كيف تتم عملية الناسور

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٧ ، ١٧ يناير ٢٠١٧
كيف تتم عملية الناسور

النّاسور

يُعرّف النّاسور بأنّه أنبوب غير طبيعي يَربط بين عضوين أو وعاءين دمويين، وعادةً ما يتشكّل إمّا بين الأمعاء والجلد الذي يقع بجانب الشّرج أو بين الأمعاء والمهبل، كما قد يتشكّل أيضاً بين المستقيم والمهبل، فضلاً عن أماكن أخرى.[١]


على الرّغم من أنّ الناسور يُعدّ حالةً مرضيّةً، إلّا أنّه يتمّ إنشاؤه جراحياً في بعض الأحيان كأسلوب علاجيّ، وذلك عادةً ما يَكون للرّبط بين شريان ووريد لدى مرضى غَسيل الكلى.[١] يُذكر أنّ هناك ما يُعرف بالكيس الشعري (بالإنجليزيّة: Pilonidal cyst)، والّذي عادةً ما يكون عبارةً عن كتلة تحتوي على الشّعر في منطقة قريبة فوق فتحة الشّرج.[٢]


أسباب النّاسور

في معظم الأحيان يُصاب الشّخص بالنّاسور بعد خضوعه لعمليّة جراحيّة أو تعرّضه لإصابة ما، غير أنّ هناك أسباباً أخرى له، منها:[١][٢][٣]

  • الإصابة بحالات الالتهاب المعويّ، منها: مرض كرون، والّذي يُسبّب ناسوراً بين المعدة والأمعاء أو بين الأمعاء والجلد أو بين المستقيم والشّرج.
  • الخضوع لعمليّة في المرارة؛ فبعد هذه العمليّة قد يتشكّل ناسور بين القناة الصفراويّة والكبد أو الأمعاء.
  • الإصابة بالالتهابات الّتي تؤدّي إلى أعراض التهابيّة شديدة.
  • زيادة الوزن والسّمنة.
  • تعرّض المنطقة المُصابة للهيجان المستمر.
  • وجود تاريخ عائليّ للإصابة بهذا المرض.
  • كثرة الجلوس من دون حركة.
  • وجود شقّ ولاديّ عميق.
  • التعرض للعلاج الإشعاعي في المنطقة التناسليّة، فهو قد يؤدّي إلى تشكّل ناسور بين المهبل والمثانة.


أعراض النّاسور

تعتمد أعراض النّاسور على مكانه؛ فعلى سبيل المثال، تتضمّن أعراض النّاسور الشرجيّ الآتي:[٤]

  • تهيّج الجلد حول الشّرج، وذلك بالانتفاخ والاحمرار والألم عند اللمس.
  • الإمساك أو الألم عند الإخراج.
  • إفراز الصديد أو الدم.
  • الألم، وخصوصاً عند الجلوس.
  • ارتفاع درجات الحرارة.


أمّا النّاسور المهبليّ فهو عادةً ما يكون غير مؤلمٍ لكنّه يُسبّب التهيّج في منطقة الأعضاء التناسليّة، وتكون أعراضه بناء على مكانه؛ فعلى سبيل المثال تتضمّن أعراض النّاسور الذي يقع بين المستقيم والمهبل أو بين القولون والمهبل أو بين الأمعاء الدقيقة والمهبل خروج إفرازات ذات رائحة كريهة أو خروج غازات من المهبل، أما النّاسور الذي يقع بين الجهاز البوليّ والمهبل، فمن ضمن أعراضه تسرّب السّوائل من المهبل.[٥]وكيس الشّعر هو عادةً ما يكون بلا أعراض في البداية، بعد ذلك تظهر الأعراض، وتتضمّن أعراض كيس الشعر ألم وانتفاخ مُتزايدين مع حدوث التهاب في منطقة الكيس، كما يتصاحب ذلك مع خروج الصّديد، الأمر الذي يُخفّف الأعراض كونه يزيل الضّغط عن الكيس.[٢]


كيف تتم عملية النّاسور

يُعالج النّاسور بناءً على المكان الذي يتواجد به كالآتي:[٤]


