كيف أحسب عدد أسابيع الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٦
كيف أحسب عدد أسابيع الحمل

حساب أسابيع الحمل

مع بداية الحمل تبدأ معظم الأمهات الحوامل بحساب أسابيع حملهن بدقة، وذلك لما تحتاجه الأم الحامل والجنين من تغذية خاصة في كل مرحلة من مراحل الحمل، بالإضافة إلى الإطلاع على مراحل نمو الجنين والتعرف على شكله ووضعه الحالي بداخل الرحم، كما تظهر أهمية حساب أسابيع الحمل في تحديد موعد الولادة وما يتطلبه الأمر من تحضيرات وتجهيزات مسبقة.


طريقة حساب أسابيع الحمل

يبدأ الطبيب المختص بحساب أسابيع الحمل من اليوم الأول لبداية الدورة الشهرية الأخيرة، وهي الفترة التي تبدأ فيها البويضة الناضجة بالانتقال من المبيضين إلى قناة فالوب حيث يحدث الإخصاب أي قبل أسبوعين من حدوث الإخصاب، ويقسم الأطباء المختصّين الحمل إلى أربعين أسبوعاً تقسم على الأشهر التسعة للحمل، بحيث يمتدّ كل شهر من أشهر الحمل على طول أربع أسابيع، إلا أنّ بعض الحوامل قد يشهدن زيادة أو نقصاً في عدد أسابيع الحمل ما بين 23 أسبوعاً إلى 42 أسبوعاً، وذاك بحسب استعداد جسم كلّ منها للولادة أو نتيجةً لحدوث أي أخطاء في حساب الموعد الأخير للدورة الشهريّة، بحيث تعجز بعض السيدات عن تذكّر ذلك بدقة.


لحساب أسابيع الحمل بدقّة تامّة يقوم الطبيب المختص بحذف أوّل أسبوع من بداية الدورة الشهرية، والذي يتمثل في الفترة التي تستمر فيها الدورة الشهرية بحيث يكون من المستحيل حدوث حمل طبيعي في هذه الفترة، ثم يبدأ بعدّ الأسابيع من الأسبوع الثاني لبداية الدورة الشهرية، وعلى سبيل المثال إذا كان موعد بداية آخر دورة شهرية منذ ستة أسابيع فإنّ عمر الحمل بالأسابيع خمسة أسابيع فقط، وهكذا، وبذلك يمكن حصر أسابيع الحمل بحسب مراحل الحمل، حيث تمتد الأشهر الثلاث الأولى من الحمل من بداية الأسبوع الأول إلى نهاية الأسبوع الثالث عشر، أمّا المرحلة الثنية من الحمل فتمتد من بداية الشهر الرابع عشر حتى نهاية الشهر السادس والعشرين، وتمتدّ المرحلة الأخيرة من الحمل من بداية الأسبوع السابع والعشرين حتى موعد الولادة.


طريقة حساب موعد الولادة

تبعاً للطريقة الموضّحة مسبقاً في تحديد عدد أسابيع الحمل فإنّ الطبيب يقوم بعدّ أسبوعين إضافيين على بداية آخر دورة شهرية لتحديد موعد الولادة، ويعود سبب ذلك إلى عدم تمكّن الطبيب من تحديد اليوم الذي تمّ فيه الإخصاب بدقّة تامّة، وعليه فإنّ موعد الولادة الذي سيتمّ تحديده سيكون موعداً تقريبياً وليس دقيقاً بشكل كامل، بحيث يمكن للحامل أن تلد قبل هذا الموعد بأيام أو بعده.