ما هي رتبة الجنرال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٠ ، ١ أكتوبر ٢٠١٤
ما هي رتبة الجنرال

تعد المؤسسات العسكرية في مختلف أماكن العالم مثالاً للانضباط والترتيب، فهي عادة ما تتبع لتنظيم هرمي منضبط، وتراتبية عسكرية تشترك بأغلب تفاصيلها كافة الدول، وهذه الرتب تختلف من حيث مؤهلات المنتسب إلى هذه المؤسسات العسكرية، فرتب الجنود هي الجندي والجندي الأول، أما ضباط الصف فرتبها العريف والعريف الأول والرقيب والرقيب الأول والمساعد والمساعد أول، ورتب الضباط تكون الملازم والملازم الأول والنقيب والرائد والمقدم والعقيد والعميد واللواء والفريق والفريق الأول والمشير الذي يعد أعلى رتبة عسكرية في الدولة، وبحسب هذه التراتبية يتلقى الأقل رتبة أوامره ممن فوقه أما الأعلى رتبة فيأمر الرتب الأقل منه. ويكون الترفيع من رتبة إلى أخرى بناء على الأقدمية والأكثر كفاءة في حال الرتب الأعلى.

الجنرال هو لفظ تطلقه بعض الدول على رتبة الضابط الفريق الأول وهي ثاني أعلى رتبة عسكرية في الدولة، يمكن لشخصان من فئة الضباط في الدولة نيل هذه الرتبة العسكرية في حال وجد المشير في المؤسسة العسكرية، والذي سيكون رئيس المؤسسة العسكرية، أما في حال لم يوجد المشير في المؤسسة العسكرية في الدولة فتمنح هذه الرتبة لشخص واحد فقط.

اشتهر العديد من العسكريين بلقب الجنرال فمنهم الجنرال جورو الفرنسي ومواطنه الجنرال شارل ديغول والجنرال ديل البريطاني.

الجنرال جورو:

هو هنري جورو المولود سنة 1867 والمتوفى سنة 1946 وهو خريج كلية سانت سير العسكرية، نال الجنرال غورو شهرته الكبيره كونه كان مندوباً سامياً لفرنسا على سوريا ولبنان، وارتبط به ما يعرف تاريخياً بإنذار الجنرال غورو وهو إنذار صدر من غورو لدمشق في العام 1920 على خلفية رفض السوريين النتائج التي تمخض عنها مؤتمر سان ريمو يطلب فيه حل الجيش السوري واحتلال فرنسا لسوريا مع قبول السوريين لهذا الاحتلال (الانتداب)، فجاء الغضب السوري عنيفاً مما أدى إلى نشوب معركة ميسلون والتي قادها الشهيد يوسف العظمة.

الجنرال ديغول:

ولد شارل ديغول عام 1890 وتوفي عام 1970، هو خريج كلية سانت سير العسكرية، لشارل ديغول محبة ومكانة خاصة في قلوب الفرنسيين نظراً لنضاله من أجل تحرير فرنسا من الاحتلال النازي الذي جثم على قلوبهم في القرن المنصرم.

الجنرال ديل:

بعد نشوب معركة بلعا التي تكبد فيها البريطانيون خسائر فاحدة في فلسطين والتي حدثت خلال ما يعرف بالثورة الفلسطينية الكبرى بين الأعوام 1936 إلى 1939، أعلن الاحتلال البريطاني حالة الطوارئ وأرسل الجنرال ديل لقيادة قواته في هذه المنطقة. وللجنرال ديل وجود في التراث الثوري الفلسطيني عن طريق تأليف المجاهدين لأغنية ثورية تبين مدى العجز البريطاني آنذاك عن مقارعة الثوار بأسلحتهم البدائية.