عمليات النّاسور الشّرجيّ

يُعالج النّاسور الشرجيّ جراحياً في معظم الحالات؛ إذ يقيس الطبيب كلّاً من امتداد النّاسور وعمقه؛ حيث يكون العلاج باتّباع الأساليب الآتية [٦]

  • بَضْعُ النَّاسور: والّذي يهدف إلى المساعدة في علاج النّاسور من الداخل إلى الخارج وتحويله إلى ممر مفتوح، وذلك عبر القيام بفتح العضلات والجلد المغلف له.
  • العلاج بالخِزَامَة (بالإنجليزيّة: seton): وهو خيط دقيق يُمرّر من الثقوب الضيقة بُغْيَة توسيعها؛ حيث يوضع هذا الخيط الخاص بالتّصريف للمصاب لمدّة 6 أسابيع على الأقل، وبعد ذلك تُجرى عمليّة جراحيّة تَرميميّة.


عمليات النّاسور المهبليّ

عادةً ما يُعالج الناسور المهبلي من خلال عمليّة جراحيّة، غير أنّه يجب الانتباه للآتي:[٥]

  • الانتباه إذا كانت الأنسجة سليمة أم أنّه يجب الانتظار في إجراء العمليّة لبعض الوقت كي تلتئم هذه الأنسجة.
  • عدم أجراء الطّبيب هذه العملية لمصابات الالتهاب المعويّ في حال كان في مرحلة الهيجان.
  • قد تحتاج المُصابة للعناية بالجرح أو استخدام الأدوية قبل الخضوع للعمليّة.
  • قد تحتاج مصابة النّاسور المهبليّ المستقيميّ أولاً إلى إحداث فُغْرَةِ في القولون.
  • ضرورة متابعة المصابة لنفسها للانتباه واللّجوء إلى الطبيب في حال ظهور أيّ علامة على حدوث التهاب ما، من ذلك ارتفاع درجات الحرارة.


عمليات كيس الشّعر

في حال الاحتياج إلى عمليّة جراحية، فهناك العَديد من الخَيارات للوصول إلى الشّفاء، منها الآتي:[٢]

  • الاستئصال والإغلاق الأوليّ: أي إزالة الجُزء الجلديّ الذي يحتوي على النّاسور، ويتم ذلك بقطع جزء بيضاويّ الشّكل من بداية ونهاية الكيس، وبعد ذلك يمكن ربطهما معاً بالقطب.
  • الاستئصال الواسع والالتئام عبر النية الثّانويّة: وهذه العمليّة تتم عبر استئصال الكيس ومعها جزء كبير من الجلد المحيط به، وفي هذه العمليّة لا يُخاط الجرح، وإنّما يُترك ليشفى من تلقاء نفسه، وذلك يحتاج لعدة أسابيع.
  • تقنية الجراحة التجميليّة: فإن كان الكيس كثير الظهور أو شديد، فعندها قد يُنصح باستئصاله عبر الجراحة التجميليّة.


تعتمد العمليّة الجراحيّة الّتي يتمّ اختيارها لتُناسب المصاب على مدى امتداد الكيس فضلاً عن حجمه، وذلك بالإضافة إلى ظروف المصاب وما إن كان ظهور الكيس متكرّراً أم لا؛ لذلك على الطّبيب أخذ المعلومات الكافية من المُصاب من خلال فحصه سريرياً وطرح الأسئلة عليه ليتمكّن من اختيار العمليّة الجراحيّة المناسبة له، [٢] أمّا في حالة عدم وجود أعراض للكيس الشّعري، فعندها قد يَنصح الطبيب بعدم تعريض المُصاب إلى عمليّة جراحيّة فما عليه سوى الحفاظ على نظافة المنطقة وخلوّها من الشّعر.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Sally Robertson, "What is a Fistula?"، News Medical, Retrieved 2-1-2017. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Tim Kenny , "Pilonidal Sinus"، Patient, Retrieved 2-1-2017. Edited.
  3. "Causes of Fistula", News Medical, Retrieved 2-1-2017. Edited.
  4. ^ أ ب "Anal fistula", WebMD, Retrieved 2-1-2017. Edited.
  5. ^ أ ب "Vaginal Fistula - Topic Overview", WebMD, Retrieved 2-1-2017. Edited.
  6. "Anal Fistula ", Cleveland Clinic, Retrieved 2-1-2017. Edited.