كيف أعرف عن نفسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٥ ، ٢ أغسطس ٢٠١٧
كيف أعرف عن نفسي

مقابلات العمل

تعتبر مقابلة العمل جزءاً مهماً من أنطمة الإدارة الحديثة، إذ إنّ الهدف منها هو ضم عضو جديد إلى فريق العمل، بحيث يكون مناسباً للوظيفة، وذا خبرة وكفاءة، وقادراً على التكيّف مع ظروف العمل بما يضمن نجاحه وتطوره نحو الأفضل، إلا أنها تعتبر مرحلةً صعبةً لدى الكثيرين، كونهم يجهلون طريقة التعامل خلالها، وكيفية التعريف عن أنفسهم، الأمر الذي يدفع الكثيرين للبحث عن شتى الطرق لمعرفة الخطوات الصحيحة للتعريف عن النفس، وهذا ما سنعرفكم عليه في هذا المقال.


كيف أعرف عن نفسي

إعداد مقدمة خاصة

  • مراجعة السيرة الذاتية، وخطاب التغطية الخاص بالمتقدم للمقابلة، وقراءته مجدداً، من أجل تذكير النفس بمحتوى تلك الأوراق، وبأهم النقاط الواردة فيها.
  • مراجعة إعلان الوظيفة، وتحديد المهارات الأكثر أهمية، والتي يبحث عنها صاحب العمل، ثمّ كتابة ملاحظات حولها، مع محاولة دمجها مع السيرة الذاتية، لأنّ ذلك سيذكّر صاحب العمل بأسباب اختيار سيرتك الذاتية، كما سيزيد إحساسهم بأنك الشخص الملائم للوظيفة.
  • التفكير بالكلام الذي يرغب صاحب العمل بسماعه، كالخبرات المهنية، مع تجنّب الحديث في الأمور غير المفيدة، والتي لن يكترث لها صحاب العمل.
  • اختبار النفس، وطرح بعض الأسئلة عليها، وذلك لتطوير السيرة الذاتية، ومعرفة الأمور الواجب إضافتها إليها، مثل: لماذا تريد العمل بهذه الشركة؟ وما الخبرات التي تؤهلك للعمل بها؟.
  • تحضير مقدمة لعرضها لصاحب العمل، مثل: الشهادة الحاصل عليها، والتقدير، والامتيازات، والخبرات، والمهارات، والأهداف المهنية، وكيفية تحقيقها.
  • التفكير في طريقة إبداعية لجذب انتباه صاحب العمل، ولبدء المقدمة، كالحديث عن إحدى الجوانب المهمة في شخصيتك، ومحاولة دعم ذلك الجانب.
  • كتابة المقدمة موجزة وشاملة، وتدوين الملاحظات الأكثر أهمية، لتجنب نسيان الأمور المهمة الخاصة بالمهارة، مثل: الحديث عن نفسك، ثمّ الانتقال إلى الحديث عن الخبرات والمهارات.


التدريب على المقدمة

  • قراءة المقدمة بصوت مرتفع، ولأكثر من مرة، ومراجعة النقاط التي نسيتها.
  • حفظ النقاط الأساسية، وترتيبها حسب أهميتها.
  • التدرب أكثر من مرة على المقدمة حتى تبدو وكأنها ارتجالية، علماً أن ذلك يزيد الثقة بالنفس.
  • محاولة تسجيل فيديو خلال إلقاء المقدمة، لسماع النفس، ولملاحظة التحركات، الأمر الذي يضمن تفادي الأخطاء.
  • أخذ نفس عميق، ومحاولة الهدوء، والاسترخاء، والاستعداد للمقابلة، وإظهار الرغبة بحيازة الوظيفة.


إلقاء المقدمة

  • الثقة بالنفس، وعدم التردد بالدخول إلى المقابلة، والجلوس أمام المقابلين مباشرة، وتجنب هز القدمين، وتشبيك الأصابع خلال المقابلة، لأن ذلك يعطي انطباعاً للطرف الآخر بالتوتر، وانعدام الثقة.
  • مصافحة المقابلين مصافحةً رسمية وقصيرة، مع الاهتمام بتدفئة اليدين قبل ذلك، وتجفيفهما من العرق.
  • التبسّم واللطف عند بدء المقابلة، والتجاوب مع المقابل إن حاول إجراء حوار قبل بدء المقابلة.
  • الاهتمام بلغة العيون، والنظر إلى عيني المقابل، مع تجنب التحديق به، لأن ذلك سيزيد الثقة بالنفس، ويضمن التخلص من التوتر.
  • تقديم النفس فوراً، وعدم التردد خاصةً في بداية المقابلة، لأن ذلك سيعطي المقابل انطباعاً بعدم الاستعداد، إضافةً إلى عدم الاستعجال في الإجابة عن الأسئلة الصعبة خلال المقابلة، لأن ذلك سيؤثر بشكلٍ سلبي على نقاط قوتك.
  • الابتعاد عن التكرار، والالتزام بالنقاط المهمة التي تم تحضيرها قبل الدخول للمقابلة، وترك المجال للمقابل للسؤال عن أي أمر يريد التوسع فيه، أو معرفة المزيد حوله.
  • التصرف بإيجابية، وإقناع النفس بأنك تقدمت للمقابلة لأنك مؤهل لذلك.


نصائح لضمان نجاح المقابلة

  • التواجد قبل موعد المقابلة بربع ساعة على الأقل، لأنّ ذلك سيخفف التوتر عند دخول المقابلة، وسيمنح المقابل انطباعاً جيداً حول الالتزام بالمواعيد.
  • الابتعاد عن مضغ اللبان خلال المقابلة، لأنّ ذلك يعطي انطباعاً سيئاً لصاحب العمل.
  • طباعة أكثر من نسخة للسيرة الذاتية، وتزويد المقابلين بها.