كيف تكون ليلة الدخلة

من أهم ما تتميز فيه العروس هو الاهتمام المفاجيء الذي يطرأ عليها ,فهي تتزين ,وتتبضع من الاسواق لتختار اجمل ما يزينها حتى ترتدية امام زوجها المستقبلي ,ستعتاد على حياة جديدة مليئة بالحب والحنين لزوجهاتعتاد العروس قبل زفافها بشهر ان تتحضر لليلة الدخلة,فهي لبلة العمر التي تنتظرها كل فتاة .

في العالم كله قبل الزفاف بيوم تقوم الفتاة بدعوة صديقاتها للوداع والرقص والغناء سوية واحياء حفلة الحناء التي يتمتعن بها الفتيات.

وتقوم الام بالجلوس مع ابنتها وتلقينها دروس الحياة حتى لا يصعب عليها شيء وتلقنها عن ليلة الدخلة وماذا ستفعل هي وماذا سيفعل زوجها بها,فتنصحها بعدم الخوف لأنه من المحتمل ان يكون دافع سلبي عليها.

قاربت ليلة الزفاف ,وبدأ الخوف من اقبالها على ناس جدد وهل سيحبوها ام انهم لن يهتموا بأمرها , تذهب العروس يوم الزفاف الى صالونات التجميل ,حتى تصبح في عين زوجها الأجمل ,وتلبس الفستان الأبيض الذي هو حلم كل الفتيات متزينة في الطرحة والورود التي تحملها وبعد انتهاء الزفاف وتوديع أمها وشقيقاتها والعائلة ,ذهبت الى بيت زوجها.

دقات القلب تتدافع بقوة ,تجلس في غرفتها ,وتتميز كل عروس في هذة الليلة بالخجل , محاولا الزوج كسر هذا الحاجز ,فيباشر مع زوجتة بالكلام اللطيف والجميل كي يكسب قلبها ثم باللمسات التي تجعلها تتودد له وبعد ذلك يقوم ليتركها اذا خجلت لتبدل ملابسها واذا احس انها استجابت له فمن الافضل ان يجردها من ملابسها لكي تحس بحنيتة,عندما يجردها من ملابسها لا يجب عليه أن يتهور ويقوم بمباشرة العلاقة الجنسية فورأ,فالنساء تحب الرومانسية في هذة الامور فعليهالابتداء بالقبلات ثم اللمسات ,وعند احساسه بأنها تهيئت لهذا الشيء يقم بتنويمها على ظهرها ورفع ارجلها الى الاعلى و ايلاج القضيب في الفرج لان هذة الطريقة هي الطريقة المناسبة لهذه الليلة.

وعندما يتم ايلاج القضيب في الفرج عليه أن يحاول ايلاجه بتأني لأن السرعة قد تؤثر عليها بنزيف داخلي,بسبب ادخال جسم غريب إلى جسمها فمن الصعب استقبال الأمور بهذة السهولة.عندما يتم فض غشاء البكارة, عليه أن يحاول تهدئتها لانها ستكون حزينة جدآ فقد فقدت عذريتها ,غير الألم الذي شعرت به في هذه الليلة ,لذلك بعد فض غشاء البكارة لا يجب على الرجل أن يستمر معها في العلاقة الجنسية بل من الأفضل أن يدعها تأخذ حمام دافيء كي تريح أعصابها ويتركها لليوم التالي,لكي يستطيع ممارسة الجنس معها.

ملخص

يعد فراش الزوجية ركيزة الحياة الزوجية ، وخصوصاً ليلة الدخلة ، كما انها تعد اول يوم لملاقاة الزوجين، حيث ان الزوجة في هذه اللحظة أي اول ليلة من الزواج تكون دقات قلبها تتفضفض وتتدافع ، كما ان العروس تتميز وتتصف بالخجل في هذه اللحظات، ويجب على الزوج كسر الحاجز بينه وبين عروسته وذلك عن طريق الكلام الجميل ، بالاضافة الى بعض القبلات ولمسات الحنان من قبله لها ، وذلك لتتهيأ الزوجة لعملية فقد عذريتها ، كما يعد فراش الزوجية وتوافق الزوجين في العلاقة الجنسية سبب اساس في الترابط الذي يكون بين الزوجين كما انه يعتبر العنصر المهم للإنسجام والحب بينهم ، فيجب على الزوج في اليوم الاول ان لا يكون متسرعاً وان يكون لطيفاً وحنوناً مع زوجته بحيث تشعر بالامان وان تكون مرتخية الاعصاب ، وبعد ذلك يقوم الزوج بإدخال قضيبه في رحم زوجته وينصح بعدم استمرار الجماع ، لانه قد يعرض زوجته لنزيف داخلي ويفضل بأن يتركها تستحم لكي تريح اعصابها ويمكنه الجماع معها في اليوم التالي .