يستطيع الإنسان تعلمها

لا يستطيع أحد أن يضع رقماً لعدد اللغات التي يستطيع الإنسان إتقانها، فهناك أمثلة كثيرة، وذكر للعديد من الأشخاص الذين تعلموا عدداً كبيراً من اللغات، فمنهم من تعلّم أكثر من خمسين لغة، وأتقنوا الأساسيات المهمة، وعرفوا مصطلحاتها اللغوية الشائعة، وربما مع التدريب والإصرار، يصبح الموضوع سهلاً وممتعاً، وهناك أمثلة كثيرة على أشخاص أتقنوا العديد من اللغات، مثل زياد فصاح، الذي تعلم سبعة وخمسين لغة، وجوزيبي كاسبارو ميزوفانتي، الذي تعلم تسعة وثلاثين لغة، والسير جون بورينغ، الذي تعلم مئة لغة، وكينيث هيل الذي تعلم عشرات اللغات، وجورج دوميزل، الذي تعلّم أكثر من مئتي لغة، ولتعلم الكثير من اللغات، لا بد من الإحاطة بعدة أمور مهمة، منها:

  • امتلاك الإرادة القوية، والإصرار، والتمتع بروح المعرفة، وحب التعلم.
  • التدريب المستمر، ومحاولة إتقان القواعد الأساسية لكل لغة.
  • الاستعانة بالخبراء، والمدربين، والمترجمين.
  • الاختلاط بالأشخاص الأصليين الذين يتكلمون اللغة، ومحاولة التعايش مع أصحاب كل لغة، فترة من الزمن، لتعلم الكلمات، والمصطلحات، وطريقة النطق منهم بشكلٍ مباشرٍ.
  • التكرار المستمر لحروف وكلمات اللغة، ومراجعتها بشكل دائم لتجنّب نسيانها.
  • محاولة إيجاد الجانب الممتع في كل لغة، والبدء بقراءة النصوص السهلة الخفيفة، ومن ثم التدرج نحو الأصعب.
  • الاستعانة بأدوات التكنولوجيا، ومواقع التواصل الاجتماعي، ومواقع الترجمة الالكترونية، للتطوير والتعلم الذاتي، وإضافة الأصدقاء ممن يتكلمون لغات مختلفة، على مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاولة التواصل اللغوي معهم، وفهم لغتهم، وترجمة كلماتهم.