ما حكم اقامة الصلاة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٤ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٤
ما حكم اقامة الصلاة

الصلاة


الصلاة تعتبر الركن الثاني بعد الشهادتين وهي عمود الدين ، فمن غيرها لا يتم قبول أي عمل مهما كان من المسلم ، وهو أوّل ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة فإن صلحت صلاته صلح باقي أعماله وإن خاب فيها فخاب جميع أعماله الصالحة ، وهي أوّل ما يحاسب عليه الإنسان في قبره .


حكم الصلاة


هي فريضة واجبة على كل مسلم عاقل ، وهي أوّل فريضة فرضت على المسلمين وهي الوحيدة التي سلّمها الله تعالى لرسوله في رحلة الإسراء والمعراج والتي فرضت على أمّة محمد عند سدرة المنتهى لمنزلتها العظيمة ، والإلتزام فيها لمدى حياة هي سنة العبد المسلم الخالص لله عزّ وجل وهي الرابط الوحيد بين العبد وربّه فمن تركها كأنّهُ هجر الله تعالى وابتعد عن طريق الهداية ، فالصلاة هي الطريق التي تجعل من الإنسان أقرب إلى الملائكة .


فضل الصلاة ومن أداء الفريضة


  • الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر : فقد قال الله تعالى : (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْـمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ) ، وهي حقيقة لأنّ الذين يصلون لا تهوى أنفسهم أن يعصو الله لأنّهم قريبون جدّاً منه ، فما أجمل الصلاة ففيها البعد عن معاصي الله والرجوع إلى الطريق الهداية .
  • الصلاة هي أحب الأعمال إلى الله تعالى : فعندما ينادي الله تعالى عبادهُ كل يوم خمس مرّات فتجد ذلك العبد الذي يأتي ويلبّي طلب الله ، فكيف لا يكون أحبّ الناس إلى الله تعالى ، فإن أدّى العبد حقّهُ مع الله أبهرهُ الله برضاه في الدنيا والآخرة والحياة الطيبة التي سوف يعيشها بالقرب من الله تعالى .
  • بما يمحو الله تعالى الخطايا والسيئات : فالإنسان بطبيعته قد يسهو أو يترك عمل فيه خير أو قد يسب أو يشتم ، فبالصلاة يستغفر العبد ربّه عمّا سهت نفسهُ وقد أتعبته الهموم والذنوب ، فتجد باب الله مفتوح وتشعر بأنّ الله تعالى غفر لك بعد التزامك في الصلاة وأداء الصلاة بحقّها المطلوب .
  • هي من أعظم أسباب الدخول إلى الجنة : فالصلاة طريق مظمون للدخول إلى الجنة والفوز بما هو عند الله تعالى ، وهي الطريق الوحيد لمرافقة النبي في الجنّة والطمع بالمغفرة للدخول إلى الجنة .
  • فالصلاة يرفع العبد في الدنيا والآخرة : فوالله لن تغلبك الدنيا بما رحبت وفي داخلك قلب ما تعلّق الاّ بالله وبأداء عباداته ، فيرفع الله عبده في الدنيا منزلة بين النّاس ، فكيف الله يذلّ عبدا من عباده للناس وهو الوحيد الذي عندما تذلّ نفسك اليه كلّما رفعك منزلة ودرجة في الدنيا والآخرة .
  • في الصلاة الحياة الطيّبة : إنّ الذين يتّقون الله ويخافونهُ ويعبدونه ويصلّون كلّما سمعو الأذان وينتظرون فارغ الصبر لأن يلبّوا نداء الله ويسعون في الأرض لإرضاء الله عزّ وجل ، ثق تماماً أن الله سوف يكتب لك حياة طيّبة ومأكل طيّب ومسكن طيّب وموت طيّب ، فما أجمل أن يقال عن عبد وهم يصلّون عليه أنّهُ كان ملازماً في الصلام بالمساجد وفعل الخير والطاعات ، فهذا هو الفوز عندما تكون رائحتك بعد الموت أشبهُ بريح يفوح منه العطر ، فكم من حيّ على قيد الموت وكم من ميّت على قيد الحياة ، فإن كنت تريد الحياة بعد الموت عليك بالصلاة والعمل الصالح ، فالحياة قصيرة جدّاً لكي تعصي الله فلا تضيّع ما عند الله من أجل أن تشبع شهواتك ، وحياة طويلة بعد الموت إن كنت مع الله وتصلّي وتعامل الناس بما يرضاه الله تعالى ، فالقرار من صنع يدك وأن من تقرّر أين تكون أخي الكريم وأختي الكريمة .