ما هي أعراض سرطان المبيض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٤ ، ٢٦ أبريل ٢٠١٨
ما هي أعراض سرطان المبيض

سرطان المبيض

تُعتبر المبايض (بالإنجليزية: Ovaries) غدداً تناسليةً توجد في جسم المرأة، وعددها اثنان يوجد كل مبيض على أحد جانبي الحوض، وتكمن وظيفة المبايض في إفراز الهرمونات الجنسية الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) والبروجستيرون (بالإنجليزية: Progesterone)، ومن جهة أخرى يقوم المبيض بإنتاج بويضة (بالإنجليزية: Ovum) تتجه إلى الرحم (بالإنجليزية: Uterus) عبر قنوات فالوب (بالإنجليزية: Fallopian Tubes)، وفي الرحم تنغرس البويضة بعد تخصيبها لتتم عملية الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy) وتكوّن الجنين، ويُعرّف سرطان المبيض (بالإنجليزية: Ovarian Cancer) على أنّه نمو غير طبيعي خارج عن سيطرة الجسم لخلايا المبيض، وينشأ هذا السرطان في المبيض ذاته، وتجدر الإشارة إلى أنّ سرطان المبيض كغيره من السرطانات ينتشر إلى أماكن مختلفة من الجسم.[١]


أعراض سرطان المبيض

في الحقيقة تتشابه أعراض سرطان المبيض مع أعراض كثير من الأمراض الأخرى، ويمكن القول إنّ ظهور أي من هذه الأعراض لا يعني بالضرورة معاناة المرأة من سرطان المبيض، ولكن يمكن أن تزيد احتمالية اشتباه سرطان المبيض في حال كانت الأعراض شديدة واستمرّت بالظهور دون انقطاع في أغلب الأيام لثلاثة أسابيع فأكثر، وخاصة إذا كانت المرأة قد تجاوزت الخمسين من العمر، أو كان لدى المرأة تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض، ويمكن تقسيم الأعراض عامة كما يلي:[٢]

  • أعراض المرحلة الأولى من سرطان المبيض: يمكن تعريف المرحلة الأولى (بالإنجليزية: Stage 1) من سرطان المبيض على أنّها المرحلة التي يكون فيها السرطان في المبيض ذاته، ولم ينتقل إلى أية مناطق أخرى، وتُعتبر هذه المرحلة مرحلة مبكرة جداً للسرطان، ومن الأعراض والعلامات التي قد تظهر على المصابين ما يأتي:
  • أعراض المرحلة الثانية والثالثة من سرطان المبيض: تُعرّف المرحلة الثانية (بالإنجليزية: Stage 2) والمرحلة الثالثة (بالإنجليزية: Stage 3) من سرطان المبيض على أنّها المراحل التي ينتقل فيها سرطان المبيض من المبيض إلى خارجه ولكن يقتصر انتشاره على منطقة الحوض، وقد تظهر في هذه المرحلتين مجموعة من الأعراض، ومنها ما يأتي:
    • اضطرابات في الدورة الشهرية.
    • نزف المهبل بعد بلوغ سنّ اليأس (بالإنجليزية: Menopause).
    • ألم في أسفل البطن.
    • ألم الظهر.
    • كثرة التبوّل.
    • الإمساك.
    • ألم أثناء الجماع.
    • انتقاخ البطن.
    • الشعور بالامتلاء وفقدان الشهية.
  • أعراض المرحلة الرابعة من سرطان المبيض: تُعتبر المرحلة الرابعة (بالإنجليزية: Stage 4) من سرطان المبيض المرحلة التي ينتقل فيها السرطان إلى مناطق بعيدة عن المبيض، مثل الرئتين، وقد تظهر في هذه المرحلة مجموعة من الأعراض، ومنها:
    • فقدان الشهية أو الشعور بالامتلاء.
    • الشعور بالتعب والمرض.
    • الإمساك.
    • الشعور بالتعب والإعياء العام.
    • ضيق في التنفس.
    • انتفاخ في البطن بشكل ملحوظ.


