كيف تكون حركة الجنين في الشهر التاسع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٠ ، ٢٣ سبتمبر ٢٠١٥
كيف تكون حركة الجنين في الشهر التاسع

بعد مشوار من المعاناة والتعب والإرهاق الذي عانت منه الحامل ها قد وصلنا أخيراً إلى الشهر التاسع والأخير، والذي يعتبر من أكثر الأشهر التي تثير قلق الوالدين وتخوفهما فتختلط مشاعر الفرح بمشاعر الخوف والترقب، وإليكِ سيدتي موضوع اليوم نتعرف من خلاله على رحلة الجنين في شهرة الأخير داخل رحمكِ.


حركة الجنين في الشهر التاسع

يصل الجنين في شهره التاسع لقرابة الـ (2.5 - 3.5) كغم ويبلغ من الطول ما يصل إلى (45 -60) سم، وتكون بشرة الجنين ناعمة الملمس وعظمه ليّن ليساعده في المرور بقناة الولادة بسهولة ويسر ليتخذ وضعيّة الولادة بحيث يكون الرأس للأسفل وساقيه للأعلى استعداداً للحياة. ستشعرين بركلاته وتحركه بمعدل أقل من السابق وهذا أمر طبيعي نظراً لتزايد حجمه في مساحة ضيقة داخل الرحم، كما سيختفي الشعر والقشرة البيضاء التي تغطي رأسه. وفي مقالنا هنا نضع مجموعة من أسباب قلة حركة الجنين في الشهر التاسع، وبعض التغيّرات التي تطرأ على الجنين وعلى الأم في هذا الشهر.


أسباب قلّة حركة الجنين

لكننا سنشير هنا إلى ضرورة الانتباه إلى حركة جنينيك فهناك أسباب قد تعتبر خطيرة لعدم تحركه، وإليكِ قائمة من الأسباب التي من ِنها ان تبطء حركة طفلك:

  • نقص في العناصر الغذائية الواصلة للجنين نتيجة سوء التغذية وإهمال الأم للأطعمة التي تفيد طفلها.
  • تقلّص مساحة حركة الجنين نتيجة التكلسات التي تحدث لدى الحامل.
  • تعرّض المشيمة إلى شيخوخة مبكرة شأنها أن تبطء حركة جنينك بشكل ملحوظ.
  • انعقاد الحبل السري أو ارتفاع ضغط الدم عند الحامل.
  • معاناة مزمنة للجنين جراء أمراض وراثية أو فيروسية.
في حال لم تشعري بحركة طفلك فعليكِ بتحفيزه على الحركة، من خلال تناول كأس من العصير وفي حال لم يتحرك فعليك بمراجعة الطبيب لعمل الإجراءات اللازمة والاطمئنان على صحته.


تغيُرات تحدث للأم

  • اضطراب في النوم، وزيادة تقلّصات الحمل لتكون مؤلمة أكثر في هذا الشهر.
  • صداع وحرقة في المعدة إضافة لعسر في الهضم.
  • ألم في الكعبين ودوالي في الساقين.
  • الرغبة الشديدةُ في انتهاء الحمل والبدء بمرحلة الأمومة.


إرشادات لكل أم

  • الزيارة الدورية لطبيب الولادة.
  • تحضير المستلزمات الخاصة للولادة ومتطلبات الطفل.
  • زيادة المعرفة والتوعية بفوائد الإرضاع وكيفية العناية بالمولود الجديد.
  • تناول طعام صحي ومتوازن يحتوي على كافة العناصر الغذائية التي تفيد الأم والطفل، وشرب الحليب بانتظام لتعويض الكالسيوم في جسمك.
  • تجنبي تناول أي دواء مهما كان دون استشارة الطبيب.