كيف أتخلص من شمع الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٥ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٥
كيف أتخلص من شمع الأذن

شمع الأذن

يتعرض الإنسان للإصابة بالعديد من المشاكل المتعلقة بالأذن، ويعتبر شمع الأذن واحد من أكثر هذه المشاكل انتشاراً، ويكون عبارة عن مادة شمعية ذات لون أصفر، تكون لزجة ويتم إفرازها من المنطقة الخارجية للأذن من خلال غدد دهنية تقوم بإفراز مواد لزجة إضافةً إلى غدد عرقية تقوم بإفراز مواد مائلة إلى السيولة، المادة اللزجة مع المادة السائلة ينتج ما يسمى بشمع الأذن والذي يتألف من مواد دهنية وبروتينية إضافةً إلى مواد شمعية أخرى، فما هي وظائف هذه المادة وكيف يمكن التخلص منها؟


شمع الأذن

تتوجد هذه المادة في الأذن الخارجية وتقوم بمجموعة من الوظائف ومن أهمها:

  • وظيفة تنظيفية، بحيث تقوم بإخراج الأوساخ والشوائب والغبار الموجودة على الخلايا المبطنة للأذن الخارجية.
  • ترطيب بطانة الأذن وتحديداً الخارجية؛ لمنع إصابتها بالجفاف وما يصاحبها من حُرقة وحكة.
  • حماية الأذن من الحشرات والميكروبات، لأنها تحتوي على مجموعة من المواد الحمضية الشحمية، والتي تقوم بقتل البكتيريا إضافةً إلى المواد التي تقوم بالقضاء على البروتينات الضرورية للأذن.


إرشادات صحية في تنظيف الأذن

عندما تتراكم هذه المواد بكميات كبيرة في الأذن، فإن ذلك يؤدي إلى العديد من الاضطرابات الذهنية؛ لذلك قام الأطباء المختصون في الأذن ومشاكلها بوضع مجموعة من النصائح والوسائل التي تساعد على التخلص من شمع الأذن ومن أهمها ما يلي:

  • تجنب الفكرة الشائعة والتي تقول بأنه يجب إزالة جميع المادة الصمغية المتواجدة في الأذن؛ لأن لها فوائد ووظائف كما تحدثنا في السابق.
  • تجنب دفع المادة الشمعية إلى داخل الأذن أثناء تنظيفها لأن ذلك سيزيد من المشكلة من خلال تراكم هذه طبقات منه، وتحديداً عندما تستخدم المسحات القطنية.
  • استخدم المواد المذيبة للمواد الشمعية الموجودة في الأذن.
  • استخدم طريقة التروية الطبية لقناة الأذن وتحديداً الخارجية.
  • استخدم حقنة الأذن التي تحتوي على مواد مذيبة لشمع الأذن.
  • عندما يكون السبب هو صغر قناة الأذن الخارجية أو ثقب في طبلة الأذن، أو الاستخدام السابق لأنبوب تهوية من خلال وضعه في طبلة الأذن، يلجأ الطبيب إلى استخدام جهاز للشفط بحيث يقوم بشفط المواد الشمعية المتراكمة في الأذن.
  • إضافةً إلى ضرورة مراجعة الطبيب كل فترة للتأكد من عدم وجود مشاكل سمعية لديك، لأن تراكم المواد الشمعية في الأذن الخارجية يؤدي إلى التأثير على القدرات السمعية لديك، من خلال تأثير هذه المواد على أجهزة الأذن الحساسة، علماً بأن الفحص الدوري للأذن يكون كل ستة شهور.