كيف أتخلص من رائحة الفم طبيعياً

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٩ ، ٢٢ يونيو ٢٠١٧
كيف أتخلص من رائحة الفم طبيعياً

رائحة الفم الكريهة

يعاني كثير من الأشخاص من رائحة كريهة للفم، وهذه الرائحة تسبب الإحراج للمتكلّم، إذ ينفّر النّاس من الاستماع لحديثه عن قرب، وتسبب ضيق للنّاس وحرج، إذ يجدون أنفسهم أحياناً مرغمين على مواصلة الاستماع لحديث المتكلّم ولو من باب المجاملة، وهناك أسباب للرائحة الكريهة للفم، كما يوجد سبل لعلاجها أو الحدّ منها، وهناك بعض الأمراض التي تقترن بها وتكون هذه الرائحة مؤشر عليها.


أسباب الرائحة الكريهة للفم

  • إهمال إرشادات النظافة، بعدم الانتظام في تنظيف الفم بعد كل وجبة غذائيّة بالفرشاة ومعجون الأسنان.
  • بعض الأمراض الصحيّة خارج الفم، ممّا يجعلها تترك آثارها السيئة على الفم.
  • بعض العادات الغذائيّة السيئة، كالتدخين، وأكل البصل والثوم دون طهيهما بشكل جيّد.
  • وجود تشققات عميقة في اللسان، ممّا يحول دون تنظيفها بشكل جيّد.
  • عدم التنظيف بين الأسنان بشكل جيّد كعدم استخدام خيط الأسنان، ممّا يؤدي إلى تكاثر البكتيريا بين الأسنان.
  • عدم تنظيف طقم الأسنان لمن يستعملونه، بشكل جيّد، يؤدي إلى تكاثر البكتيريا، وبالتالي ظهور الرائحة الكريهة للفم.


الأمراض التي تقترن برائحة الفم الكريهة

  • بعض أمراض اللثة الناجمة عن بعض الالتهابات، حيث تفرز بكتيريا البلاك بعض بقاياها التي هي عبارة عن سموم تؤدي إلى الرائحة الكريهة وكذلك التهاب اللثة.
  • تسوس الأسنان، وبقاؤها كذلك دون علاج.
  • عدم مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري بهدف تنظيف الأسنان.
  • استعمال طقم الأسنان المتحرك وغير الثابت.
  • الالتهابات الفطريّة للفم، وبقاؤها كذلك دون علاج.
  • قلة إفراز الفم للعاب، نتيجة جفاف الفم بسبب تعاطي بعض الأدوية، ومشاكل في الغدد المسؤولة عن إفراز اللعاب، وبعض الالتهابات الفيروسيّة، والاعتماد بشكل مستمر على الفم للتنفس، كأن ينام وفمه مفتوحاً مثلاً أو نتيجة الجيوب الأنفيّة.
  • بعض الأمراض والوعكات الصحيّة، كالتهابات الجهاز التنفسي، والالتهاب المزمن للجيوب الأنفيّة، ومشاكل الكبد والكلى، ومرض السكر.


سبل علاج رائحة الفم الكريهة والحد منها

  • الذهاب إلى طبيب الأسنان، وإن ثبت من خلاله أنْ لا علاقة للفم أو الأسنان بهذه الرائحة فيلجأ حينئذ لأخصائي معيّن: كالباطني أو الأنف والأذن والحنجرة، لتحديد سبب رائحة الفم الكريهة، ثمّ يصرف العلاج المناسب بناء على ذلك.
  • الاهتمام بنظافة الفم والأسنان، واللسان كذلك، أولاً بأول باستعمال فرشاة الأسنان وخيوط الأسنان، مع الحرص على استبدال فرشاة الأسنان كل شهرين أو ثلاثة.
  • استعمال غسول الفم المتوفر في الصيدليّات وهذا يفيد في الحد من هذه الرائحة بشكل مؤقت، ولا يحل المشكلة بشكل نهائي أو جذري.
  • تنظيف طقم الأسنان لمن يستخدمه أولا بأول قبل النوم بنزعه وتنظيفه، وكذلك عند الاستيقاظ من النوم.
  • الإقلاع عن التدخين، وبعض العادات الغذائيّة السيئة كأكل البصل والثوم.
  • عمل ما من شأنه أن يفرز اللعاب حيث إنّ للعاب دور هام في تنظيف الفم من البكتيريا.
  • مضغ بعض أنواع اللبان الخالي من السكر، وهناك أنواع صحيّة متعددة منه.
  • الإكثار من شرب الماء.
  • استعمال السواك، وهو عود الأراك المعروف.