ما هو حب الرشاد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٠ ، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٦
ما هو حب الرشاد

حب الرشاد

يُعرف حبّ الرّشاد (بالإنجليزية: Garden Cress) علميّاً باسم (Lepidium sativum)، ومن أسمائه أيضاً التي يُعرَف بها الحُرف، والرّشاد، وحرف الماء، وثناء، وفلفل الصّقالبة. ينمو حب الرّشاد بشكل عفويّ على حوافّ الأنهار والبُحيرات، وهو مُناسب تماماً لجميع أنواع التّربة والمناخ. وهو نبات حوليّ عشبيّ من الفصيلة الصليبية، يصل طوله لغاية 50سم، يحمل أوراقاً مُتغيّرة، إمّا أن تكون مُفصّصة أو كاملة أو مُركّبة وينتمي الرّشاد إلى الفصيلة التي تجمع أيضاً كلّاً من الكرنب، والخردل، واللّفت، والفجل، وللرّشاد زهور صغيرة بيضاء وبذور بيضاويّة صغيرة حمراء اللّون، وطعم الأوراق لاذع.


يُعدّ الموطن الأصلي لهذا النّبات جنوب غرب آسيا، ومنه انتقل إلى أوروبا وباقي أنحاء العالم. كان حبّ الرّشاد معروفاً لدى قدماء المصريين، كما حظي على تقدير كبير من قبل اليونانيّين والرّومان الذين كانوا مُغرمين بالتّوابل، وكانوا يستخدمون الأوراق لإعداد السّلطة والشّوربات، ويتناولون البراعم، والبذور طازجة أو مُجفّفة، مغلية أو منقوعة، وكان الفُرس يتناولون الرّشاد على شرحاتٍ من الخبز قبل ذهابهم في رحلة صيد أو قتال. وقد ذكره ابن البيطار الذي وصفه كفاتح للشّهية ومُحرّض على الجِماع، وعلاج للكلى، ووصفه ابن ماسويه لعلاج الأخلاط اللّزجة، كما ذكر خواصه الطّبيب موسى بن ميمون، إذ كان الاستخدام الرئيسيّ لحب الرّشاد كنبات عطريّ، ليس فقط في العصور القديمة ولكن أيضاً في العصور الوسطى، وكان يتمتّع بمكانةٍ كبيرةٍ على الموائد الملكيّة، كما استخدمه اليهود في تحضير أطعمة عيد الفصح.[١]


التركيب الغذائي لحب الرشاد

يوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل 100غم من حب الرّشاد:[٢]
العنصر الغذائيّ القيمة
الماء 89.4غم
الطّاقة 32 سعر حراري
الكربوهيدرات 5.5 غم
السكّريات 4.4 غرام
الألياف الغذائيّة 1.1غم
الدّهون 0.7 غم
البروتين 2.6 غم
فيتامين أ 6917 وحدة عالمية
الثّيامين 0.08 ملغم
الرّايبوفلافين 0.26 ملغم
النّياسين 1ملغم
فيتامين ب6 0.247 ملغم
الفولات 80 ميكروغرام
فيتامين ج 69 ملغم
فيتامين ك 541.9 ميكرو غرام
الكالسيوم 81 ملغم
الحديد 1.3 ملغم
المغنيسيوم 38 ملغم
الفسفور 76 ملغم
المنغنيز 0.553 ملغم
البوتاسيوم 606 ملغم
بيتا كاروتين 4150ميكروغرام
الصّوديوم 14 ملغم
النّحاس 0.170 ملغم


