كيف تطور الحاسوب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ١٠ يناير ٢٠١٧
كيف تطور الحاسوب

الحاسوب

يعدّ الحاسوب من الاختراعات العظيمة التي توصّل الإنسان إليها وطوّرها لخدمة مصالحه وتحقيق الفوائد المتعدّدة منه، وأصبح جهاز الحاسوب يستخدم في وقتنا الحالي في أغلب مجالات الحياة إنْ لم تكن جميعها، فسهّل عمليات التواصل والحصول على المعلومات والتحكّم بالأجهزة الكهربائية والقيام بالعمليات الحسابيّة المعقّدة، كما أصبح مخزناً لحفظ الملفات بدلاً من حفظها ورقياً في الخزائن، ممّا وفّر الكثير من الوقت في القدرة على استرجاع البيانات، والمعلومات، والوصول إلى المطلوب مباشرةً.


تطوّر الحاسوب

لم يكن اختراع الكمبيوتر أو الحاسوب وليد الصدفة ولم تكن بداياته كما هو الآن وإنّما مرّ بالكثير من التطوّرات والإضافات لينسجم مع تطوّر التكنولوجيا في ذلك العصر وليخدم المتطلّبات التي يحتاج إليها الإنسان.


الآلة الحاسبة

بدأت فكرة الحاسوب من الحاجة لأداة علمية وعملية يمكن من خلالها إجراء العمليات الحسابيّة بشكلٍ أفضل وبسرعة أعلى، فاستطاع التوصل إلى ما يسمّى العداد الآلي، إلّا أنّه لم يفِ بالغرض المطلوب، ففكّر العلماء والباحثون بطرق أفضل فاستطاع شارل باباج التوصّل إلى وضع تصوّر جديد للآلة الحاسبة، وقام بتجارب عديدةٍ وأنفق سنين طويلةً من عمره وكلّ ثروته حتى استطاع التوصّل إلى صنع آلة جديدةٍ أبهرت العلماء حينها وتمّ إطلاق اسم "آلة الغروق" عليها.


أوّل حاسب آلي رقمي

في عام 1944م، استطاع العالم هوارد أيكن من اختراع أوّل حاسب آلي رقمي، وقد كان عبارة عن حاسب كهروميكانيكي ضخم، عرضه 15م واتفاعه 2.4م، وكان يستغرق 0.3 ثانية ليُتمَّ عملية الطرح أو الجمع، و4 ثوانٍ لإتمام عملية الضرب، و12 ثانية لإتمام عملية القسمة.


أوّل حاسب آلي إلكتروني

في عام 1946م استطاع جون موشلي، وبرسرايكرت صنع أول حاسب آلي إلكتروني، وكان يستطيع إنجاز ما ينجزه جهاز هوارد في أسبوع خلال ساعة واحدة.


أوّل حاسوب ترانزستور

بعد اختراع الترانزستور استطاع العلماء استخدامه في صناعة الحاسوب فكان أوّل حاسوب ترانزستور عام 1960م وأطلق عليه اسم "ميني كمبيوتر"، فالترانزستور عبارة عن جهاز صغير يستطيع تنظيم عملية تدفّق التيار الكهربائي.


الكمبيوتر العامل بنظام الدوائر المتكاملة

في عام 1963م استطاع العلماء صناعة أول جهاز كمبيوتر يعمل بنظام الدوائر المتكاملة وهي عبارة عن شرائح رقيقةً جداً تصنع من مادة السيلكون حيث لا يزيد سمك الرقاقة عن مليلترين، وتحتوي في داخلها على المئات من الترانزسستورات.


صناعة الميكروبروسيسور

في عام 1971م استطاعت شركة أمريكية صناعة "المعالج الدقيق" أو ما يسمّى "الميكروبروسيسور" الذي هو عبارة عن شريحةٍ صغيرةٍ من السيليكون تحتوي داخلها على آلاف من الدوائر المتكاملة، وبفضل هذا المعالج استطاع الإنسان اقتناء أجهزة الحاسوب في منزله.

61 مشاهدة