كيف تغير نمط حياتك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٢ ، ١ فبراير ٢٠١٥
كيف تغير نمط حياتك

يمر الكثير من الأشخاص بمختلف أعمارهم بأوقات معينة يجدون فيها أنفسهم ضائعين في روتين حياتهم اليومي المترافق مع الضغط النفسي والقلق الذي لا بعود لسبب معين وكما قد يأتيهم شعور بالملل متصاحب مع الضياع وفي مثل هذه الأوقات وأثناء مرور الفرد بهذه المراحل تجده يسير في يومه ينتظر بفارغ الصبر إنقضاءه ليبدأ يوم آخر ولكن تجده بعدها ينتظر إنقضاءه هو الآخر وقد تتخلل تلك الفترة أيام تحدث فيها أحداث مثيرة، ولكنها سرعان ما تنقضي ليعود نفس الشخص السابق ويعود لحلقته المفرغه وينظر في الحائط منتظراً تلك المعجزة التي ستغير حياته 180 درجة، فذلك لن يحدث، ولكن الذي يجب تعلّمه أنّ التغيير يبدأ من دواخلنا ، بإلتزامنا بأمور بسيطه تجعلنا نلتمس التغيير الحادث في حياتنا .


جد شغفك مارس ما تحب :إستعد هوايتك وولعك بشيء خاص كنت تحبّه ونمّي ذلك الحب بداخلك أو إن لم تكن تمتلك هوايه فقم بالبحث عن شيء تهواه وتجد في ممارسته متعةً تختلف عن بقية الممارسات، مثلا إذ كنت ممن يحبون الرسم خصص وقتاً للقيام بذلك، قم بالرسم وخالط المهتمين بنفس الهوايه حاول المشاركة بمسابقات للهواة أو المحترفين تبادل المعرفة إنظر إلى أعمال من حولك واستفد من ملاحظاتهم ، إذ كنت ممن يحبون القيام بالأعمال اليدوية، صناعه الإكسسوارات مثلاً إبحث عن الأدوات المتاحة والطرق الحديثة في الإنترت لتتمكن من تطوير ذاتك، إشترك بالمنتديات المهتمة بهذا الفن وتشارك بذلك مع الأصدقاء خاصةً من يجدون بمثل هذه الأمور شغفهم، بمن هم مثلك ، كلما مارست النشاطات التي تحبها كلما زادت طاقتك الإيجابية وزادت ثقتك بنفسك.


حاول النظر إلى نصف الكأس المملوء :أكثر الأشخاص نجاحاً هم أولائك اللذين يستطيعون إيجاد النفع في الضرر والإيجابية في موقف سلبي، وتذكر دائماً ما لا يكسرك يقويك، ونهاية الخسارة فوز إذ ما بقي الإصرار والتصميم لم تنجح محاولات أديسون والكهرباء قبل المرة المئة، 99 محاولة فاشلة لا بأس لعل المرة 100 تكون مختلفة، حافظ دائماً على روح إيجابية، تذكر دائماً بأن هنالك من هم في وضع أسوء منك وأنك تمتلك نعماً كافيةً تمكنك من قراءة المقال والولوج إلى الإنترنت لتفتح أمامك الأفاق على عالم كبير، حافظ على ثقتك بنفسك ولا تبحث عن مكان لك بالكون بل إصنع لنفسك واحداً .


قم بتقديم يد العون للآخرين :إنّ مساعدتنا للآخرين ومساندتهم على تخطّي الأزمات تبعث في الروح طاقةً إيجابيةً تنعش الروح وتشعر الشخص بالرضا النفسي والإرتياح و السعاده، إفرح لفرحهم واحزن لحزنهم وتذكر دوماً أن الله في عون العبد مادمت العبد في عون أخيه، وكما أنّ مساعدة الآخر تجعل منك إنساناً محبوباً.