لماذا سمي عيد الأضحى بالعيد الكبير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٣ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٦
لماذا سمي عيد الأضحى بالعيد الكبير

عيد الأضحى

هو أحد العيدين عند المسلمين، الذي يوافق يوم العاشر من ذي الحجة بعد انتهاء يوم عرفة، وينتهي يوم الثالث عشر من ذي الحجة، ولهذا العيد ذكرى خاصّة عند المسلمين وهي قصة إبراهيم عليه السلام، لذلك يقوم المسلمون في هذا اليوم العظيم بذبح الأضحية، وسنتحدث هنا في هذا المقال عن سبب تسمية عيد الأضحى بالعيد الكبير.


سبب تسمية عيد الأضحى بالعيد الكبير

يسمّى عيد الأضحى بالعيد الكبير؛ لأنّ مدته أربعة أيام، حيث يبدأ من يوم العاشر من ذي الحجة وينتهي في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، على عكس عيد الفطر الذي تكون مدته يوماً واحداً فقط. كما وتستمر التكبيرات في عيد الأضحى لمدة أربعة أيام متتالية.


أعمال عيد الأضحى

هناك أعمال كثيرة مستحبة تؤدى في هذا العيد ومنها:

  • الغسل وهو سنّة مؤكدة في هذا اليوم الفضيل وقد أوجبه بعض العلماء.
  • أداء صلاة العيد.
  • التجمّل يوم العيد: يعتبر من السنّة، حيث يتجمّل المسلم فيه ويلبس أجمل الثياب وأحسنها، أمّا المرأة فيجب أن تخرج إلى الصلاة غير متبرّجة ولا متطيبة ولا سافرة.
  • نحر الأضحية: تعتبر سنّة مؤكدة، ويتشرط فبها أربعة شروط:
    • أن تكون من بهيمة الأنعام كالإبل، والغنم، والبقر.
    • أن تبلغ السن المعتبرة شرعاً: والسن المعتبرة شرعا هي سنتان في البقر، وسنة في المعز، وخمس سنين في الإبل وستة أشهر في الضأن.
    • أن تكون خالية من الأمراض و العيوب التي تمنع الإجزاء وهي أربعة عيوب: فلا تجوز أضحية العرجاء، والعوراء، والمريضة، والعجفاء.
    • أن تذبح الأضحية في الوقت المحدد شرعاً، والذي يبدأ بعد أن ينتهي الإمام من الخطبتين، وينتهي وقت الذبح في اليوم الثالث من أيام التشريق.
  • اللعب والفرح يوم العيد : فمن السنن يوم العيد إظهار السرور والفرح والبهجة، والابتعاد عن الاكتئاب والحزن والتفكير المزعج.
  • صلة الرحم، وزيارة الأقارب والأرحام والأهل، وتبادل الهدايا، وتوزيع الحلوى كالمعمول.
  • التهنئة يوم العيد : إنّ من السنّة التهنئة في يوم العيد المبارك، وذلك بأن يقول المسلم لأخيه عيدكم مبارك، أو أعاده الله علينا وعليكم، أو تقبل الله منه ومنكم الطاعات، أو كل عام وأنتم بخير، أو كل عامٍ وأنتم إلى الله أقرب.
  • المصالحة بين المتخاصمين والمتشاجرين، والنصح بالخير، والأمر بالمعروف والإصلاح.
  • مخالفة الطريق : من السنن يوم العيد أن يخالف المسلم طريقه إياباً وذهاباً، لما رواه جابر رضي الله عنه:: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق".