ما هي أعراض الربو

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٢ ، ١٢ يوليو ٢٠١٥
ما هي أعراض الربو

الربو

يعتبر الربو من الأمراض المزمنة التي تصيب المحاري الهوائية والرئتين وغالباً ما يعاني المصابون بالربو من نوبات تتفاوت حدتها وتتمثل في الشعور بضيق في التنفس وصفير أثناء الشهيق أو الزفير و السعال، وتعود أسباب الربو إلى الوراثة أو البيئة الملوثة ويمكن لمريض الربو تجنب الأزمات عن طريق الابتعاد عن المهيجات والمواد المثيرة للحساسية كالغبار والوبر والفرو وبعض المواد الكيميائية، وسنتعرف في هذا المقال إلى أهم أسباب الربو وأعراضه وطرق العلاج والوقاية.


أسباب الإصابة بالربو

أسباب مباشرة

هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى إصابة المريض بنوبات الربو، وهذه الأسباب تتنوع وتختلف من شخص لآخر كالعوامل الوراثية وتلك البيئية:

  • عوامل وراثية: فتزيد احتمالية الإصابة بنوبات الربو لدى الأشخاص الذين يعتبر مرض الربو وراثياً بالنسبة إليهم.
  • عوامل بيئية: فالعامل البيئي يؤثر بشكل كبير على صحة الإنسان وقد يزيد مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض خصوصاً أمراض الرئة بما في ذلك نوبات الريو، فدخان المصانع والسيارات والهواء الملوث وغيرها من المهيجات تزيد بنسبة كبيرة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض.


أسباب غبر مباشرة

هناك أسباب وعوامل لا تعتبر سبباً رئيسياً في الإصابة بنوبات الربو ولكنها تزيد نوبات الربو سوءاً، وهذه العوامل تشمل التدخين والحساسية والأدوية، كما أن العامل النفسي والإجهاد البدني يؤثران بشكل سلبي على مرضى الربو:

* التدخين: فالتدخين هو العدو الأول لصحة الرئتين لذلك يجب على الأشخاص الذين يصابون بنوبات الربو أن يمتنعوا تماماً عن التدخين، كذلك فإن التدخين السلبي (أي استنشاق دخان السجائر الناتج عن تدخين الآخرين) يضر بالرئتين بشكل كبير.
  • الحساسية: يمكن أن تنتج نوبات الربو عن حساسية الصدر من عوامل مختلفة وبالطبع فإنّ هذه العوامل يختلف تأثيرها من شخص لآخر، وتشمل فرو الحيوانات والوبر والريش وحبوب الطلع، وكذلك الغبار ووالمواد الكيميائية وكذلك فإنّه يمكن لبعض الأطعنة والسوائل أن تسبب الحساسية لكثير من الأشخاص.
  • الأدوية: يمكن لبعض أنواع الأدوية أن تؤثر بشكل سلبي على الرئتين وأن تزيد من احتمالية الإصابة بنوبات الربو وتشمل هذه الأدوية: الأسبرين ومضادات بيتا، لذلك يفضل إخبار الطبيب بأن المريض يعاني من نوبات الربو قبل إجراء العمليات أو عند وصف الأدوية، وذلك لتجنب الإصابة بنوبات الربو.
  • العامل النفسي: يمكن للإجهاد النفسي والانفعالات الحادة أن تؤثر على صحة الإنسان بشكل كبير لذلك فإنه من المهم السيطرة على الانفعالات والاتعاد عن الأشخاص السلبيين وأن يمنح المريض نفسه قسطاً كافيًأ من الراحة والاسترخاء اللازم.
  • الإجهاد البدني: فكما أن للإجهاد النفسي أثراً سلبياً على صحة المريض فإن الإجهاد البدني يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بنوبات الربو، لذلك يفضل الابتعاد عن العواكلالتي من الممكن أن تجهد الإنسان وتجنب القيان بالأنشطة التي تتطلب جهداً بدنياً كبيراً.


الأعراض

يعاني المصاب بمرض الربو بأعراض مختلفة وتتففاوت هذه الأعراض بحسب حدة النوبة:

  • ضيق تنفس: ويعني الشعور بصعوبة في التنفس عند القيام بمجهود بسيط، أو حتى دون القيام بأي مجهود.
  • صفير عند التنفس: فالأشخاص المصابون بالربو غالباً ما يسمعون صوت صفير عند الشهيق أو الزفير.
  • سعال متكرّر: فالسعال عرض مشترك للكثير من أمراض الجهاز التنفسي، ويكون السعال المرتبط بالربو غالباً مصحوباً بالعطاس وبسيلان الأنف.
  • آلام في الصدر: فالمصابون بالربو يشعرون بانقباضات في منطقة الصدر مصحوبة بآلام تختلف حدّتها حسب الحالة.
  • الحاجة لاستخدام الموسعات: وخاصة في الحالات الحادة حيث تزداد أعراض المرض سوءاً وتزداد صعوبة التنفس ممّا يدعو المريض إلى الشعور بحاجة لاستخدام الموسعات القصبية للتخفيف من الآلام والضيق الذي يشعر به مريض الربو.


العلاج

يهدف العلاج بالدرجة الأولى إلى منع الإصابة بالنوبات الحادة للربو حيث أن الربو يعتبر واحداً من الأمراض المزمنة لذلك يركز الأطباء على منع ظهور الأعراض والتخفيف منها ويكون مبنياً على تجنب المهيجات وعلى استخدام الدواء، ويتطلب ذلك أولاً تحديد مسببا الإصابة بأزمات الربو، كالتدخين والتعرض للغبار