كيفية جعل الطفل ذكياً

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٥ ، ٢٠ يونيو ٢٠١٧
كيفية جعل الطفل ذكياً

الذكاء

الذكاء هو القدرة العقلية التي تتعلّق بالتحليل، والتأمّل، والتخطيط، وحلّ المشاكل، دون وجود معلومات أو تجارب سابقة، بحيث يتم الاعتماد على الاستنتاجات العقلية التي تتم من خلال المحاكمة العقلية السريعة، فعندما يولد الطفل يكون عبارة عن صفحة بيضاء يتأثر بالمواقف والأشخاص المحيطين به، لذلك يسعى الكثير من الأهالي إلى زيادة ذكاء الطفل من خلال اللجوء إلى التقنيات الحديثة والطرق التقليدية في التربية والتي سنعرفكم عليها في هذا المقال.


كيفية جعل الطفل ذكياً

استمرار التحدث مع للطفل

يتعلم الطفل عادةً كلمة واحدة في كل أسبوع بين عمر ثمانية عشر شهراً شهر وعمر السنتين، كما أنه يتعلم حوالي من 50ـ100 كلمة في سن السنتين، وكلما سمع الطفل كلمات تزداد الكلمات التي يتعلمها، لذلك يُنصح بالتحدث مع الطفل عن أحداث اليوم للطفل، وأخباره بالأفعال التي تقوم بها الأسرة، كما يمكن للأم أن تقرأ قصة قصيرة للطفل مع حرصها على محاكاة الشخصيات المختلفة بتغيير صوتها، مما يساعد على تعلم كلمات وتعبيرات مختلفة، وتعتبر هذه الطريقة من الطرق الناجحة لتعلّم الكثير من الكلمات المتنوّعة.


مساعدة الطفل على التعبير عن مشاعره وذاته

يعتبر الذكاء العاطفي من الأمور المهمّة التي تساعد على تنمية القدرات المعرفية والاجتماعية للطفل، من خلال مساعدة الطفل على تعلم فهم التعبيرات المختلفة، لذلك يُنصح بتعليم الطفل كيفيّة التعبير عن مشاعره وآرائه في المواقف الإيجابيّة والسلبيّة؛ لأن ذلك سيرافقه طوال حياته.


ممارسة ألعاب الذكاء مع الطفل

يُنصح باستثمار وقت اللعب مع الطفل لتنمية العديد من المهارات العقلية، من خلال ممارسة الألعاب الحركية واللفظية التي تساعد على تنمية مهارات التركيز والانتباه لدى الطفل، ومن أهمّ هذه الألعاب لعبة الإيقاع وذلك عن طريق الطرق على سطح بلاستيكيّ باستخدام اليدين، وجعل الطفل يعيد الإيقاع نفسه، وكذلك ألعاب التركيب التي تساعد الطفل على تنمية قدرات الملاحظة والسرعة.


تخصيص مكان للطفل لتطوير المهارات الإبداعية لديه

يُنصح بتخصيص غرفة أو زاوية من غرفة البيت للطفل من أجل ممارسة هواياته، واللعب في ألعابه، كما أنّه من الممكن وضع ورقة بيضاء على طول الحائط حتى يرسم الطفل عليها، حيث يسهم هذا المكان في تطوير مهارات الإبداع والاكتشاف لدى الطفل، ولا بدّ من الإشارة إلى ضرورة إبداء الثناء والمديح عندما يقوم الطفل بعمل إبداعي، وذلك من أجل تشجيعه على الاستمرار، والوصول إلى نتائج أفضل.


استخدام الأصابع للإشارة

يبدأ الطفل في سن التسع أشهر في متابعة حركة الأصابع من أجل محاولة فهم ما الذي يرغب بقوله الشخص المقابل له، من خلال توجيه نظره واهتمامه إليه، حيث إن الأطفال يتعلمون بشكل أسرع عند الإشارة إلى الشيء عند النطق به.