كيف أتعامل مع الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٣ ، ٦ أغسطس ٢٠١٥
كيف أتعامل مع الأطفال

الأطفال

الأطفال هم زينة الحياة وبهم تحلو الأوقات، هم بهجة كل بيت، وسعادة كل إنسان، وهم زينة الحياة الدنيا، ومع ذلك كله فإنّ التعامل معهم يكون صعباً أحياناً بسبب شقاوتهم أو عدم فهمهم للكبار، ونتيجة الفجوة بين تفكير الأجيال، لذلك يجب علينا أن نعرف كيف نتعامل معهم ونربيّهم ليكبروا أسوياء صالحين.


الإرشادات في التعامل مع الأطفال

  • التعامل معهم برفق ولين، وإعطاؤهم العطف والحنان خاصّةً في مرحلة الطفولة المبكرة أي قبل دخول المدرسة، ففي هذه المرحلة من العمر يحتاج الطفل إلى الحنان، ولا يكون هناك توجيه مباشر وعقاب صارم وتعليم، إنما تُغرس المبادئ الأساسية عن طريق اللعب والحب والتعليم غير المباشر، وقد كان رسول الله صلى الله عليه قدوتنا يقبل حفيديه الحسن والحسين ويغدق عليهما من الحب والحنان في هذا السن.
  • يميل الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة إلى اللعب ويفضلونه على أي شيء آخر، وهذا من طبيعة الطفل وفطرته؛ فهذه المرحلة مرحلة لعب يجب عليك كمربٍّ (أم أو أب أو معلم) أن تلاعب الطفل وتزرع فيه المبادئ التي تريدها باللعب؛ فهو لغة الطفل في هذه المرحلة، والرسول صلى الله عليه كان يلاعب الحسن والحسين حتى في وقت الصلاة.
  • لا تبالغ بالخوف على أطفالك، فالطفل يحتاج إلى مساحة من الحرية كي ينمو ويكتشف العالم من حوله.
  • مرحلة التربية والحزم للطفل هي مرحلة الدراسة الابتدائية (من سن السابعة وحتى الرابعة عشر من العمر)، فهذا السن تقلّ فيه الحاجة إلى اللعب وهو أنسب سن للتعلم، ففي هذا السن يبدأ دور التربية المباشرة والتوجيه والعقاب والثواب.
  • استمتع مع أطفالك؛ حيث إنّ سن الطفولة مرحلة رائعة وممتعة لن تتكرّر لكليكما (أنت وطفلك).
  • تذكّر أن الطفل يتعلم بالقدوة فإذا أردت أن يطيعك فعليك أن تبدأ بتعديل سلوكك أولاً، وذلك يشملك سواءً كنت أماً أو أباً أو عماً أو خالاً أو أخاً كبيراً أو أي قريب يمكن أن يكون قدوة.
  • التعامل مع الأطفال يحتاج إلى كثير من الصبر والهدوء، فالغضب والصراخ لا يُعدّلان سلوك الطفل إنّما يزيدونه سوءاً، عليك بالصبر والحزم والهدوء؛ فبهذه الصفات يمكن تعديل أيّ سلوك كان؛ فالطفل صفحة بيضاء يمكن الكتابة عليها بكل سهولة.


إن التعامل مع الاطفال فن لا يتقنه الكثيرون، ومع ذلك يبقى الأطفال بذرة البشرية وعلينا أن نُعوّد أنفسنا على التعامل معهم وتفهّمهم قدر الإمكان في انتظار أن يكبروا ليصنعوا الغد بسواعدهم.