ما هو سبب طنين الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٥ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٤
ما هو سبب طنين الأذن

كثير من الناس يشعرون برنين (الهسهسة أو الطنين) في آذانهم. و عادة ما يستمر الصوت لبضع دقائق. وإن الرنين الحادث في الآذان والذي لا يتحسن أو يختفي يسمى الطنين. قد تسمع صوت مثل رنين أو حركة لحشرة بالقرب أو داخل أذنك ، وهذا الصوت بالحقيقة لا يأتي من محيطك (فلا أحد آخر يستطيع سماع ذلك). و لربما يحافظ الصوت على نمط رنات دقات القلب ، فإنه قد تراقب تنفسك، قد يكون رنين الأذن الحادث ثابتا، أو أنه قد يأتي ويذهب. طنين الأذن هو الأكثر شيوعا في كبار السن اللذين يبلغون أكثر من سن 40.و عادةً يواجه الرجال مشاكل مع طنين الآذان أكثر من النساء.


هناك نوعان رئيسيان من الطنين الحادث في الأذن . وغالبا ما يكون على سبب هذه الأصوات :

  • الصوت على شكل نبض (مثل نبضات القلب) يعود السبب إلى الطنين من الأصوات التي أنشأتها الحركات العضلية قرب الآذن، والتغيرات في قناة الأذن، أو تدفق الدم (الأوعية الدموية)
  • قد تسمع أصوات اثر حدوث مشاكل في الوجه أو الرقبة.و قد تكون هذه الأصوات مثل النبض الخاص بك أو تقلصات العضلات.
  • أما إذ كنت تسمع أو تشعر بطنين غير نابض فمن الممكن أن يعود السبب إلى وجود مشاكل في الأعصاب التي تشارك في عملية السمع.


قد تسمع الأصوات في إحدى الأذنين أو كلتيهما. وقد يتم وصف هذا النوع من الطنين بالطنين القادم من داخل الرأس، و السبب الأكثر شيوعاً للطنين هو فقدان السمع الذي يحدث مع الشيخوخة (صمم شيخوخي)، ولكن يمكن أيضا أن يكون السبب من قبل الذين يعيشون أو يعملون في أماكن تصاحبهم فيها الضجة كالضجة الناتجة عن مرافقة الأماكن التي يتم فيها البناء أو الناتجة عن الموسيقة لمن اعتادوا على التواجد والعمل داخل الصالات . إن سماع الطنين قد يترافق مع جميع أنواع فقدان السمع، ويمكن أن يكون أحد أعراض أي اضطراب حادث في الأذن.


الأسباب المحتملة الأخرى لطنين تشمل:

  • تراكم شمع الأذن.
  • الأدوية وخاصة المضادات الحيوية أو كميات كبيرة من الأسبرين.
  • شرب كمية زائدة من الكحول أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • التهابات الأذن أو معانة طبلة الأذن من التمزق.
  • مشاكل في الأسنان أو غيرها من التي تؤثر على الفم ، ويمكن أن تؤثر على الأذن .
  • الإصابات، مثل التعرض إصابة أو ضربة مباشرة على الأذن أو الرأس.
  • إصابة في الأذن الداخلية بعد الجراحة أو العلاج الإشعاعي في الرأس أو الرقبة.
  • التغير السريع في الضغط البيئي (الضغطي).
  • خسارة الوزن الشديدة من سوء التغذية أو الحمية الغذائية المفرطة.
  • تكرير بعض التمارين مع الرقبة.
  • مشاكل تدفق الدم (الأوعية الدموية) المشاكل، مثل تصلب الشرايين السباتية، تشوهات الشرايين والأوردة ، وارتفاع ضغط الدم (ضغط الدم).
  • المشاكل العصبية (اضطرابات عصبية)، مثل التصلب المتعدد أو الصداع النصفي.
815 مشاهدة