كيف أجعل وقتي منظماً

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٩ ، ١٢ يوليو ٢٠١٧
كيف أجعل وقتي منظماً

تنظيم الوقت

يعتبر تنظيم الوقت العامل الأول المؤثر في قدرة الفرد على الإنجاز، إذ أنه يحسّن انطباع الآخرين تجاهه، ويجعله قدوةً لهم، الأمر الذي يدفع الكثير من الناس لتنظيم وقتهم، ومحاولة إنجاز أعمالهم في الوقت المحدد لها، دون التسويف والمماطلة، إلا أنّ هناك العديد من الأمور التي قد تعترض نظام الشخص، وتمنعه من إنجاز مخطّطاته، أو تؤخّره، لذلك يبحث العديد من الناس عن كيفيّة جعل الوقت منظّماً.


خطوات تنظيم الوقت

تحديد كيفيّة قضاء الوقت

ينبغي على الشخص أن يحدد كيفيّة قضاء وقته، ليسهّل الطريق أمامه لتحقيق أهدافه، وذلك عن طريق وضع خطة لاستغلال الوقت بطريقة جيدة، ومعرفة الوقت اللازم لكل عمل، والوقت الذي يحتاجه لإنجاز ذلك العمل، علماً أنه من الممكن استغلال مهاراته ليتمكن من أموره بطريقة تضمن له عدم ضياع وقته بلا فائدة.


ترتيب الأولويات

يفترض أن يرتب الشخص أولوياته، وأن يركز على أهدافه، وأن يضعها صوب عينيه، ليسعى لتحقيقها، وأن يصنف أموره بناءً على أهمية الأمر أو عدمه، بحيث يكون مرناً أثناء التنفيذ، ليتمكن من إجراء بعض التغييرات في حال حدوث أمر طارئ ليس بالحسبان، كما عليه أن يبتعد عن التفكير بأن أهدافه تشكّل عبئاً ثقيلاً عليه، لأن ذلك سيدمر هدفه، ويؤدي إلى فشله، لذلك عليه ألّا يشعر بالفشل لعدم قدرته على إدراة وقته كما خطط له.


وضع الأشياء المهمة في أماكن بارزة

يجب على الفرد أن يحتفظ بأشيائه في أماكن يسهل عليه الوصول إليها، لأن ذلك سيوفر عليه الوقت والجهد، وسيزيد فرص تذكره لها، وبالتالي يستخدمها وقتما أراد.


القيام بالأمور وفقاً للقدرات

يفترض من الشخص أن يقوم بالأمور وفقاً لقدراته، بحيث يصبح قادراً على معرفة ما يستطيع فعله أو ما لا يمكنه فعله، لأن ذلك سيوفر عليه الوقت والجهد، مع ضرورة توجيه طاقاته بطريقة تضمن له القيام بأعماله في أقل وقت وبأقل جهد مبذول، إضافةً إلى وجوب ربط هذه الأعمال بالواقع، وألا يكون الشخص خيالياً وغير عقلانياً، لأن ذلك سيؤدي إلى فشله.


تشجيع النفس

يفترض من الشخص أن يحفّز نفسه، وأن يشجعها على إنجاز الأهداف والأعمال الموكلة إليه، وأن يذكر نفسه بالضغط وبالمشكلات التي ستحل به إن لم ينجز أعماله كما يجب، أو إن أخرها عن وقتها، ولا بد من الإشارة إلى أن الطريقة المثلى للتعامل مع الأمور المؤجلة هي البدء بها فوراً، مع عدم التردد في تحقيقها.


إعطاء النفس حقها

يفترض من الشخص أن يجعل لنفسه ساعات يسترخي فيها، وينفرد بنفسه، على أن يختار الوقت المناسب لذلك، بحيث يبتعد عن كل مصادر الإزعاج والضوضاء، لأن ذلك سيعيد إليه طاقته، وسيزيد شعوره بالراحة النفسية، ولا بد من الإشارة إلى أهمية ساعات الراحة الطبيعية خلال المذاكرة أو العمل، وأنه لا يحق لأحد التعدي عليها أو تجاوزها.


إقناع النفس بقدرتها على تنظيم الوقت

يفترض من كل شخص أن يتذكر أنه هو المالك للوقت وهو المسيطر عليه وليس العكس، وأنّ الوقت هو وقوده لتحريك أموره بالاتجاه الذي يرغب به، مع الانتباه إلى أن الفشل في تحقيق الأهداف، وفي استغلال الوقت كما يجب يفقد الشخص طاقته، وقدرته على الاستمرار.


أسباب تضييع الوقت

  • انعدام الأهداف أو الخطط.
  • التأجيل، والتكاسل عن القيام بالأمور في وقتها المحدد لها.
  • النسيان، وذلك نتيجة إهمال الشخص لتدوين الأمور الواجبة عليه.
  • التفكير السلبي، وعدم الاستمرار في تطبيق جدول تنظيم الوقت.
  • الوقوع في مشاكل سوء الفهم مع الآخرين.