كيف تكون قيادياً ناجحاً في حياتك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٥ ، ١٣ يوليو ٢٠١٧
كيف تكون قيادياً ناجحاً في حياتك

القيادة

يُعرِّف الإداريون القيادة بأنها القدرة على تحريك الناس نحو هدف معين، والقيادة بالمفهوم الحديث هي عملية إلهام الأفراد ليقدِّموا أفضل ما لديهم لتحقيق النتائج المرجوة، والقائد هو شخص لديه القدرة على رؤية الأحداث المستقبلية، ومحاولة علاج المشاكل قبل حصولها، ولديه أيضاً القدرة الإدارية لإنجاز ذلك الأمر، فالقادة الجيدون يتعرضون لاختبارات عديدة حتى تبرز صفاتهم القيادية الفطرية والمكتسبة، لأنَّ الإنسان القيادي يعرف تحت الضغوط والمشاكل الصعبة.


صفات القائد

  • الخبرة والحنكة.
  • القدرة على إثبات الذات.
  • القدرة على تحويل الخطط إلى واقع.
  • اكتشاف نقاط القوة، وتنميتها.
  • البحث عن الإرشادات المختلفة، ومواجهة الصعوبات.
  • التعرف على مواطن الضعف لديه، ويحاول التغلب عليها.
  • حسن اختيار المعاونين الذين يعملون لصالح المجتمع فقط.
  • الحفاظ على وضعه ومكانته بين الناس، وأن يكون قدوة للآخرين.
  • التحلي بالإنسانية والأخلاق الكريمة؛ كحسن الاستماع، واحترام الآخرين.


كيف تكون قيادياً ناجحاً

بناء قدرات ذهنية عالية

يواجه الفريق في مراحل العمل مجموعة من المشاكل والصعوبات، ويزداد الضغط على الجميع في فترات معينة من الزمن، مما يؤدي إلى تراجع وضعف إنتاجية عدد من الأشخاص، وتقليل جهدهم، والتأثير بشكلٍ سلبي على سير عملهم، وعلى خطة المشروع الموضوعة للوصول إلى الهدف المنشود، وهذا ما لا يسمح به أي قائد لا يرضى الهزيمة والتراجع والضعف والإخفاق.


يكون دور القائد في مثل هذه الظروف هو رفع معنويات أعضاء الفريق، وتحفيزهم على تجاوز الظروف مهما كانت سيئة، وتهيئة أعضاء الفريق حتى يُصبحوا في ظروف نفسية وذهنية أفضل، حتى لو تطلب الأمر التوقف عن العمل لفترة من الزمن، لاستعادة الروح التي فقدها الفريق من حين لآخر.


التأثير على الناس

يجب على أي قيادي أن يفهم آليات التأثير على الناس باستخدام المستويات الخمسة للقيادة، وهي كما يأتي:

  • الشخصية والاحترام: يتبع أفراد المجتمع القائد لشخصه، ولما يقدمه ويمثله، ويتميز القادة في هذه الخطوة بأنهم يمضون سنوات عدة لتنمية العلاقات بالآخرين والمؤسسات المختلفة.
  • تنمية الناس وإعادة الإنتاج: يتبع الناس القائد بسبب ما فعله لهم، لأن التزام القائد بتطوير الأفراد في المؤسسة سيضمن لهم النمو المستمر والتطور.
  • الإنتاج والنتائج: يتبع الناس القائد بسب النتائج التي حققها خلال فترة زمنية معينة، ففي هذه المرحلة سيشعر الناس بالنجاح، وأنهم يحبون قائدهم ويحبون ما يفعله، ويمكن حل المشكلات المختلفة بجهد أقل بسبب القوة الدافعة.
  • الإذن: عندما يُعجب أفراد المؤسسة أو المجتمع بقائدهم سيتبعون الناس بدون أن يكون له سلطة عليهم.
  • المنصب: يقع المنصب في أسفل مستوى من مستويات القيادة؛ لأن استخدام المنصب فقط لتسيير وقيادة الناس دون فعل أي شيء يؤثر بشكلٍ سلبي في المجتمع، ففي هذه الحالة سيتبع الناس قائدهم لأنهم مجبرون على ذلك، لهذا يجب الاهتمام بالصفات القيادية وعدم التخلي عنها مهما كانت قوة الصلاحيات التي يتمتع بها القائد.