أسباب سرطان المبيض

لم يصل العلم إلى معرفة المسبب الحقيقي لسرطان المبيض، ولكن هناك بعض العوامل والظروف التي تزيد احتمالية الإصابة بسرطان المبيض، ومنها ما يأتي:[٣]

  • العمر: ترتفع احتمالية الإصابة بسرطان المبيض بتقدم المرأة في العمر، فقد وجد أنّ ما يُقارب 8 من بين كل 10 نساء أُصبن بسرطان المبيض كنّ قد تجاوزن الخمسين من العمر، وهذا لا يمنع احتمالية الإصابة بسرطان المبيض قبل بلوغ سن اليأس.
  • المعاناة من الانتباذ البطانيّ الرحميّ: إن إصابة المرأة بالانتباذ البطانيّ الرحميّ (بالإنجليزية: Endometriosis) تزيد احتمالية معاناتها من سرطان المبيض، ويمكن تعريف الانتباذ البطانيّ الرحميّ على أنّه نمو الغشاء المبطن للرحم خارجه، وغالباً ما يحدث هذا النمو في البطن أو المبايض، وعلى الرغم من نموّه خارج الرحم إلا أنّه يكمل عمله كأنّه في الرحم، فيحدث النزيف في موعد الدورة الشهرية، ولكن لعدم وجود مصرف للدم في هذه الحالات فإنّ الدم يتجمع مُسبّباً الألم.
  • العلاج بالهرمونات البديلة: يعتقد البعض أنّ العلاج بالهرمونات البديلة (بالإنجليزية: Hormone replacement therapy) قد يزيد احتمالية الإصابة بسرطان المبيض، ولكن لا يوجد دليل قوي على هذا الاعتقاد، ويجدر التنويه إلى أنّه حتى إن صحّ هذا الاعتقاد؛ فاحتمالية الإصابة قليلة، ويزول الخطر بالتوقف عن تناول هذه الهرمونات.
  • السمنة: إنّ معاناة المرأة من زيادة الوزن أو السمنة تزيد احتمالية إصابتها بسرطان المبيض، ولذلك يُنصح بإنقاص الوزن من خلال ممارسة التمارين الرياضيّة وتناول الطعام الصحيّ.
  • التدخين: يزيد التدخين من فرصة الإصابة بسرطان المبيض، وتجدر الإشارة إلى أنّ التوقف عن التدخين يقلل من احتمالية الإصابة به.
  • التاريخ العائليّ والجينات: إنّ وجود تاريخ عائليّ للإصابة بسرطان المبيض تزيد من فرصة إصابة المرأة بسرطان المبيض، وخاصة إذا كانت أحد أخوات المرأة أو أمها تُعاني من سرطان المبيض، ويمكن تفسير هذا الأمر بوجود نسخة خاطئة من أحد جينات الجسم المعروفة بـBRCA1 أو BRCA2، وفي الحقيقة في مثل هذه الحالات ترتفع احتمالية الإصابة بسرطان الثدي أيضاً.


علاج سرطان المبيض

يهدف علاج سرطان المبيض في المراحل المبكرة إلى الشفاء، ولكن في المراحل المتقدمة يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض التي تظهر على المصابة وتحسين جودة حياتها قدر المستطاع، ويمكن القول إنّ العلاج يعتمد بشكل أساسيّ على صحة المصابة، ورغبتها بالإنجاب، وكذلك على مرحلة المرض، ومن الطرق المتبعة في العلاج ما يأتي:[٤]

  • الجراحة: تتم الجراحة (بالإنجليزية: Surgery) باستئصال أحد المبيضين أو كلاهما بالاعتماد على وضع المريضة، وقد تتضمن استئصال الرحم، وجزء من النسيج الدهنيّ للبطن، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع من الجراحة يتم تحت التخدير العام.
  • العلاج الكيميائيّ: وغالباً ما يُعطى العلاج الكيميائيّ (بالإنجليزية: Chemotherapy) قبل الجراحة لتصغير حجم الورم، أو بعد الجراحة للتخلص من بقايا السرطان، أو في حال رجوع السرطان بعد التماثل للشفاء.
  • العلاج الإشعاعيّ: يندر استخدام العلاج الإشعاعيّ (بالإنجليزية: Radiotherapy) في حالات سرطان المبايض، ولكنّه خيار ممكن.


المراجع

  1. "What Is Ovarian Cancer?", www.cancer.org, Retrieved January 28, 2018. Edited.
  2. "Symptoms of ovarian cancer", www.cancerresearchuk.org, Retrieved January 29, 2018. Edited.
  3. "Ovarian cancer", www.nhs.uk, Retrieved January 29, 2018. Edited.
  4. "Ovarian cancer", www.nhs.uk, Retrieved January 29, 2018. Edited.