ما هي الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ٩ يوليو ٢٠١٥
ما هي الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي

التوعية الصحيّة

الأمراض الجنسية

انتشرت الكثير مِن الأمراض في الأوقات الأخيرة ويوجد العديد مِن الطرق التي تساعد في انتقالها مِن شخص إلى آخر، ولذلك يجب نشر التوعية والثقافة المختلفة بين الناس بأهمية الحفاظ على صحتهم مِن انتقال الأمراض إليهم بطرق مختلفة، فقد تنتقل الأمراض بسبب الجلوس بجانب شخص مصاب أو الحديث معه، أو قد تنتقل عن طريق نقل الدم مِن شخص مصاب إلى شخص سليم، أو قد تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، فكل هذه طرق مختلفة تساعد على انتقال المرض مِن شخص إلى آخر، لذلك يجب أن يكون الإنسان على وعي أكثر بالأمراض المختلفة وكيفية انتقالها كي يحافظ على صحته سليمة، ومِن الطُرق التي وتنقل عن طريقها الأمراض هي الاتصال الجنسي بين شخص سليم وشخص مصاب، مما يؤدي إلى انتقال المرض إلى الشخص السليم، وهناك العديد مِن الأمراض الخطيرة التي مِن الممكن أن تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي والتي تحتاج للكثير مِن العلاج كي يشفى منها الإنسان وقد يتعرض الإنسان إلى العديد مِن المضاعفات الخطيرة في المستقبل بعد ذلك.


أمراض تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي

  • الزهري: وهو أحد الأمراض الخطيرة التي تصيب الإنسان وتنتقل له عن طريق الجنس، فهذا المرض يؤثر على معظم أعضاء الجسم والخطير في هذا المرض أن أعراضه تكون بسيطة وغير مثيرة للقلق ولكن بعد تمكن المرض مِن جسم الإنسان فتظهر على الشخص المصاب الأعراض المختلفة مثل الالتهابات والأورام المختلفة التي تنتشر في كامل الجسم.
  • السيلان: وهو مِن أسهل أنواع الأمراض التي يمكن أن تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي وتظهر أعراضه في الغالب بعد أسبوع مِن الإصابة وقد تبقي جرثومة المرض بداخل الإنسان لفترة مِن الوقت حتى تظهر الأعراض وقد يؤدي تطور المرض إلى إصابة الإنسان بمضاعفات خطيرة مثل العقم عند النساء والتهابات المفاصل وأمراض القلب.
يوجد أعراض مختلفة يُصاب بها الإنسان وفي الغالب تكون مشاكل في البول وارتفاع في درجة الحرارة وتعب، ويجب أن يراعى الشخص أن يقوم بفحوصات للتأكد مِن عدم اصابته بالسيلان ولو استمرت الأعراض فيجب إعادة الفحوصات لأن الشخص قد يكون مصاب بالسيلان ولكن لا يظهر ذلك في النتائج إلا بعد فترة مِن الوقت لذلك يجب عدم الاستهتار بأي أعرض يشعر بها المريض كي لا يتمكن المرض منه ويتسبب له في مضاعفات خطيرة فيما بعد.
  • التهاب الكبد الفيروسي: وهو من أخطر الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي ويتسبب في مشاكل كبيرة في الكبد وقد يتسبب في إصابة الإنسان بالسرطان أيضاً، بالإضافة إلى أنّه قد لا تظهر الأعراض في وقت مبكر ولكن في حالات كثيرة تظهر الأعراض بعد تمكن المرض مِن الإنسان وصعوبة علاجه.
  • الهربز: وهو مرض سريع الانتقال من خلال الجنس وحتى عن طريق القُبل، ويصاب المريض بالتعب والإعياء ويلاحظ أيضاً ظهور حبوب على الأعضاء التناسلية، لذلك يجب عند ملاحظة أي أعراض على الشخص الذهاب إلى إجراء فحوصات كي يستطيع المريض علاج نفسه في أسرع وقت.
  • الإيذز: وهو عبارة عن مرض فقد المناعة المكتسبة حيث يفقد الجسم مناعته في مقاومة أي مرض مهما كان بسيطاً بسبب مهاجمة فيروس الإيدز خلايا المناعة وذلك يؤدى إلى ضعفها وتدميرها، وينتقل فيروس الإيدز بالاتصال الجنسي أو حتى بالقُبل وخصوصاً لو كان الشخص المصاب يعاني مِن نزيف اللثة فذلك يسهل انتقال الفيروس بسرعة، والخطير في مرض الإيدز أنه قد يبقي كامناً في الإنسان لمدة سبعة سنوات مِن دون ظهور أعراض على الشخص المريض ولكنه يكون قادر على نقل العدوى لغيره.
  • الكلاميديا: هو مِن أكثر الأمراض المنتقلة مِن خلال الجنس ويؤدّي إلى إصابة الشخص بالعقم، ويتضاعف المرض في الجسم ولكن مِن دون أي أعراض ظاهرة مما يجعله مِن الأمراض الخطيرة التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، لذلك يجب الحرص دائماً على إجراء فحوصات دورية للتأكد مِن عدم إصابة الشخص بالمرض.


