كيف أعرف القبلة للصلاة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٧ ، ١٠ مارس ٢٠١٥
كيف أعرف القبلة للصلاة

فرض الله سبحانه وتعالى على المسلم العديد من الفرائض والعبادات الّتي عليه الالتزام والقيام بها تنفيذاً لأوامر الله تعالى، ولكسب الأجر والخير في دنياه وآخرته، ومن هذه العبادات فريضة الصّلاة.


تعتبر الصّلاة هي عمود الدّين وثاني ركن من أركان الإسلام، لذا ينبغي على المسلم المحافظة عليها وأدائها في أوقاتها؛ لما لها من فضل كبير وعظيم، وقد فرض الله تعالى على المسلم خمس صلوات في اليوم، تبدأ من صلاة الفجر، وصلاة الظهر، وصلاة العصر، وصلاة المغرب، وتنتهي بصلاة العشاء. تتوافر العديد من الشّروط الّتي على الشّخص التقيّد والالتزام بها إذا ما نوى أداء الصّلاة، لكي تكون صلاته صحيحةً ومقبولةً عند الله تعالى؛ كالوضوء، والبلوغ، ودخول وقت الصّلاة، والطّهارة، إضافةً إلى استقبال القبلة وهي موضوع مقالنا.


القبلة

يعدّ استقبال القبلة شرطاً من شروط الصّلاة، ويقصد بالقبلة أن يكون الشّخص متّجهاً بنفسه نحو اتّجاه الكعبة عند أدائه للصّلاة، لذلك ينبغي على الشّخص أن يحدّد ويعرف اتّجاه القبلة حتّى يؤدّي صلاته بشكل صحيح.


كيف أعرف القبلة للصّلاة؟

هنالك العديد من الطّرق الّتي يستطيع بها الشّخص تحديد القبلة للصّلاة ونذكر منها:

  • يمكن للشّخص استخدام العديد من الوسائل الحديثة في تعيين القبلة وبشكل دقيق، والّتي أصبحت منتشرةً بشكل كبير وخصوصاً مع التطوّرات والتقدّم الّذي يشهده عصرنا في الوقت الحالي؛ كاستخدام البوصلة، أو استخدام بعض التطبيقات الّتي يتمّ تحميلها على الهواتف المتنقّلة، إضافةً إلى المواقع الإلكترونيّة المتوفّرة على مواقع الإنترنت، فكلّ هذه الوّسائل أصبحت تعين الشّخص على معرفة القبلة للصّلاة في أي وقت وفي أيّ مكان يتواجد به.
  • تحديد القبلة عن طريق الشّمس: وذلك من خلال معرفة أماكن شروق الشّمس وغروبها، وبالتّالي يصبح من السّهل على الشّخص معرفة وتمييز الجهات الأربع، وبتّالي يستطيع تعيين قبلته إذا كان يعلم اتّجاه القبلة شرقاً أو غرباً أو جنوباً أو شمالاً؛ حيث يمكن اتّباع هذه الأساليب في الحالات الّتي لا يستطيع الشّخص معرفة القبلة من خلالها، وعدم توافر الأمور والوسائل الّتي ذكرناها.
  • الاعتماد على ظلّ الشّخص: فيمكن للشّخص أن يقف في وقت الظّهر بالتحديد عند الزّوال، فتكون بهذا الوقت الشّمس عاموديّة، وتكون القبلة في الجهة المقابلة لظلّ الشّخص، وتنتشر هذه الطّريقة في مكة المكرّمة في وقتٍ محدّد من أوقات السّنة.


وهناك بعض الحالات الّتي يسقط بها شرط استقبال القبلة، كأن يكون هناك شيء قد أصبح حائلاًً بين الشّخص وبين إمكانيّة استقبال القبلة؛ كالإصابة بمرض معيّن، إضافةً إلى الشخص الّذي قام بأداء الصّلاة باتّجاه غير القبلة جهلاً منه بأنّها غير صحيحة، فلا إعادة لصلاته إن علم بعدها الاتّجاه الصّحيح للقبلة.