فوائد حب الرشاد

  • تعتبر بذور الرّشاد مصدراً غنيّاً لفيتامين أ والكاروتينات، لذلك لديها القدرة على الوقاية من العشى الليليّ، والتهاب الشبكيّة ، وإعتام عدسة العين، وكذلك الضّمور البقعيّ الذي يُصيب كبار السنّ.[٣]
  • حبّ الرّشاد يُساعد في المُحافظة على صحّة القلب، إذ إنّ بذور وأوراق حب الرّشاد غنية بفيتامين ك المُفيد لصحّة القلب، لذا يُنصح بإضافة أوراقه إلى السّلطة وتناولها بانتظام.[٣]
  • حبّ الرشاد غنيّ جدّاً بفيتامين ج الضروريّ للمُحافظة على العظام والجلد واللّثة سليمة وقوية، كما أنّه يُساعد على امتصاص الحديد، وهو غنيّ بمُركّب الجلوكوتروباولين (بالإنجليزية:glucotropaeolin) وهو مُركّب يمنع تكوين الأحماض التي تُشجّع نمو البكتيريا في الفم ويُسبّب مشاكل الأسنان.[٣]
  • يحتوي حب الرّشاد على الصّمغ الكيميائيّ النباتيّ الذي يُقلّل من الارتفاع المُفاجِئ في مُستويات السكّر في الدّم بعد الوجبات.[٣]
  • تناول بذور حب الرّشاد المنقوعة بالماء مع اللّيمون مُفيد لإدرار الحليب، كما أنّه يقي من فقر الدم لاحتوائه على كميّة كبيرة من الحديد، ويُنقّي الدّم، وهو بمثابة مُليّن قويّ ومُخفّف للإمساك.[٤]
  • تحتوي بذور حب الرّشاد على موادّ شبيهة بهرمون الإستروجين، لذا فإنّ تناولها يُساعد على انتظام الدّورة الشهريّة.[٥]
  • عند مضغ بذور حب الرّشاد أو تناولها مطحونة مع العسل تُفيد الجهاز التنفسيّ، فتعمل كمُقشّع لعلاج البرد، والصّداع، والرّبو، والتهاب الحلق، والسُّعال.[٥]
  • تُستخدَم بذور حبّ الرّشاد لعلاج حروق الشّمس عن طريق مزج بذور الرّشاد مع الماء والعسل لتشكيل عجينة سميكة يُمكن تطبيقها على الجلد لعلاج تهيُّج وجفاف الجلد، وتشقُّق الشّفاه.[٥]
  • حبّ الرّشاد مصدر غنيّ بالبروتين والحديد، وبالتّالي يُمكن أن يُستخدَم لعلاج الأشخاص الذين يُعانون من تساقط الشّعر.[٥]
  • تناول بذور وساق وأوراق الرّشاد يُعزّز مناعة الجسم.[٥]
  • استهلاك الرّشاد يُساعد إلى حدّ كبير في تحسين وزيادة الرّغبة الجنسيّة، وإدرار البول، وتنشيط المثانة.[٥]
  • أشارت الدّراسات أنّ بذور حب الرّشاد غنيّة بمُضادّات الأكسدة، ولها دور كبير في التخلّص من السّموم والقضاء على الخلايا السرطانيّة.[٦]
  • بذور حب الرّشاد غنيّة بالحمض الدهنيّ أراكيديك وحمض اللّينوليك، وبالتّالي لها دور في تحسين ودعم الذّاكرة.[٥]
  • تناول بذور وأوراق حب الرّشاد تُقلّل من حساسيّة الجسم للدغ الحشرات، وتقضي على الدّيدان الطُفيليّة، كذلك لعلاج اضطرابات الكبد وداء الاسقربوط (مرض نقص فيتامين ج)، وعلاج كسور العظام.[٧]
  • من المُمكن أن يُفيد حبّ الرّشاد في علاج الإمساك، وإذا طُحِن ومُزِجَ بالعسل قد يُفيد في علاج الإسهال والدّوسنطاريا، وإذا طُحِنَ ونُقِعَ في الماء السّاخن فقد يُفيد في علاج المغص خاصّةً عند الأطفال.[٥]
  • يُعتبر نبات حب الرّشاد من أغنى النّباتات البريّة بمادة اليود المُفيد للغدّة الدُرقيّة المسؤولة عن العمليّات الحيويّة في الجسم، والوزن، واستهلاك الطّاقة، والنّشاط والحيويّة، كما يُفيد استهلاك الأوراق الطّازجة في امتصاص الرّوائح الكريهة من الجسم، كرائحة الفم والعرق، ويُقال أنّ لبَخّات الرّشاد إذا ضُمِّدَت مع العسل تُحلّل ورم الطّحال، وإذا وُضِعت ضمّادة من مَسحوق الرّشاد مع الماء على الدّمامل أنضجها بسرعة، وقيل إنّه إذا لُطِّخَ على البُهاق مع الخلّ نفعَه.[٨]


المخاطر والآثار الجانبية

لا توجد دراسات كافية لضمان استخدام حبّ الرّشاد كدواء آمن تماماً، لذلك يجب الالتزام باستخدامه بجرعات صغيرة لأنّ الجرعات الكبيرة قد تُؤدّي إلى تهيُّج الأمعاء، إلى جانب الأعراض الآتية:[٧]

  • قد يؤدي تناول حب الرّشاد إلى انخفاض مُستوى السكّر في الدم، لذا يُنصح المصابون بمرض السكريّ أو نقص السكر باستشارة الطّبيب قبل تناوله.
  • قد يُسبّب انخفاض ضغط الدم، لذا يُنصح الأشخاص المُعرّضون لانخفاض ضغط الدّم بتجنّب تناوله.
  • قد يُؤدّي إلى انخفاض تركيز البوتاسيوم في الدم، لذا يجب تناوله بحذر من قِبَل الأشخاص المُعرّضين لانخفاض مُستوى البوتاسيوم.
  • يُنصح المُقبلون على إجراء عمليّات جراحيّة بالامتناع عن تناول حب الرّشاد قبل أسبوعين من موعد العمليّة خوفاً من انخفاض مُستوى السكّر في الدّم أثناء العمليّة أو بعدها .
  • تُشير بعض الدّراسات المحدودة إلى أنّ تناول بذور الرّشاد أثناء الحمل قد يُسبّب الإجهاض، لذا يُنصَح بتجنُّب تناول بذور الرّشاد أثناء الحمل.


المراجع

  1. J. Esteban Hernández Bermejo, J. León neglected cress Go (1994), NEGLECTED CROPS 1492 from a different perspective, Rome: FOOD AND AGRICULTURE ORGANIZATION OF THE UNITED NATIONS, Page 307-310.
  2. "Basic Report: 11203, Cress, garden, raw", United States Department of Agliculture.
  3. ^ أ ب ت ث "Health Benefits of Garden Cress Seeds or Halim seeds", The Health Site.
  4. "5 seeds that you need to add to your diet", The Health Site .
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Blessing Okpala, "15 ASTONISHING BENEFITS OF GARDEN CRESS (HALIM SEEDS)"، Global Food Book.
  6. "Chemoprotective effects of garden cress (Lepidium sativum) and its constituents towards 2-amino-3-methyl-imidazo[4,5-fquinoline (IQ)-induced genotoxic effects and colonic preneoplastic lesions"], Oxford Journas.
  7. ^ أ ب "Garden cress (Lepidium sativum)", Lendberg Nutrition.
  8. "عشبة حبة الرشاد (الثفاء)"، كلية الطب جامعة جازان.
677 مشاهدة