كيفية كتابة السيرة الذاتية للعمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٧ ، ١٣ يوليو ٢٠١٧
كيفية كتابة السيرة الذاتية للعمل

السيرة الذاتية

يعبر عن السيرة الذاتية CV، وهي اختصار لمصطلح انجليزي وهو Curriculum Vitae، ويعني باللاتينية مسار الحياة، وبالفرنسية الموجز، وباللغة العربية السيرة الذاتية التي يدرجها الإنسان عندما يتقدم لوظيفة ما سواءً في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، وتحتوي السيرة الذاتية على كافة المعلومات الشخصية الخاصة بالمتقدم، بالإضافة إلى مؤهلاته العلمية، وخبراته العملية، كما تحتوي على الدورات التي شارك فيها، واللغات التي يتقنها.


كيفية كتابة السيرة الذاتية

السيرة الذاتية عبارة عن صفحة يتم فيها إدراج المعلومات ذات الصلة المباشرة بالوظيفة المراد التقدم لها، وذلك لأن صاحب العمل غالباً لا يملك وقتاً طويلاً يسمح له بقراءة سيرة ذاتية من صفحتين أو ثلاثة مثلاً وكأنها كتاب أو مجلد، فالسيرة الذاتية تحتوي على رؤوس أقلام عريضة تتضمن ما يأتي:


قسم البيانات الشخصية

تتضمن البيانات الشخصية الاسم الرباعي كما هو في الهوية أو البطاقة الشخصية، وتاريخ الميلاد، ومكان السكن، بالإضافة إلى وسائل الاتصال من هاتف محمول، وهاتف أرضي، وبريد الكتروني.


قسم المؤهلات العلمية

يشمل قسم المؤهلات العلمية الشهادات التي حصل عليها الإنسان، وذلك بدءاً من الأحدث إلى الأقدم، بحيث يتم إدراج شهادة البكالوريوس قبل شهادة الدبلوم، وشهادة الدبلوم قبل شهادة الثانوية العامة، وهكذا.


قسم الخبرات العملية

يشمل قسم الخبرات العملية الخبرات التي اكتسبها جراء العمل في مهن سابقة، ويمكن إرفاق شهادات الخبرة معها.


قسم الاهتمامات

يشمل قسم الاهتمامات الهوايات المفيدة وغير العادية، والإمكانيات التي تفيد صاحب العمل، بالإضافة إلى اللغات.


قسم المراجع

يشمل قسم المراجع ذكر الشخصيات وبعض المعلومات عنهم، مثل: أسماء المعلمين في الجامعة أو المدرسة كنوع من إثبات مصداقية كل ما تم ذكره في السيرة الذاتية.


أهمية السيرة الذاتية

يعتقد البعض أن السيرة مجرد وثيقة توضح بعض المعلومات العامة عن المتقدم، ولكن هذا بالطبع ليس جل دور السيرة الذاتية، فلو كان كذلك لتم سرد المعلومات الشخصية وغيرها على شكل نقاط دون مراعاة لأي اعتبار، ولما عقدت الكثير من الورشات الخاصة بتعليم الخريج الحديث آلية كتابة السيرة الذاتية، والتي يمكن تلخيص أهميتها في ما يأتي:

  • تعتبر بمثابة المقابلة الأولية بين صاحب العمل وطالب الوظيفة؛ حيث يتم الاعتماد عليها لفرز الطلبات ما بين القبول والرفض، ثم يتبعها المقابلة في حالة القبول، ومن هنا لا بد من تعلم كيفية كتابة سيرة ذاتية بطريقة نموذجية لكي لا تكون عائقاً يحول بين طالب الوظيفة والشاغر بحد ذاته.
  • وسيلة لتسويق النفس والتعبير عن إمكانياتها، مما يوفر على صاحب العمل طول مدة المقابلة، فلا تبدأ المقابلة بالتعريف عن النفس؛ لأن السيرة الذاتية كفلت ذلك، بل تكون مقابلة مباشرة تتناول أسئلة في صلب التخصص، وبدلأ من أن تستغرق ثلث ساعة، فسوف تستغرق عشر دقائق فقط.
5589 مشاهدة