كيف أعرف ولادتي طبيعية أم قيصرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٥ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٥
كيف أعرف ولادتي طبيعية أم قيصرية

الولادة

تعتبر فترة الحمل من أكثر المراحل حساسيةً في حياة المرأة، نظراً لما تتعرّض له من مشاكل صحية وضغوطات نفسية، ولكن تبقى خطوة الولادة هي أصعب شيء خلال هذه المرحلة، وأكثر ما تقلق المرأة منه وتشعر بالخوف؛ لأنّها تكون عادةً غير متأكدة من الطريقة التي ستنجب بها، إن كانت طبيعية أم قيصرية، وقبل أن نتوجّه للحديث عن كيفية التمييز بينهما، سوف نتعرف على المؤشرات التي تدلّكِ على اقتراب ولادتك.


مؤشرات اقتراب موعد الولادة

  • أولاً تحدث انقباضات ما قبل الولادة.
  • الإفرارزات المهبلية والتي تكون عبارة عن دم ممزوج مع مخاط.
  • تمزق الغشاء الذي يحيط بجنينكِ، ونزول ما يحتويه الغشاء وهو ما يعرف بنزول ماء الرأس.
  • أخيراً إحساسك بالراحة التامة وقدرتك على التنفس بعد نزول جنينكِ.


اختلاف الولادة الطبيعية عن القيصرية

الولادة الطبيعية

في الحالة الولادة الطبيعية يتجهز الجسم تلقائياً لدفع الجنين إلى الخارج من خلال المهبل، ويقوم بإفراز هرمونات خاصة بالولادة تسمى هرمونات الانقباض والتي تساعد الرحم على الانقباض لدفع الجنين للخارج، وهناك هرمونات أخرى يتم إفرازها وهي التي تسهل فتح عنق الرحم حتى يمر الجنين من خلاله بسهولة، وعندما تنجب المرأة طبيعياً تكون عملية الرضاعة بشكل طبيعي أسهل، وصحة الطفل أفضل أيضاً.


الولادة القيصيرية

أمّا بالنسبة للولادة القيصيرية، فهي الولادة التي تتم عن طريق جراحة البطن والرحم من أجل الوصول إلى الجنين ليتم سحبه، وهنا يجب العناية بالجرح حتى يلتئم بسهولة، والرضاعة الطبيعية هنا تكون أصعب بكثير منها في حالة الولادة الطبيعية، ويصاحب هذه الطريقة العديد من التأثيرات الجانبية والسلبية التي من الممكن حدوثها، والتي تشمل:

  • من الممكن فقدان كميات من الدم.
  • من الممكن الإصابة بجلطات في الساق.
  • احتمالية إصابة المرأة بجرثومة.
  • إيقاع الأذى بأعضاء حيوية محيطة بالرحم مثل، الجهاز الهضمي أو البولي وذلك لأنّ الرحم يقع ما بينهما.


الحالات التي تلجأ فيها المرأة للولادة القيصرية: تلجأ المرأة في حالات كثيرة إلى الإنجاب من خلال العمليات القيصيرية، كالاعتقاد أنها بذلك تخلص نفسها من الآلآم المصاحبة للولادة الطبيعية، وبأنها أسهل وأسرع أيضاً، ولكن هناك حالات صحيّة تستدعي الولادة القيصيرية ونذكر منها:

  • أن تكون المرأة الحامل في سن متقدّم لا يسمح لها صحياً بالولادة الطبيعية.
  • الكشف عن أنّ الجنين يتألّم في بطن أمه وفي مراحل مبكرة، فيلجؤون لذلك من أجل تخليصه.
  • التقليل من ظاهرة ملقط الجنين المتوسط.
  • الولادة الأولى إذا كانت قيصرية وتمت بسلام، هذا قد يشجع الأم في الولادات القادمة عليها.


حسب الدراسات فإنّ الولادة الطبيعية هي أفضل صحياً للأم والجنين من جميع النواحي، ولا تؤثر بشكل سلبي كلياً لا على المرأة ولا على الجنين، والمفترض في المرأة أن لا تبحث عن الطرق الأسهل، بل عن الأصح لها ولجننيها، فالطبيب في النهاية، العملية الجراحية لا تأخذ منه سوى مدة تتراوح ما بين 25-35 دقيقة.