لماذا يرفع ثوب الكعبة في الحج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٥ ، ١٨ أبريل ٢٠١٨
لماذا يرفع ثوب الكعبة في الحج

سبب رفع ثوب الكعبة في الحج

يُرفع ثوب الكعبة وكسوتها قبل أن يأتي الحجاج إلى مكة المكرمة حفاظاً عليها من القص والقطع، فلأجل البركة والذكرى وغير ذلك من المعتقدات يعمد عدد من الناس الذي يذهبون إلى الحج والعمرة لاستخدام الأمواس والمقصات لقص جزء من كسوة الكعبة للاحتفاظ بها عندهم، ولا شك أنّ كسوة الكعبة هي تعبير عن تعظيم شعائر الله تعالى، وتعبداً إلى الله تعالى، وشكراً له على جعل هذا الحرم العظيم قبلة للمسلمين تتوحد فيهم قلوبهم وتتآلف مهما اختلفت الديار والأمصار.[١]


تاريخ كسوة الكعبة على مرّ العصور

ذكر ابن اسحق أنّ تبع الحميري ملك اليمن كان أول من كسا الكعبة كسوة كاملة، كما ذكر أنّ أبا ربيعة بن المغيرة اتفق مع قريش على أن يكسوها عاماً، وأن تكسوها قريش عاماً آخر، كما ذكر ابن اسحق أن زوجة عبد المطلب وهي أم العباس فقدت ابنها العباس يوماً، فنذرت إن رد الله عليها ابنها أن تكسو الكعبة فكستها الديباج الأبيض، ولم تكن هناك كسوة خاصة للكعبة حيث كانت تكسا بالجلد والنسيج، وبألوان مختلفة، وفي الإسلام كان النبي عليه الصلاة والسلام أول من يكسو الكعبة، وكساها بالثياب اليمانية وهي ثياب مخططة باللون الأبيض والأحمر، واستمرّ على ذلك الخلفاء بعده أبو بكر وعمر وعثمان، كما كان عبد الملك بن مروان يكسو الكعبة بالديباج، وفي عهد العباسيين كان المأمون يحرص على كسوة الكعبة ثلاث مرات في السنة، وعرف ممن كسا الكعبة الصليحي صاحب اليمن، والفاطميون، وفي العصر الحديث كسا الإمام سعود بن عبد العزيز الكعبة بالقز الأحمر الفاخر.[٢]


مصنع كسوة الكعبة

تصنع ثياب الكعبة في وقتنا الحاضر من القطن والحرير في مصنع خاص يعمل به الآلاف في مكة المكرمة، ويطرز على ثوب الكعبة آيات من القرآن الكريم يخيوط ذهبية، ويؤتى حرير الكسوة من إيطاليا، بينما يؤتى بالذهب والفضة من ألمانيا، ويبلغ وزن الكسوة ستمئة وسبعون كيلوغراماً، وتبلغ تكلفة تغيير الكسوة كل عام ستة ملايين دولار.[٣]


المراجع

  1. "كسوة الكعبة والحكمة من تغييرها "، إسلام ويب، 2008-12-17، اطّلع عليه بتاريخ 2018-4-6. بتصرّف.
  2. د. محمد منير الجنباز (2014-5-6)، "كسوة الكعبة الشريفة .. لماذا السواد "، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2018-4-18. بتصرّف.
  3. "كسوة الكعبة حرير ايطالي وذهب ألماني "، قناة الجزيرة ، 2017-8-27، اطّلع عليه بتاريخ 2018-4-6. بتصرّف.