كيف أساعد مريض الاكتئاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٧ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٥
كيف أساعد مريض الاكتئاب

الاكتئاب

إنّ الاكتئاب مرض خطير ومنتشر في كافة أنحاء العالم، وهو يحدث نتيجة نقص المواد الكيميائية المُوجودة بالجسم، فحدوثه يعمل على إصابة كافة أجزاء الجسم، فيرفع من نسبة الإصابة بمرض القلب، ويُؤدّي إلى حُدوث خلل في جهاز المناعة، وفي حال أهمل صاحب هذا المرض نفسه فإنّه سيجعل وضعه اسوأ، وسيجعل علاجه أصعب، ممّا سيؤدّي إلى العديد من المشاكل في كافة أمور حياته، وبالنهاية فإن عدم الاهتمام بالاكتئاب الشديد سيؤدّي إلى انتحار صاحبه.


يوجد العديد من الأعراض التي تدل على أن هذا الشخص مصاب بمرض الاكتئاب فالبعض منها يتضمن الشعور بالفراغ، والحزن، أو الشعور بالألم في الظهر، والبعض الآخر يتضمّن الشعور بالتوتّر، والعصبية، وفقدان الشهية، والانطواء، وفقدان الطاقة فجميع هذه الأعراض تعمل على ارتفاع الألم النفسي للشخص، وتُلحق الضرر بأجهزة جسمه.


علاج الاكتئاب

إنّ تحديد أسباب الاكتئاب مُرتبط بمعرفة التاريخ الطبي للشخص، والتشخيص الجسمي له، فهذا المرض صعب ويُشكل عبئً كبيراً على الأفراد، والسبب الأساسي في حُدوثه غير معروف، ولكن من الأسباب التي قد تُؤدّي إلى حدوثه وجود حالات انتحار في العائلة، أو امتلاك مزاج اكتئابي في فترة المراهقة، أو وجود ظُروف أدّت إلى خلق التوتر في الحياة.


التّعامل مع مريض الاكتئاب

  • الاستماع لهُ، وقد يكون هذا الأمر صعب، لأن المستمع قد يضطر إلى سماع نفس الحديث عدة مرات، ولكن يجب أن يفعل ذلك من أجل مصلحة المريض، والأفضل له، ألّا يُقدّم النصيحة إلّا في حال طلب المريض ذلك، وعليه أن يستمر بتقديم الرعاية له.
  • قضاء بعض الوقت معه، فهذه الطريقة تُشجع المريض وتُساعده على التحدث، وتمنحه القدرة على فعل الأشياء التي يرغب بعملها، ومع أن المريض لا يُصدق فكرة إمكانية شفاءه، إلّا أنّه يجب على الشخص أن يُشجّعه، وأن يُشعره بالاطمئنان حتى يستطيع أن يتخلّص من مرضه.
  • إيجاد الحل للمشكلة التي يعاني منها، والتي قد تكون السبب في حالته.
  • إبعاده عن تناول الأدوية بكثرة، أو رُؤية مُرشده النفسي؛ لأنّ المريض بهذه الطريقة سيزيد من مشكلته.
  • الحرص على تناوله الطعام الكافي لجسمه، وإبعاده عن الأشياء التي قد تضر بصحته والتي ممكن أن تدخله في حالة ميؤوس منها.
  • تقديم العطف والاهتمام لهُ، وحتى لو لم يندمج بذلك؛ لأّن الاكتئاب يجعل من المريض شخصاً يصعب التعامل معه.
  • تجنّب إنجاز الأعمال التي يرغب بفعلها؛ لأنّ هذا يُؤثّر سلبياً عليه ويُشعره بالعجز.
  • الابتعاد عن توبيخه على حالته، وعدم إشعاره بأنّه السبب في تدهور صحته لأنّ هذا يضعف إيمانه.