كيف أمتص غضب طفلي بالخطوات

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٩ ، ٢٢ يونيو ٢٠١٧
كيف أمتص غضب طفلي بالخطوات

غضب الطفل

تعاني العديد من الأمهات من مشكلة غضب الأطفال، والذي يكون ناتجاً عن العديد من الأسباب مثل: الشعور بالوحدة، أو أمر يتعلّق بالعوامل الوراثية، أو بسبب قلة النوم، بالإضافة إلى تناوله بعض المسليات والمواد الحافظة، الأمر الذي من شأنه أن يسبب القلق والانزعاج للأشخاص المحيطين به وخاصةً الأم، لذلك تحاول البحث عن طرق لامتصاص غضب طفلها.


طرق لامتصاص غضب الطفل

  • تجنب مواجهة غضب الطفل بغضب من جانب أحد الوالدين حيث يجب امتصاص غضب الطفل بكل هدوء وصبر، والتعامل مع الموضوع بكل عقلانية وتفهّم، من دون اللجوء إلى الغضب السريع، حيث يزيد هذا الأمر من عصبيته وعناده، كما يساهم في اكتسابه العادات السيئة، التي تؤثر بشكل كليّ على شخصيته في التعامل مع الآخرين.
  • عدم توجيه أيّ عبارة أو تصرّف يسبّب للطفل الجرح والأذى بل يجب تركه لوحده حتى يهدأ من تلقاء نفسه، ثمّ التحدث معه بشكل هادئ وعقلانيّ، وإبلاغه أن ما قام به من الأمور الخاطئة والغضب سيحاسب عليه، مع العمل على حلّ المشكلة التي سبّبت له الغضب الشديد.
  • عندما يكون الطفل غاضباً، وقام بطلب أمر معين، يجب عدم تنفيذه من قبل الأمّ، وتخبره بأنها غير قادرة على تنفيذه أو سماعه إلا بعد أن يلتزم بالهدوء التام، وأن يطلب ما يريد بأسلوب راقٍ وبطريقة صحيحة بدون اللجوء إلى الصراخ، أو الغضب، أو البكاء، وذلك لكي لا يحلّ الغضب وسيلة من وسائل الضغط لتنفيذ الأمّ ما يريد، وقيام الأم بعمل ما يريده بعد أن يهدأ، ويطلبه بشكل راقٍ.
  • يكون غضب الطفل خارجاً عن التعبير عمّا يدور في رأسه من مشاعر تجاه أمر ما، وليس من باب إهانة الأمّ أو الأب، ولهذا ينصح الخبراء والأخصائيون الأهل من ردود أفعالهم في تلك المواقف وتحديداً حالات الغضب، حيث يؤدي ذلك الأمر إلى زيادة غضب الطفل، ومشاعر القلق والخوف، بالإضافة إلى عدم الثقة بنفسه وبالآخرين.
  • تشجيع الطفل بشكل مستمر من قبل الأهل وخاصةً الأمّ، وجعله يشعر بالفخر، وعدم اللجوء إلى نقده وعقابه، ومنعه من الخروج واللعب مع الأطفال الذين من عمره، أو من مشاهده التلفاز، حيث يؤدي ذلك إلى إحباطه وشعوره بعدم الثقة بالنفس.
  • يجب على الأمّ أن يكون لها القدرة على أن ترفض إذا طلب طفلها شيئاً خاطئاً أو شيئاً يضرّ به، والتمسّك بكلمتها أمامه، حيث إنّ الثبات أمام الطفل أساس التربية الصحيحة، وسيسهّل على الأم طريقة تعاملها مع طفلها، وسيجعله يتقبل كلامها وانتقاداتها.