كيف تجدد حياتك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠١ ، ٢٣ أغسطس ٢٠١٥
كيف تجدد حياتك

حياة التطور

لا شك أنّ حياة الناس اليوم على محكّ مهّم، فهذا الزخم الكبير في الأفكار، والتقنيات، والآراء، والترهات أيضاً أدخل الناس في معمعة، وسبب لهم تضارباً في الأفكار نجم عنه لامبالاة خاصّة في عالمنا العربي، ومن مظاهر هذه الحالة تبلد المشاعر، والعصبية، والفوضى، وانعدام الجمال، وانعدام الأخلاق، وشيوع الفساد، وظهور الاستغلال، وغير هذه المظاهر الكثير.


الواقع السيء للمجتمع دفع العديد من الأشخاص الذين انتابتهم حالة من اليأس والإحباط إلى القيام بمحاولة تجديدية، وخيراً ما فعلوا، فلا سبيل للخلاص في ظلّ ما تعانيه الأمّة اليوم، والعالم بشكل عام إلا بالتجديد.


طرق لتجديد الحياة

  • الخلاص: من يجرؤ على القول أنّه ليس في حياته عادات سيئة؟ لا أحد؛ فكلّ إنسان لديه ما يكفيه ويزيد من هذه العادات، ولكن الفطن هو ذلك الشخص الذي أيقن وعرف أن العادات السيئة التي تسيطر على حياته وتشوّهها هي التي تستنزف جهده، وطاقته، وتفكيره، وفيما لا طائل يرجى منه، لهذا فإنّ تجديد الحياة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمعنى أن يعيش الإنسان حرّاً من سيطرة مثل هذه الأمور عليه.
  • فكّر أكثر فيمن حولك: إهمال الأشخاص المحيطين يعمل يزيد منسوب الوحشة في قلب الإنسان، فالإنسان خلق كائناً اجتماعياً، وهو بدون الآخرين مجرد كائن مهمل لا قيمة له، ولكن الإنسان قد يتعرض في حياته إلى علاقات تصير عبئاً عليه، فهذه العلاقات يجدر به أن يتخلص منها كونها تعتبر مصدراً من مصادر القلق والتوتّر، وأن يلتفت فقط إلى العلاقات التي تساعد على أن يحيا حياة أفضل.
  • الاهتمام بالفكر: تجديد الفكر يعتبر من أهم الأمور، فحياة الإنسان تكون بلا معنى عندما يعيش جسده في القرن الحادي والعشرين، بينما يكون فكره من فكر العصور السحيقة، ومشاكل الأمة اليوم ناتجة عن تحجّر الفكر، وعن التعصّب للأفكار حتى لو كانت مغلوطة لأنّ هذا ما وجدنا عليه آباءنا.
  • استعن بالكتب المقدسة : الدين إكسير حياة الروح، والأشخاص الذين يسعون إلى التجديد حريٌّ بهم الالتفات إلى النواحي الروحية، وبما أنّ الكتب المقدسة تحمل على صحافئها لقيمات روحية، فإنّه ينبغي على كلّ إنسان أن يتجرأ على كتابه المقدس، وأن يحاول فكّ شيفراته الروحية، وأن يعمل بكل جهده على استثمار كتابه هذا في نمائه، وتطويره.
  • نبوءة الجمال: الجمال هو حلّ المشاكل كلها، وعلى رأسها مشاكل العنف، فكلما ازداد هذا النوع من المشاكل أيقنا أنّ المجتمع ينقصه سحر الجمال، والجمال يتمثل في الفنون، لهذا فإنّ القرب من الفنون غنيمة، والبعد عنها جريمة، فهي حبل النجاة للمجتمعات والأفراد الذي سينقذهم مما هم فيه من مآسي وطوام.