ما هي أعراض ضعف المناعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٧ ، ٢٠ يناير ٢٠١٨
ما هي أعراض ضعف المناعة

جهاز المناعة

يُعدّ الجهاز المناعي (بالإنجليزية: Immune system) أحد أهم الأجهزة في جسم الإنسان، فهو الوسيلة التي يستطيع الجسم من خلالها الدّفاع عن نفسه تجاه الأجسام الغريبة التي تدخله باستمرار مثل البكتيريا، والفيروسات، والجراثيم المسببة للأمراض، حيث يتكون الجهاز المناعي من مجموعة من الخطوط الدفاعية، وهي كالتالي:[١]

  • الخط الدفاعي الأول: وهو خط دفاعي فطري غير متخصص يولد مع الإنسان، حيث إنّه يتكون من:
    • الجلد: حيث إنّه يعتبر حاجزاً ضد دخول الماء والميكروبات المسببة للأمراض إلى داخل الجسم.
    • الأغشية المخاطية الموجودة في تجاويف الجسم؛ مثل الأنف والفم، التي تنتج مادة مخاطية لزجة تلتصق بها الميكروبات المختلفة.
    • العصارة الهضمية الموجودة في المعدة: حيث إنّها تتميز بدرجة حموضة عالية، مما يساعد على قتل معظم البكتيريا الموجودة في الطعام.
    • اللعاب: يساعد على تقليل كمية البكتيريا ومسببات الأمراض الأخرى الموجودة في الفم.
  • الخط الدفاعي الثاني: وهو خط دفاعي متخصص يتطوّر مع نمو الإنسان، فإذا تمكّنت الميكروبات من تجاوز الخط الدفاعي الأول، فإنَّها تواجه الخط الدفاعي الثاني، الذي يزود الجسم بالمقاومة والمناعة لمسببات الأمراض المختلفة، وهذا الخط يتكون من:
    • جميع أنواع خلايا الدم البيضاء المتخصصة، التي تدافع عن الجسم ضد العدوى.
    • الجهاز اللمفاوي الذي يتكون من شبكة من الأوعية التي تحتوي على الخلايا اللمفاوية المتخصصة، والتي تهاجم الفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى، كما أنها تكوّن الأجسام المضادة (بالإنجليزية: Antibodies) التي تساعد على تدمير الميكروبات عند تعرض الجسم لها مرة أخرى.


أعراض ضعف المناعة

تختلف أعراض ضعف المناعة من شخص لآخر، اعتماداً على المسببات، ومن هذه الأعراض:[٢]

  • زيادة قابلية الجسم للإصابة بالعدوى؛ حيث إنّ فترة العدوى هنا تكون أطول، كما ويصعب علاجها مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من ضعف المناعة.
  • الإصابة بالالتهابات الرئوية، والتهابات الشعب الهوائية، والتهابات الجيوب الأنفية، والتهابات الأذن، والتهابات الجلد بشكل متكرر.
  • الإصابة بالعدوى والالتهابات في أعضاء الجسم الداخلية.
  • التأخّر في النمو.
  • التعرّض لاضطّرابات المناعة الذّاتية، مثل مرض الذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، والتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)، ومرض السكري من النوع الأوّل.
  • حدوث اضطرابات في الدم، مثل انخفاض عدد الصفائح الدموية، وفقر الدم.
  • تكرار حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل التقلصات، وفقدان الشهية، والغثيان، والإسهال؛[٢] حيث إنَّ الإسهال الذي يستمر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، قد يكون علامة تحذيرية بأنَّ الجهاز المناعي يضرّ بطانة الأمعاء الدقيقة، أو الجهاز الهضمي.[٣]
  • برودة اليدين؛ فإذا تعرّضت الأوعية الدموية للالتهاب، يصبح من الصعب على الجسم المحافظة على دفء أصابع اليدين والقدمين والأذنين والأنف.[٣]
  • جفاف العينين.[٣]
  • التعب الشديد والإعياء.[٣]
  • الحمى.[٣]
  • الصداع.[٣]
  • الطفح الجلدي.[٣]
  • آلام المفاصل.[٣]
  • الحساسية الزائدة من الشمس.[٣]
  • الوخز والخدر في اليدين والقدمين.[٣]
  • التغير غير المبرر في الوزن.[٣]
  • العين الوردية (بالإنجليزية: Pinkeye)، أو ما يسمى بالتهاب الملتحمة.[٤]


من الجدير بالذكر أنَّ مجموعة كبيرة من أعراض ضعف المناعة هي أعراض قد تحدث لأسباب أخرى، ولمعرفة وضع الجهاز المناعي، تجب زيارة الطبيب والقيام بالفحوصات اللازمة.[٤]


