ما هي أسباب فقدان الوعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٤ ، ١٩ فبراير ٢٠١٥
ما هي أسباب فقدان الوعي

يعتبر فقدان الوعي أو الإغماء أحد الحالات المرضية التي يعاني منها العديد من الناس لأسباب مختلفة نفسية وعاطفيةٍ وبيولوجيةٍ أيضاً، ففقدان الوعي هو كما يشير اسمه إلى عدم الإحساس بما يحيط بك لبرهةٍ من الزمن وعدم القدرة على السيطرة على العضلات خلال تلك الفترة ممّا يؤدي إلى السقوط على الأرض في حال كان الشخص واقفاً في كثير من الأحيان، ومن ثم يعود الإنسان إلى حالة اليقظة بعد عددٍ من الثواني في كثير من الحالات.


يرجع السبب وراء فقدان الوعي إلى توقف الدماغ عن العمل لفترة من الزمن، فليعمل الجسم بكفاءة تامّةٍ يجب أن يبقى الدماغ وهو المتحكم الرئيسي بجميع أجزاء الجسم المختلفة، فعندما يتوقف الدماغ عن العمل أو تختل وظائفه تتوقف جميع أجهزة الجسم عن العمل وتختل وظائفها أيضاً وهذا هو ما يحدث في حالة الإغماء إذ إنّه عند حدوث فقدان الوعي يتوقف الدماغ عن العمل ممّا يسبب تعطّل جميع أجزاء الجسم عن العمل.


لكي يستمر الدماغ بالعمل فإنّه يحتاج كما باقي أجزاء الجسم المختلفة إلى الإمدادات المختلفة من الدّم والتي تتوزع على جميع أجزاء الدماغ المختلفة، ويقوم الدّم الواصل إلى الدماغ بحمل الأكسجين والسكر اللازم للدماغ كي يستمر بالعمل، وعندما يتوقف الدّم عن التدفق إلى الدماغ لأسباب مختلفة أو عندما يقلّ إمداد الدماغ بالدّم يتوقف الدماغ عن العمل ممّا يؤدي إلى حدوث فقدان الوعي، أمّا فقدان الوعي الذي يحصل بسبب الإصابات المختلفة التي يتعرض لها الدماغ فهو ما يعرف بارتجاج الدماغ، وفي نفس الوقت قد يصبب فقدان الوعي الاعتيادي والذي يحدث من دون حصول حوادث قد يسبب إصاباتٍ مختلفة وذلك نتيجة السقوط على الأرض أثناء المشي أو الركض أو فقدان الوعي أثناء قيادة السيارة ممّا يسبب الحوادث المختلفة.


ويحصل فقدان الوعي نتيجةً لعددٍ من الأمراض المختلفة التي يُصاب بها الإنسان، فمن الأسباب التي تؤدي إلى فقدان الوعي هي إخفاق القلب بضخ الدّم إلى الدماغ نتيجة ضعف القلب أو حدوث الأمراض المختلفة في القلب، كما أنّ هبوط الضغط يؤدي إلى انخفاض إمداد الدماغ بالدّم والذي قد يحدث بدوره نتيجة لأمراضٍ مختلفةٍ أو نتيجة الجلوس بوضعيات معينة لفترات طويلة على سبيل المثال، كما قد يحدث الإغماء في بعض الأحيان أيضاً نتيجة انسداد الأوعية الدموية المختلفة، أو قد يحدث أيضاً نتيجة نقصان توتر الأوعية الدموية ممّا لا يسبب ضغطاً كافياً لإيصال الدّم إلى الدماغ أو نقصان حجم الدّم في الجسم نتيجة النزيف على سبيل المثال.