ما أهمية ميناء العقبة بالنسبة للأردن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٩ ، ٣ فبراير ٢٠١٥
ما أهمية ميناء العقبة بالنسبة للأردن

العقبة

هي مدينة من مدن دولة الأردن وتقع هذه المنطقة أقصى جنوب الأردن، والتي تبعد عن العاصمة ما يقارب 330 كم، وتتميّز بأنّها منطقة استراتيجيّة والمنفذ البحري الوحيد للأردن، والعقبلة لها حدود مع مناطق أخرى وهي مدينة حقل في المملكة العربيّة السعوديّة، ومع حدود دولة مصر، ومع مدينة إيلات مع العدو الصهيوني عبر معبر وادي عربة.
وتضمّ العقبة الكثير من المناطق التجاريّة الحرّة، ومطار الملك الحسين الدولي، والمنشآت الصناعيّة الهامّة، ومصدراً للفوسفات، وتعتبر مركز إداريّاً هامّاً في منطقة الجنوب في الأدرن، ويضمّ عدد سكّانها ما يقارب 103,000 نسمة.

ميناء العقبة

ميناء العقبة هو مهمُّ جدّاً للأدرن إذ يعتبر الميناء البحري الوحيد في الأردن، ويقع هذا الميناء جنوب المملكة على شاطئ خليج العقبة، والمؤسّسة المسؤولةُ عنهُ هي الموانئ في العقبة.

أهميّة ميناء العقبة للأردن

لها فوائد كثيرة تصبّ في مصلحة الأردن ومنها :

  • الفوائد التجاريّة : تعتبر المصدر رئيسي للموانئ البحريّة التي تأتي محمّلة بالبضائع وإدخالها على الأردن، فهو خط تجاري بحري يتم إستقبال جميع الموارد التجاريّة ومن ثمّ تصديرها لجميع المناطق الموجودة داخل المملكة، وأيضاً تعتبر مصدر لتصدير البضاعة الأردنيّة ومن أهم الموارد التي تصدّرها الأردن هي الفوسفات إلى الكثير من الدول وبضائع الترانزيت للدول المجاورة كالعراق، والأراضي الفلسطينيّة، ومصر.
  • الفوائد الإقتصاديّة : فعند تصدير البضاعة إلى دول العالم تعتبر دخل جيّد للأردن يمكن الإعتماد عليها بمخزون الدولة ويمكن إعتبارها مصدر إقتصادي جيّد.
  • وسيلة نقل : يعتبر ميناء العقبة وسيلة للنقل بعد أن فازت شركة المعبر الإماراتيّة بعطاء لنقل وإدارة ميناء العقبة لمدّة 30 سنة، والتي تستقبل ما يتراوح إلى 1.3 مليون راكب، واستيراد السيارات والشاحنات بالآلاف، وخصيصاً من منطقة مصر، فهي أحد أهم المصادر لاستقبال المركبات بشكل كبير ومن بعدها يتمّ توزيعها على جميع المناطق في المملكة، بل هي المصدر الوحيد لاستيراد السيارات.
  • النقل السياحي : إنّ الكثير من السيّاح الذي يأتون إلى الأردن للسياحة يفضّلون ركوب السفن وخصيصاُ ما بين الأردن ومصر، ف بالتالي لها فائدة كبيرة ميناء العقبة لجذب السيّاح من مختلف مناطق العالم وتعزيزها في الأردن.
  • تطوير التعليم : وقد قامت الأردن بتأسيس وتطوير التعليم والتدريب البحري في الأردن مع شركات خاصّة، وكانت أوّل مؤسّسة في عام 2004 م متخصّصة في إعطاء الدورات البحريّة والتدريبيّة ومصدر رزق لمئات الأردنيين والتعليم من خلال ميناء العقبة وإدارة السفن وجميع الأمور المتعلّقة بالإبحار .
  • باب دخل للأردن من الشركات : هناك الكثير من الشركات مثل الجسر العربي للملاحة، والتي بدورها هذه الشركات تصبّ في المصلحة العامّة للأردنيين لتوفير فرص عمل في الميناء وفرصة جيّدة للزيادة من التجارية وزيادة الإقتصاد الأردني، إذ تتراوح دخل الإردن المباشر من شركة الجسر العربي للملاحة ما يقارب 43 ملوين دولار سنويّاً، ودخل عالي أيضاً من الشركات الأخرى.
591 مشاهدة