أسباب ضعف المناعة

يمكن أن يعاني بعض الأشخاص من ضعف المناعة، نتيجة التعرّض لأسباب مختلفة، منها:

  • التعرض لمرض معين، كما في حالة مرض الإيدز، والتعرض لأنواعٍ من السرطانات التي تُهاجم فيها خلايا الجهاز المناعي كسرطان الغدد اللمفاوية، والورم النّخاعي، وسرطان الدم المعروف باللوكيميا.[١]
  • التعرض لحروق شديدة.[٤]
  • مرض السكري.[٤]
  • سوء التغذية.[٤]
  • العلاج الكيميائي والإشعاعي، الذي يتعرض له مرضى السرطان.[٤]
  • عمليات استئصال الطحال.[٤]
من الجدير بالذكر أن نقص النوم قد يتسبّب بالتقليل من الدفاعات المناعية للجسم، وكذلك الحال عند التقدم بالعمر؛ إذ تتقلص بعض الأجهزة التي تنتج خلايا الدم البيضاء عند الوصول لمرحلة الشيخوخة، فيضعف الجهاز المناعي الخاص بالجسم.[٤]


نصائح للأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة

يمكن تطبيق بعض الاستراتيجيات التي تساعد على تجاوز ضعف المناعة، ومنها:[٥]

  • الجلوس عند الاستحمام أو الطبخ بدلاً من الوقوف؛ للتخفيف من التعب.
  • تناول الأطعمة الصحية، وذلك بـِ:
    • التركيز على تناول الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، ومصادر البروتين الخالي من الدهون.
    • الابتعاد عن الأطعمة المصنّعة التي تحتوي على كميّات كبيرة من المواد المضافة.
    • تجنّب شرب الماء مجهول المصدر.
    • تجنب الأطعمة النيّئة وغير المطبوخة بشكل كامل.
    • عدم تناول المكملات الغذائية إلّا بعد استشارة الطبيب.
  • ممارسة الأنشطة البدنية قدر الإمكان؛ حيث يمكن زيادة القدرة، والطاقة، والتخفيف من حدّة التوتّر الذي يمكن أن يزيد من المشاكل المناعية، وذلك بممارسة بعض الأنشطة اليومية البسيطة التي تستغرق 5 - 10 دقائق للقيام بها، لتصبح جزءاً من الروتين اليومي، كالمشي مثلاً، وذلك بعد استشارة الطبيب.
  • حماية الجسم من العدوى، وذلك عن طريق:
    • ارتداء قناع واقٍ في الأماكن المزدحمة، وتجنب التواجد فيها إذا كانت الإنفلونزا منتشرة.
    • الابتعاد عن المرضى.
    • أخذ قسط من الراحة، وعدد ساعات كافية من النوم، وتجنب القيلولة الطويلة، وتخصيص بعض الوقت للاسترخاء والجلوس في مكان هادئ قبل النوم.
  • عند التفكير باقتناء حيوان أليف، يجب اختيار حيوان يمكن الاعتناء به جيّداً كالقطط؛ حيثُ إنَّ بعض الحيوانات (وإن كانت أليفة) مثل الزواحف والطيور، قد تنقل الجراثيم والأمراض المختلفة، وذلك أنّ المطاعيم لا يمكنها حمايتها من الأمراض.
  • غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون لمدة 20 ثانية قبل وبعد إعداد الطعام وقبل تناوله.[٦]
  • غسل الفواكه والخضروات جيداً تحت الماء الجاري قبل تقشيرها، وتجنب استخدام الصابون، والمنظفات، ومحلول الكلور لتنظيفها.[٦]
  • فرك الفواكه والخضروات التي تحتوي على قشرة خشنة وسميكة، مثل البطيخ، والبطاطا، والموز.[٦]
  • غسل أوراق الخضروات الورقية جيداً، عن طريق غسل كل ورقة بشكل منفرد تحت الماء الجاري.[٦]
  • التخلص من الفواكه والخضروات التي تحتوي على بقع أو عفن.[٦]
  • غسل أغطية الأطعمة المعلبة بالماء والصابون قبل فتحها.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب Dr Louise Newson (2015-10-25), "The Immune System"، www.patient.info, Retrieved 2017-12-30. Edited.
  2. ^ أ ب "Primary immunodeficiency", www.mayoclinic.org, Retrieved 2017-12-30. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "16 Symptoms of Immune System Problems", www.webmd.com/cold-and-flu/immune-system-disorders#1. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Immunodeficiency Disorders", www.healthline.com, Retrieved 2017-12-30. Edited.
  5. Amanda Gardner, "Tips to Help You Manage a Weakened Immune System"، www.webmd.com. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح "For people with weakened immune systems", www.cancer.org, Retrieved 2017-12-30. Edited.