ما هو فضل الوضوء

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ٥ مارس ٢٠١٥
ما هو فضل الوضوء

أوجب الدين الإسلامي على كل مسلم بالغ عاقل أن يسبق صلاته بالوضوء كي يقبلها منه رب العالمين ويبارك له في صلاته ويجازيه بحسنات ورضا ومحبة منه سبحانه وتعالى، وجعل الوضوء بالماء فعل أساسيّ لا تصح الصلاة إلاّ به، وإن تعذّر وجود الماء فقد أجاز له التيمّم أي التطهُّر بالتراب لتهيئة نفسه لأداء الصلاة.


معنى الوضوء

الوضوء في اللغة يعني الجمال والبهاء فنقول وجهه وضّاء أيّ ذو حسن وبهاء وجمال لافت، أمّا في الشرع فنعني بالوضوء: إيصال الماء إلى أعضاء مخصوصة في الجسم مع عقد النيّة مسبقاً.والوضوء عند علماء الفقه هي أّول مقصد للطهارة الجسديّة، والنفسيّة للإنسان المسلم، وهو أهم شروط الصلاة فلا تُقبل صلاة أحد أحدث حتى يتوضأ.


أركان الوضوء

أركان الوضوء، ونعني بالأركان أي الأمور الأساسيّة التي لا تصح الصلاة إلاّ بها عند جمهور العلماء. النيّة قبل البدء بالوضوء.

غسل الوجه،

مسح الرأس أو جزء منه. غسل الرجلين.


فرائض الوضوء

ونقصد بفرائض الوضوء أيّ الأمور التي لا يعتبر الوضوء صحيحاً مكتملاً إلاّ بها وهي ما يلي:

  • النيّة: بأن تقول ( نويت الوضوء )، لأنّ الوضوء عمل والنيّة واجبة عند جمهور الفقهاء بلا استثناء، وموقعها عند غسل أول جزء من الوجه.
  • غسل الوجه: من منابت الشّعر المعتاد إلى ما انحدر من اللحية طولاً، ومن الأذن للأذن عرضاً، كما ويشتمل على المضمضة من الفم والاستنشاق من الأنف .
  • غسل اليدين من أطراف الأصابع إلى نهاية المرفقين .
  • مسح الرأس كلّه أو بعضه.
  • غسل القدمين إلى الكعبين .
  • الترتيب والموالاة .


سنن الوضوء

هي الأمور التي تُطلب من المسلم إضافة إلى أركان الوضوء ليصبح الوضوء تامّاً لا ريب أو شك فيه فيه، وهي :

  • التسمية: بأن تقول بسم الله الرحمن الرحيم بعد عقد النيّة وهي سّنة مؤكدّة عند بعض العلماء وواجبة عند المالكية.
  • غسل الكفين قبل غسل الوجه .
  • المضمضة: وهي غسل الفم بالماء بنقله من مكان لآخر ثلاث مرات.
  • الاستياك: وهو استخدام السّواك أثناء غسل الفم .
  • الاستنشاق والاستنثار : وهو شفط الماء بالأنف ثم إخراجه لتنظيفه ثلاث مرات وهو سنّة وعند الماكلية واجب .
  • مسح الأذنين من الداخل والخارج مرّة واحدة .
  • مسح الرأس بدءأ من مقدّمته .
  • عدم الإسراف في الماء، والتثليث: أي عمل كل ما سبق ثلاث مرات لكل منها.


فضل الوضوء

وجب الوضوء على المسلمين قبل الصلاة أو قراءة القرآن وذلك لأنّه يطهّر الجسد من الأوساخ الماديّة، وكذلك من الذنوب والخطايا المعنويّة التي يرتكبها الإنسان يوميّاً بقصد منه أو من غير قصد، فهو بمثابة طهارة كاملة للمسلمين كما ويميّزهم عن غيرهم من الأديان الأخرى، حيث إنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أكّد بأنّ من أتقن الوضوء الخاص به ثمّ صلّى ركعتين دون أن يفكّر في أمر من أمور الدنيا غُفر له ما تقدّم من ذنبه، وذلك بأنّ الخطايا تتساقط عن كل عضو شمله الوضوء الصحيح، وتقيه من الشيطان، فلا يقرَبه أبداً طالما الوضوء الخاص به لم ينتقض، كما وذكر الله في كتابه حبّه للمتطهرين بمعنى أن الوضوء يحقّق لنا محبة الله تعالى في الدنيا والآخرة.