كيف تعالج احتقان الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠١ ، ٨ فبراير ٢٠١٥
كيف تعالج احتقان الحلق

احتقان الحلق

في معظم الأحيان يكون احتقان الحلق مرضاً عارضاً يحتاج لمدة زمنية؛ حتى يتلاشى الاحتقان دون الحاجة لمضادات أو دون الذهاب للطبيب، فالاحتقان بالغالب مرض فيروسي وإذا دخل الفيروس إلى الجسم يحتاج لوقت كي يتخلص منه الجسم، فما هو احتقان الحلق وما الوسائل المستخدمة لعلاجه والتقليل من حدة احتقان الحلق والابتعاد عن مضاعفاته


  • تعريف احتقان الحلق: هو أن يصبح الحلق أكثر احمرار عن الطبيعي؛ بسبب زيادة تدفق الدم في الأوعية الدموية، وتسرب السوائل منها نتيجة لتوسعها وزيادة نفوذيته الناتج عن فرز الجسم لمواد كيميائية تسمى الوسائط الالتهابية.
  • أما التهاب الحلق: هو عبارة عن وسيلة دفاعية لوجود جسم غريب، مما يؤدي إلى تفاعلات تسبب فرز الوسائط الالتهابية، ونفهم من هذا أنّ الاحتقان هو علامة من علامات الالتهاب وليس بمرض.


أعراض الإصابة باحتقان الحلق

  • جفاف في الحلق.
  • وزخات وألم.
  • تورم في الحلق.
  • صعوبة في التحدث.
  • صعوبة التنفس والابتلاع.
  • السعال، العطس.
  • ألم في الجسد.
  • سيلان الأنف.
  • ماهي مضاعفات احتقان الحلق.
  • أغشية بيضاء أو قيح على الحلق أو اللوزتين.
  • عدم القدرة على البلع.
  • التهاب الحلق المتكرر، الذي لا يتحسن.
  • الطفح الجلدي.
  • الصداع.
  • ألم حلق شديد.
  • لوزات متورمة حمراء.


الأسباب التي تؤدي للاصابة باحتقان الحلق

  • الفيروسات: قد يكون السبب في احتقان الحلق فيروس كالفيروسات المسببة للرشح والانفلونزا، وأكثر وسائل الإصابة بهذه الفيروسات هي العدوى وانتقال الجراثيم، وأفضل وسيلة للوقاية هي العناية الشخصية وغسل الأيدي باستمرار لمنع انتقال الجراثيم، والابتعاد عن حامل الأمراض حتى لا تنتقل العدوى.
  • الجفاف: فعند الجلوس أمام المدفأة، يصبح الهواء داخل المنزل جاف، فتشعر بوجود خشونة داخل الحلق، وصعوبة في بلع الريق، بالإضافة إلى احتقان بالحلق.
  • الحساسية: قد يحدث الاحتقان بسبب التحسس من بعض الروائح أو المواد الكيميائية أو استنشاق المواد الضارة أو استنشاق للوبر والصوف.
  • التلوث: يتسبب استنشاق الهواء الملوث إلى تهيّج الحلق، ويعتبر دخان السجائر ودخان الشيشة من أكثر أسباب احتقان الحلق.
  • نقص في مناعة الجسم: عندما تنخفض مقاومة الجسم تزداد الحساسية للإصابة بالفيروسات التي تؤدي لاحتقان الحلق، تتضمن الأسباب الشائعة لانخفاض المناعة أمراض مثل فيروس نقص المناعة البشري والسكري وأدوية العلاج الكيمائي، كذلك قد تنقص المناعة بسبب التعب والضعف ونقص التغذية.


