ما أسباب بحة الصوت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥١ ، ٤ يناير ٢٠١٨
ما أسباب بحة الصوت

التهاب الحنجرة

هو أحد الأسباب الأكثر شيوعاً لبحة الصوت، ويمكن أن يكون ذلك بسبب حودث تورّم مؤقّت في الحبال الصوتية بسبب الإنفلونزا، وإصابة الجهاز التنفسي العلوي، أو الحساسية.[١]


الارتجاع المريئي

عادةً يُسمّى الارتجاع المريئي بحرقة في المعدة؛ حيث يُمكن أن يُسبّب بحةً في الصوت عندما يرتفع حمض المعدة إلى الحلق ويهيّج الأنسجة، وتكون بحة الصوت الناجمة عن ارتجاع المريء أسوأ في الصباح وتتحسّن على مدار اليوم، ويُمكن أن يحدث ذلك خلال النهار أو الليل، ولا يعاني بعض الناس من الحرقة بسبب الارتجاع المريئ، ولكن قد يشعرون كما لو أنّهم يرغبون بالسعال باستمرار من أجل تَصفية الحلق لذا قد يُصابون بالبحّة.[١]


نزيف الأوتار الصوتية

يحدث عندما تتمزّق الأوعية الدموية على سطح الأوتار الصوتية وتملأ الأنسجة بالدم؛ فإذا فقد الشخص صوته فجأة أثناء الاستخدام الصوتي المرهق مثل: الصراخ، فقد يصبح لديه نزيف صوتي، وقد يسبّب نزيف الحبال الصوتية بحةً في الصوت، والتي تتطور بسرعة على مدى فترة قصيرة من الزمن، وتؤثّر على قابلية الغناء فقط وليس على الصوت خلال الكلام العادي.[١]


شلل الأوتار الصوتية

هو اضطراب الصوت الذي يحدث بسبب عدم انغلاق الأوتار الصوتية وفتحها بالشكل الصحيح، ويُمكن أن يكون هذا بسبب إصابة في الرأس، أو الرقبة، أو الصدر، أو الرئة، أو سرطان الغدة الدرقية، أو أورام قاعدة الجمجمة، أو الرقبة، أو الصدر، أو العدوى؛ فبعض الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض العصبية، مثل: التصلب اللويحي، أو مرض باركنسون، أو الذين أصيبوا بسكتة دماغية قد يُعانون من شلل في الحبال الصوتية.[١]


أسباب أخرى

توجد بعض الأسباب الأخرى التي قد تُسبّب بحة الصوت، منها:[٢]

  • الحساسية.
  • استنشاق المواد التي تسبب التهاب وتهيّج مسالك الجهاز التنفسي.
  • التدخين.
  • مشاكل الغدة الدرقية.
  • رضوض في الحنجرة أو الحبال الصوتية.
  • إساءة استخدام الصوت كالتحدث كثيرا أو التحدث بصوتٍ عال جداً.[٣]
  • التهاب المفاصل الروماتويدي.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Hoarseness", www.nidcd.nih.gov,6-3-2017، Retrieved 8-12-2017. Edited.
  2. Steven Doerr, "Hoarseness"، www.medicinenet.com, Retrieved 8-12-2017. Edited.
  3. ^ أ ب "Hoarseness: Frequently Asked Questions", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 8-12-2017. Edited.