كيف اتعلم الرسم

كيف اتعلم الرسم

كيف أتعلم الرسم

يعتبر الرّسم وسيلة للتّعبير عن الانفعالات التي تواجه الإنسان وعواطفه، أي إنّه يعتبر تعبيراً شخصيّاً لخبرةٍ ذهنيّة يعبّر عنها الرسّام.


هناك عدّة طرق للرسم استخدمها الكثيرون في الرسم وسوف يتم ذكرها خلال حديثنا في هذا المقال.


الطرق البدائيّة التي كانت تستخدم في التّعبير الفني

  • طريقة الإعاده أو طريقة كراوهول: وهي طريقة تتم بوضع الشّخص نموذجاً أمامه، ويقوم برسمه كالمعتاد.
  • طريقة الحفظ وطريقه ويستلر: وهي أن يقوم الطالب بدراسة النموذج بطريقة كاملة ومفصّلة حتّى يفهم جميع عناصره، ويقوم برسمه. ا
  • طريقه العرض والإخفاء: وعلينا أن نعلم أنّ من أوائل من استخدموا هذه الطريقة هو الرسام (سمت)، ويتم في هذه الطريقة عرض النّموذج على الأشخاص برهةً وجيزة من الزّمن حتّى يلمّوا بجميع عناصره ويتفهّموها جيّداً، ثمّ يخفيها ويطلب منهم رسمها.


أدوات الرسم

  • الورق وأنواعه (ارت) مصقول يستعمل للرسم.
  • أقلام رصاص بجميع أنواعها منهاb<h<hb أو بالارقام 1,2,3
  • الفراشي؛ حيث تستعمل لرسم الحبر الصّيني والألوان المائيّة والزيتيّة.
  • اصابع الشمع: وهي صعبة الإزالة وبالإمكان كشطها من على الورق الجيّد وبواسطة كشط جزء من الرسم للحصول على تأثير خاص للرّسم.
  • رسم الاشياء بالتأمّل: يقول أحد كبار الفنّانين: إذا أردت الحصول على رسم صحيح فانظر كثيراً وارسم قليلاً ، واسهل الطّرق لرسم الأشياء هي البدء بتخطيط الشكل العام.


كيفية الرسم

كثير من النّاس يحبّون الرسومات واللوحات الفنيّة، ويتمنّون لو أنّهم يتمتّعون بهذه الموهبة ليكونوا قادرين على خلق لوحاتٍ جميلة، ولكنّ الموهبة في مجال الرسم لا تكفي وحدها للإبداع، فيجب أن يكون الشخص مهيّئاً بشكل جيّد للرسم، فما إن يعشق الشّخص هذا المجال ويميل إليه، حتى يساهم ذلك في إتقانه بمساعدة فطرته (موهبته) التي اوجدها الله به، وإضافةً إلى تعلّمه بعض التقنيات والقواعد الأساسيّة التي تزيد من خبرته، وترفع مستوى تقنيته الفنيّة، فإذن هناك ناحيتين يجب تطويرهما والعمل على تنميتهما وهما:


1. الجانب الفطري: وهو جانب يكون مختلفاً من شخصٍ إلى آخر، وتكون القدرات فيه متفاوتة، ولكن هناك ثلاث قدرات ربّانيّة يجب أن تتوفّر بالشخص حتى يكون قادراً على الرّسم وهي:

  • ملاحظة ادق التفاصيل الصغيرة في وقت قصير
  • الذاكرة القوية للاحتفاظ بالتفاصيل الصغير
  • الترجمة لما يجول بخاطره من تخيلات وتصوّرات، ولكن كي يترجم ويحوّل الصور والأفكار الموجودة في ذهنه يجب أن يعمل على تطوير الجانب العملي لديه والّذي سنسهب أكثر في الحديث عنه.


2. الجانب العملي ( التطبيقي) المكتسب

  • في هذا الجانب يجب معرفة التطبيق والممارسة؛ فإنّ ذلك يساعد على إتقان الرّسم بشكل أكبر عن طريق قراءة الكتب والمجلّات المتخصّصة بهذا الموضوع، ومشاهدة لوحات فنيّة لرسّامين مشهورين لأنّ ذلك يثري الحسّ الفنيّ أكثر في النّفس.
  • التعرّف على أدوات الرسم من (أقلام، وألوان، وكرتون) لتجعلك رسّاماً ماهراً.
  • الاستمرار في عملية رسم عدة سكتشات وممارسة وتدريب اليد أكبر قدر ممكن؛ فذلك يحسّن من قدرة اليد المترجمة بترجمة الصور والتخيّلات، ويصبح الشّخص أكثر خبرة من ناحية النّسب والتفاصيل فيعطي في النّهاية لوحةً متكاملة العناصر.


ملخّص

يعتبر الرسم شكلاً من أشكال الفنون المتوارثة منذ القدم، وأصبح الرّسم حديثاً فنّاً له طابعه الخاص وشكله الذي يميّزه، ومحتواه الفريد. والفنّان هو الشّخص الّذي يقوم ويبدع ويبتكر هذه الفنون، ولا يمكن للفنّان أن ينتج فجأة؛ فالفنّان لا بد وأن يكون ممتلكاً لمهارة الرّسم منذ الولادة، ولكن يوجد العديد ممّن يمتلكون هذه المهارة ولكنّهم لا يقومون بتوجيهها إلى الطريق الصحيح، لذلك لا بدّ من أخذ دروس وإرشادات بطريقة الرّسم، واستخدام الألوان والخطوط العريضة للرسم، وهذه الأمور لا تتطوّر إلّا مع الخبرة والممارسة، فعلى الفنّان أن يرسم بأكثر من اتّجاه، ليجد المجال الذي يبدع فيه، وكم من الفنّانين الذين اشتهروا برسمة واحدة بسبب وضعهم لكلّ خبراتهم فيها.