هذه مِن أخطر الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي وهي تتسبب في الكثير مِن المشاكل والأمراض للشخص المصاب وخصوصاً أن معظمها لا تظهر أعراض الإصابة به في وقت مبكر مِن انتقال العدوى، لذلك يجب الحرص والوقاية دائماً مِن الإصابة بهذه الأمراض وخصوصاً إذا كنت كثير التنقل والسفر في البلدان المختلفة، ويمكن أن يستطيع الشخص وقاية نفسه مِن هذه الأمراض بعدة طُرق مختلفة.


طُرق الوقاية مِن أمراض الاتصال الجنسي

  • إجراء فحوصات دورية وبشكل مستمر كل فترة مِن الوقت كي تتأكد مِن عدم إصابتك بأي مرض كان، وتستطيع معالجة نفسك مبكراً إذا كنت مُصاباً بأي مرض خطير في مراحله الأولى وخصوصاً لو كنت شخص كثير السفر وتختلط بجنسيات مختلفة.
  • أخذ الإجراءات الوقائية عند ممارسة الجنس وخصوصاً إذا كنت لا تعرف الشخص الآخر جيداً، ويفضل ارتداء الواقي الذكرى كي يمنع وصول هذه الأمراض لك.
  • محاولة التبول بعد كل اتصال جنسي يساعدك كثيراً في التخلص مِن أي عدوى أو مرض قد يكون مصاب به الشخص الآخر.
  • الحفاظ على النظافة وغسل الأعضاء التناسلية بعد التواصل الجنسي مع أي شخص.
  • ومِن أكثر ما يجعلك تتأكد مِن عدم اصابتك بأي عدوى هو التأكد مِن خلو شريكك مِن الأمراض بواسطة الفحوصات الدورية، أو عدم ممارسة الجنس مع أي شخص لا تعرفه جيداً وخصوصاً إذا كنت غير متأكد من حالته الصحية.


هذه أهم الإجراءات الوقائية التي تساعدك في الحفاظ على صحتك والابتعاد عن الأمراض المنتقلة مِن خلال الجنس، وذلك لأن الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس مِن أخطر الأمراض المنتشرة حول العالم وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة وقد تؤدي إلى الوفاة أيضاً.


خاتمة

انتشرت مشكلة الأمراض المنتشرة عن طريق الجنس في الآونة الأخيرة بكثرة وذلك بسبب تطور طرق التواصل وسهولة المواصلات والسفر بين البلدان فأصبح العالم قرية واحدة يتبادل الجميع الثقافات والعلاقات الاجتماعية بين بعضهم البعض، بالإضافة إلى ذلك بسبب قلة الوعى لدى الكثير مِن الناس وجهلهم بالأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، فهناك الكثير مِن الناس لا يهتمون بزيادة ثقافتهم الصحية والتعرف إلى الأمراض المختلفة وكيفية انتقالها، فيجب أن تحاول منظمات الصحة المختلفة نشر التوعية بين الناس كي تزيد مِن ثقافتهم المختلفة ويستطيع الناس الاهتمام بصحتهم بشكل جيد وخصوصاً أن الكثير مِن الناس يهملون الاهتمام بصحتهم ولا يعرفون مدى أهميتها إلّا بعد فقدها.


مهما اختلفت الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس فيجب الوقاية منها بقدر المستطاع والحفاظ على الصحة دوماً، ويوجد أيضاً أمراض تنتقل عن طريق القُبل أو ملامسة شخص آخر مُصاب بالأمراض المُعدية، لذلك يجب عدم الاستهانة والاستهتار بالنظافة العامة والنظافة الشخصية والحفاظ على التعامل مع أشخاص تعرفهم جيداً وحاول قدر الإمكان الابتعاد عن الأشخاص الغريبين عنك وخصوصاً لو كنت مسافراً إلى منطقة أخرى أو إذا تعرفت إلى أشخاص جدد في حياتك فيجب أن لا تنسي نفسك وتنسي صحتك، وإذا كنت تُحب السفر كثيراً فيجب أن تتعرف إلى البلد التي سوف تذهب لها وتعرف ما هي الأمراض المنتشرة فيها؟ وما هي المشاكل الصحية الموجودة بها؟ وكيف يمكنك الوقاية منها؟، وذلك كي تساعد نفسك على البقاء بصحة جيدة وسليمة.