كيف أتعامل مع غيرة الطفل من أخيه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٥
كيف أتعامل مع غيرة الطفل من أخيه

تعتبر الغيرة إحدى الصفات التي يكتسبها الطفل في مراحل حياته المبكرة، وقد تلازمه طوال حياته، يشعر فيها الطفل بأن شريكاً آخر قاسمه اهتمام أمه وحبها، ممّا قد يتسبب له بالعديد من المشاكل المستقبلية. لذا ينبغي التعامل الصحيح مع هذه الحالة حتى لا تتطور وتولد مشاعراً سلبية بين الطفل وأخيه.


مظاهر الغيرة

تظهر الغيرة على أشكال وسلوكيات متعددة تختلف من طفل لآخر، ومنها:

  • المظاهر العدوانية؛ كالضرب، والشتم، وتدبير المكائد لأخيه عند وجود الفرصة المناسبة، أوإلقاء الأشياء من النافذ، أو أن يكسر الأواني، ويعبث بأثاث المنزل.
  • المظاهر الإنطوائية؛ ويميل فيها الطفل إلى الصمت والعزلة والإضراب عن الطعام.
  • مظاهر فسيولوجية؛ كفقدان الشهية واصفرار الوجه، والشعور باضطرابات معوية، مما يؤدي إلى فقدان الوزن.


وقد يؤدي الطفل العديد من السلوكيات التي تعبر عن غيرته من أخيه ومنها: تصرفه كطفل رضيع من جديد، كأن يضع إبهامه في فمه، أو أن يتبوّل على نفسه، أو أن يعود لشرب الحليب من الزجاجة كأخيه الصغير، أو يقسو على الحيوانات، وغيرها من مظاهر العنف التي تعبر عن هذه الغيرة.


أسباب الغيرة

  • شعور الطفل بالنقص، كنقص في الحاجات الاقتصادية من ملابس وغيرها، أو شعوره بالنقص العاطفي كالحب والحنان.
  • أنانية الطفل وحب التملك لدّيه، فتجده يرغب بالحصول على كل شي وعلى القدر الأكبر من عناية والديه.
  • قدوم طفل جديد للأسرة.
  • عدم السماح للطفل بإبداء مشاعر الغضب أو الغيرة بنحو سليم، مما يؤدي إلى كبتها وإحساس الطفل بأنّه منبوذ وغير مرغوب فيه.
  • التمييز بين الأبناء، كتفضيل الذكور على الإناث أو تفضيل الطفل الصغير على إخوته، مما يشعل الغيرة بين الأبناء.
  • الإكثار من مدح الأخوة والأصدقاء وإظهار محاسنهم أمام الطفل.
  • عقاب الطفل الجسدي، حيث يزيد من المشاعر السلبية عند الطفل نحو أخيه الذي يغار منه، وتظهر هذه المشاعر على شكل عداء له.


علاج الغيرة لدى الأطفال

  • تعزيز ثقة الطفل بنفسه، وتشجيعه على النجاح.
  • تجنّب عقاب الطفل ومقارنته بغيره أوالمفاضلة بينه وبين إخوته، بل تقديره وتعزيز روح المنافسة الشريفة لديه.
  • تشجيع الطفل على التعبير عن انفعالاته بشكل متزن.
  • إشباع حاجة الطفل الغيور من الحب والحنان، مع الاهتمام بوجوده وتقديره.
  • إشراك الطفل في نشاطات اجتماعية ورياضية، وتعويده على تجنب الأنانية والتمحور حول الذات، وتوضيح واجباته وحقوقه.
  • المساواة فى المعاملة بين الذكر والأنثى من الأبناء، لأنّ التفرقة تولّد مشاعر الغيرة لدى الإناث والغرور لدى الذكور، مما قد يؤدي إلى نتائج سلبية عليهم في المستقبل.