ما اسم جد الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٨ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٦
ما اسم جد الرسول

جد الرسول عبد المطّلب

كفل النّبي عليه الصّلاة والسّلام في صغره وفي مرحلةٍ من مراحل حياته جدّه عبد المطلب، فقد مات أبو النّبي الكريم مبكراً، ولم تمض فترةٌ طويلة بعد ولادته حتّى ماتت أمّه آمنة بنت وهب في رحلة عودتها من المدينة المنوّرة، فقام حينها جدّ النّبي بكفالته حتّى توفّي، فكفله عمّه أبو طالب، فما هو اسم جدّ النّبي الكريم؟ وما هي أبرز المحطّات في سيرته؟


المولد والنشأة

ولد عبد المطلّب في مكّة المكرّمة واسمه الحقيقي شيبة الحمد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، وينتهي نسبه إلى معد بن عدنان، وقد كان سبب تسميته بعبد المطلب أنّ أباه كان في رحلةٍ إلى غزّة فتوفي فيها فاصطحبه عمّه المطلب بن عبد مناف معه عائدًا إلى مكّة المكرّمة، وقد أردفه على بعيره حتّى إذا رأت قريش هذا المشهد ظنّت أنّه عبدٌ للمطلب فقالت عبد المطلب، فقال المطلب لا بل ابن أخي هاشم شيبة الحمد، ومن يومها والنّاس في قريش يطلقون عليه اسم عبد المطلب.


الصفات

نشأ عبد المطلب في مكّة المكرّمة، وفي كبره كان ذا حظوةٍ ومكانة فيها حتى لقّب بسيّد قريش وأعظم رجالاتها بسبب ما كان يحمله من الصّفات الحسنة، والأخلاق الكريمة، فقد كان جواداً فصيح اللّسان، عفيف الجوارح والأركان، يقري الضّيف، ويعين النّاس، ويخدم حجاج البيت الحرام ويقدّم لهم الطّعام .


حبّه للنّبي عليه الصّلاة والسّلام

أحبّ عبد المطلب حفيده محمّد عليه الصّلاة والسّلام واستبشر به خيراً خاصّةً بعد أن سمع البشارات بأنّه سوف يكون له شأنٌ عظيم، وقد كفل حفيده بعد وفاة أمّه، ثمّ توفّي وعمر النّبي الكريم ثماني سنوات.


المواقف والبطولات

ينسب إلى عبد المطلب حفر بئر زمزم واستخراج الكنوز والحلي التي سخّرها من أجل البيت الحرام، كما عرف بمجلسه الذي كان يعقد عند الكعبة حيث يشاوره رجالات قريش، ويستمعون إلى حكمه وآرائه.


عندما أراد أبرهة الحبشي غزو الكعبة جهّز لذلك جيشاً تتقدّمه الفيلة، جاء عبد المطلب إلى أبرهة في مجلسه يطلب منه إبله التي سرقت، فتعجّب أبرهة من سؤاله عن ماله، وتركه شأن البيت وما تتهدّده من مخاطر وخاصّة أنّ قريشاً كانت تعظّم البيت تعظيماً كبيراً، فكان ردّ عبد المطلب أنّه ربّ الإبل أي صاحبها، أمّا البيت الحرام فإنّ له ربّاً يحميه.


الوفاة

توفّي عبد المطلب سنة 578 ميلادي بعد أن ترك ذرية عرف منهم الحارث، وحمزة، وأبا طالب، وعبد العزّى، وعبد الله، والعباس، وكان عمره عند وفاته ثمانية وتسعين عاماً.