علاج احتقان الحلق

  • شرب السوائل والمياه بكثرة؛ وذلك لتعويض الجسم عن السوائل التي يخسرها وللتخفيف من حدة الجفاف، ويفضل شرب السوائل الساخنة والشوربات ومرق اللحم التي تعمل على تدفئة الحلق، والتخفيف من الآلام، وينصح بالابتعاد عن المشروبات الغازية والصودا التي تحتوي على الكافيين قد تسبب جفاف، كذلك يمكن شرب السوائل من خلال أنبوب إذا كان صعوبة في الشرب، ويمكنك مص حبات من الثلج أبو البوظة أو الجيلاتين للتخلص من ألم البلع.
  • النوم لساعات إضافية فهو يساعد في تسريع الشفاء؛ وذلك لأنه يريح الجسم ويقلل من اجهاده.
  • أكل الثوم والبصل أو شرب خل الثوم: فهو يعتبر كمضاد حيوي يعمل على مهاجمة الفيروسات، ويساعد في تسكين الآلام، حيث إنّ (مادة الإليسين) وهي المادة الأساسية الموجودة في الثوم لها تأثير كمضاد حيوي ومضاد للفطريات ويمكنها شفاء أنواع عديدة من احتقان الحلق، ويمكنك اتباع هذه الطريقة بأخذ فصين من الثوم بعد تقشيرهما وتناولهما مع بداية ظهور أعراض احتقان الحلق، ويكرّر ذلك يومياً إلى أن تشفى من الأعراض.
  • عصير الجزر المسلوق: يعتبر الجزر المسلوق أحد أهم الخضروات التي تساعد في شفاء من احتقان الحلق، فهو يحتوي على العديد من الفيتامينات، مثل (فيتامين أ وفيتامين ج) ويحتوي أيضاً على الألياف والبوتاسيوم التي تساعد في التخلص من الاحتقان، وتعمل على تقوية الجسم وتقوية مناعته، ويشترط فيه أن يكون مسلوق؛ لأن أكله دون سلقه قد يؤذي الحلق ويزيد من الاحتقان.
  • البيض: يعتبر سلق البيض وأكله على الريق بحيث يُبلع بلع من أفضل الطرق للتخلص من احتقان الحلق ويساعدك في التخلص من آلام الحلق ذلك؛ لأنّه سهل الهضم، بالإضافة لاحتوائه على البروتينات التي تساعد على تقوية الجسم واستعادة نشاطه، بعد ما بذله من جهد لمقاومة الفيروسات.
  • الزنجبيل والشاي بالعسل: يعتبر شرب الزنجبيل والشاي بالعسل من الأشياء التي لديها القدرة على تخفيف الحكة وتخفيف الآلام الناتجة عن الاحتقان، واستنشاق البخار الناتج منهم أثناء شربهم يساعد على تفتيح مجرى التنفس في الصدر.
  • الشوربات: تعتبر شوربة الدجاج، وشوربة الخضار، من أقدم الوسائل المستخدمة والمعروفة لعلاج احتقان الحلق، وتخفّف من آلام الاحتقان، فهي تعتبر بمثابة مضاد حيوي للجسم؛ وذلك لاحتوائها على العديد من الخضروات المفيدة للجسم مثل البصل والجزر والبطاطا والبقدونس، كل هذه الخضروات تساعد على حماية الجسم.
  • الشاي مع عصير الليمون والعسل: تعتبر من المشروبات الساخنة التي تساعد في التخلص من احتقان الحلق بالإضافة إلى الليمون الذي يقاوم الجراثيم الموجودة بالجسم مع العسل وهي من أفضل الخلطات المستخدمة للتخلص من الاحتقان بأسرع وقت، فهذه الوصفة من أشهر الوصفات لعلاج الإنفلونزا والاحتقان لقدرتها العالية على تخفيف الالتهاب.
  • خل التفاح: يمكنك استخدام خل التفاح الطبيعي حيث إنّ له مفعول كبير، وكذلك يستعمل التفاح لعلاج احتقان الحلق ويتم استخدام التفاح الممزوج بسكر النبات مع الينسون أو يستعمل التفاح المشوي وهو الأفضل وحَشْوُ كل تفاحة منه بمقدار ربع ملعقة من الزعفران أو كركم وتؤكل بمعدل مرة واحدة في اليوم.
  • الابتعاد عن المأكولات المحفوظة والسكرية: لتتخلصي من مشكلة التهاب الحلق يتم الابتعاد عن تناول المأكولات المحفوظة والأطعمة الغنية بالسكريات، وتناولي بضع معالق من العسل موزعة في أوقات مختلفة من اليوم لتمدي جسمك بالسكريات المطلوبة دون إرهاق الحلق.
  • أكل الموز: يمكنك أكل الموز المعروف بسهولة مضغه أو يمكنك عمله على الخلاط وشربه كعصير طبيعي، فهو فاكهة غير حمضية، يساعد في التخلص من الاحتقان، وذلك لاحتوائه على الفيتامينات مثل (فيتامين أ، وفيتامين ج) والبوتاسيوم.
  • المعكرونة: يمكنك طهي المعكرونة وأكلها وهي ساخنة، ذلك يخفف من احتقان الحلق؛ ذلك لأن المعكرونة تحتوي على قمح وصوص قليل الدسم؛ ولأنها تحتوي على الألياف والحديد والزنك.
  • استخدام خلطة زهرة دوار الشمس: يتم خلط المكونات التالية (إضافة زهرة دوار الشمس وبذور العنب والعصفر إلى كوب من الماء المغلي) يتم نقع المكونات بالماء المغلي لمدة نصف ساعة، ويتم بعدها تصفيتها ثم يتم استخدامها للمصاب بالاحتقان من خلال الغرغرة ثلاث مرات.
  • استخدام خلطة الكركم: يتم خلط المكونات التالية (نصف ملعقة ملح، ملعقة كوب ماء مغلي) يتم خلط المكونات، ثم يتغرغر بها المصاب باحتقان الحلق قبل الخلود للنوم.
  • حمام ساخن: يمكنك أخذ حمام ساخن عند الشعور بألم احتقان الحلق وذلك لتنظيف الجيوب الأنفية جيدًا والتي عادة ما تكون هي السبب الأساسي في التهاب الحلق.


طرق الوقاية من الاحتقان

  • غسل يديك باستمرار خاصة في مواسم الزكام والإنفلونزا، ذلك لتجنب انتقال العدوى.
  • إبعاد الأيدي عن الوجه حتى لا تنتقل البكتيريا والفيروسات إلى الفم أو الأنف.
723 مشاهدة