كيف أتغلب على الملل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٢ ، ٦ أغسطس ٢٠١٧
كيف أتغلب على الملل

الملل

الملل شعور ينتاب الشخص عندما يعتبر أنّ النشاطات من حوله غير مهمّة بالنسبة له، الأمر الذي يحتّم عليه ضرورة التنويع في الأنشطة التي يمارسها يومياً؛ كي ينجز أعماله المطلوبة منه بحيوية ونشاط كبيرين، ليحقّق الطوحات التي رسمها بعزيمة وقوّة، فيما يأتي بعض هذه النصائح التي تساعد في التغلّب على الملل.


كيف أتغلب على الملل

  • اقرأ كتاباً في جانب جديد لم تعتد أن تقرأ فيه.
  • مارس الرياضة؛ بأداء تمارين جديدة لم تجرّبها سابقاً، أو قد يكون من الجيّد تغيير مكان ممارسة الرياضة؛ جرّب أن تؤديها في الهواء الطلق في مساحة خضراء.
  • تعلّم هواية جديدة تملأ بها وقت فراغك، ولحسن الحظ فإنّه من الممكن تعلّم أي مهارة أو هواية في الوقت الحاضر عن طريق شبكة الإنترنت وبشكل مجاني في أغلب الأحيان.
  • اشترك في أنشطة خيرية لمساعدة الناس، لا شيء أجمل من قضاء من وقت في مساعدة الناس ورؤية ابتسامة تعلو شفاههم امتناناً وشكراً لك على ما قدّمت لهم.
  • لا تدع يومك يمرّ دون أن تقوم بشيء جديد، اشترِ حاجيات جديدة، كتاباً جديد، اذهب لعملك من طريق جديد غير الذي تسلكه كل يوم.
  • روّح عن نفسك، بأن تذهب لأحد أماكن الاستجمام، فهي كفيلة بتخليصك من الضغوط التي تجعلك تنفر وتملّ من أداء الأعمال ذاتها، كالذهاب إلى شاطئ، أو لحديقة كبيرة، أو التمتّع بالخدمات التي تقدّمها المنتجعات القريبة من مكان سكنك.
  • ابحث عن وظيفة ثانية تكون مؤقتة، فهي تزيد من دخلك المادي من ناحية، كما أنّها تشغل وقتك بما هو مفيد.
  • اخرج مع أصدقائك القدامى لعمل نشاط تحبّونه معاً، كالذهاب للتسوّق، أو الاشتراك في نادٍ لممارسة الرياضة أو المفضّلة لديك.
  • ضع لنفسك خطة للمستقبل لتسير على نهجها، حتى يكون وقتك منظّماً بالشكل الذي يحقق خطّتك؛ فإن لم يكن لك خطّة واضحة المعالم، فاعلم بأنك ستكون ضمن خطط الآخرين.


أسباب الملل

  • الانعزال عن ممارسة الأنشطة الاجتماعية مع الآخرين، فمع التقدم التكنولوجي الهائل الحاصل في مختلف جوانب الحياة، بات من السهل الحصول على الكثير من الحاجيات إلكترونياً، دون الخروج من المنزل، فيصيب الإنسان بعد مرور مدة على أداء نفس الروتين ملل وكآبة.
  • عدم إدخال تغييرات على الأسلوب والطريقة المتّبعة في تنفيذ المهام والأعمال اليوميّة.
  • عدم شعور الفرد بأهمية الوقت، فأيامه تكون متشابهة على نحو كبير.
  • غفلة الفرد عن التأمّل فيما هو موجود في الطبيعة المحيطة به.
  • عدم معرفة أو اكتشاف رسالة الفرد في حياته، فكلّ إنسان خلق ليؤدّي رسالة على الأرض؛ ومعرفة هذه الرسالة يجعله شغفوفاً في حياته.