كيف تعلم طفلك القراءة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٥٣ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٧
كيف تعلم طفلك القراءة

تعليم القراءة

يعتبر تعليم الطفل القراءة من أكبر المهام المرتبطة بمعلم الصف الأول الابتدائي، أي عندما يبلغ الطفل السادسة من العمر، ولكن الكثير من الأهالي يمارسون ضغوطات كبيرة على أطفالهم لبدء القراءة في عمر أصغر، وسواء كان الطفل على استعداد لتعلم القراءة أم غير مستعد، فهناك العديد من الاستراتيجيات التي ستساعده على تعلم القراءة مهما كان عمره.


استراتيجيات لتعليم القراءة

اقرأ لطفلك

يمكن البدء بتعليم طفلك القراءة من عمر الولادة وذلك من خلال القراءة للطفل، إذ تعمل قراءة القصص والكتب للطفل في عمرٍ صغير على غرس قيم حب الكتاب، والمطالعة وبالتالي المتعة أثناء البدء بمحاولات القراءة، وكلما كنت تقرأ لطفلك أكثر أي ما يعادل 3-4 كتب يومياً، ساعد ذلك على تسريع قدرة الطفل على القراءة لاحقاً.


وهذه مجموعة من النصائح حول الكتب التي يمكن قراءتها لطفلكَ:

  • الميلاد حتى السنة: كتب عن الملابس مع صور حقيقية، كتب القماش بمختلف أنواعها.
  • السنة حتى الثلاث سنوات: كتب الأغاني، وقصص قصيرة ممتعة للطفل.
  • الثلاث سنوات حتى الخمس سنوات: كتب الأبجدية، كتب أغاني، كتب مصورة.


اطرح الأسئلة على طفلك

طرح الأسئلة على الطفل أثناء القراءة له يشجعه على التفاعل مع الكتاب، وتطوير قدرته على فهم ما يقرؤه، وفك رموز الكلمات، فعندما تطرح على طفلك سؤال حول شخصية من شخصيات القصة سيشير بالطبع إليه، وهذا يشكل استراتيجية مهمة في تطوير مستوى المفردات المخزنة في دماغه، ولاحقاً يمكن تطوير ذلك بسؤال الطفل حول أصوات الحيوانات المذكورة في القصة إن وجدت على سبيل المثال.


عند بلوغ الطفل الثالثة من العمر يتم تطوير هذا الأسلوب من خلال طرح الأسئلة قبل وخلال وبعد قراءة الكتاب له، كسؤاله حول ما يعتقد بأن تكون عليه أحداث القصة، كما تعتبر هذه المرحلة مهمة لتطوير العديد من المهارات عند الطفل ومنها: الاستدلال، التنبؤ، الربط، والتلخيص.


كن قارئاً جيداً لطفلك

قد يكون طفلك محباً للمكتب والمطالعة منذ الصغر، إلا أنّ هذا الحب قد يتضاءل مع مرور الوقت إذا لم يجدك محباً لها مثله، ولذلك يجب أن يراك طفلك وأنت تقرأ لنفسك أيضاً حتى لو لبضع دقائق يومياً.


اجعل الحروف زينةً للبيئة المحيطة بطفلك

يساعد تزيين الغرف المنزلية، والمنزل بشكلٍ عام الطفل على القراءة، إذ إنّ أبرز سمات الأطفال هي الفضول، والسؤال عن كل ما يشاهدوه، فعند بلوغ الطفل عامه الثاني والنصف سيبدأ بالطبع يسأل عن ما يشاهده من أحرف حوله، ومن هنا يبدأ بتعلم أساسيات التهجئة، ومقارنة الحروف التي يشاهدها في المنزل بالحروف التي سيشاهدها خارجاً في الشارع، في المجلات، وفي المطاعم على سبيل المثال.


ملاحظة: لا ينصح باستخدام البطاقات التعليمية وأقراص الفيديو كأساليب تعليمية للطفل، إذ يجب على الطفل الاستفادة من كل لحظات التعلم التي تمر به، و خلق حب الاكتشاف، وتحفيز الفضول لديه.