ما هي زبدة الفستق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ٩ نوفمبر ٢٠١٧
ما هي زبدة الفستق

زبدة الفستق

تُعرَف زبدة الفستق باسم زبدة الفول السوداني، وهي من أنقى أشكال الفول السودانيّ ويشير التاريخ إلى أنّها تعود إلى الأنكا القدماء، ورغم ذلك لم يتمّ التعرف على المكتشف الحقيقيّ لها، ولكن غالباً ما يُنسَب هذا الاكتشاف لجورج واشنطن كارفر، إذ كان معالجاً زراعياً طوّر الكثير من استخدامات الفول السودانيّ، ممّا زاد من أهميته، حيث صنع الزبدة من خلال إضافة السكر إلى الفستق المهروس، مع الملح، والزيوت المهدرجة جزئياً.[١]


فوائد زبدة الفستق

تحتوي زبدة الفول السوداني على مصادر طاقة متوازنة، كما تعدّ مصدراً غنياً بالبروتين، وتحتوي على بعض الأحماض الأمينية الأساسية، حيث إنّ كل مئة غرام من زبدة الفول يتكون من:[٢]

  • الكربوهيدرات: عشرون غراماً من الكربوهيدرات تحتوي على 13٪ من السعرات الحرارية، و6 منها للألياف.
  • البروتين: خمسة وعشرون غراماً من البروتين يحتوي على 15٪ من السعرات الحرارية، وهي كمية كبيرة مقارنة بمعظم الأغذية النباتية الأخرى التي تحتوي على البروتين.
  • الدهون: خمسون غراماً من الدهون يبلغ مجموعها حوالي 72٪ من السعرات الحرارية، علماً أنّ دهونها تحتوي على دهون مشبعة بنسبة 20%، ودهون غير مشبعة بنسبة 30%، ومعظمها من حمض أوميغا6 الدهني وهو حمض اللينوليك.
ويشار إلى احتوائها على مجموعة كبيرة من المغذيات، إذ يوجد 588 سعرة حرارية، في مئة غرام من زبدة الفول السوداني.


إيجابيات زبدة الفستق

ومن إيجابيات زبدة الفول السودانيّ:[٣]

  • تحتوي على نسبة عالية من الألياف، والمعادن، ومضادات الأكسدة، والفيتامينات، والبروتينات، وهي مصدر جيد لأوميغا3، كما أنّها من المصادر المفيدة للقلب، حيث يحتوي الفستق على الكثير من العناصر الغذائية، بالإضافة إلى عدم احتوائه على الكوليسترول، الأمر الذي يجعل منه وجبة خفيفة صحية للقلب.
  • توضّح دراسة لمجلة الجمعية الطبية الأمريكية عام 2002 أنّ النساء اللواتي يتناولن زبدة الفستق أكثر من خمس مرات أسبوعياً، تقلّ فرص إصابتهنّ بمرض السكري نسبة إلى النساء اللواتي نادراً ما يتناولنها.


سلبيات زبدة الفستق

ومن سلبيات زبدة الفول السودانيّ:[٣]

  • تحتوي زبدة الفستق على الكثير من السكر والسعرات الحرارية، ولذلك ينصح بتناولها بشكل معتدل.
  • يمكن أن تسبب الحساسية لبعض الأشخاص، خاصة إذا كان لديهم تاريخ عائلي يعاني من حساسية الفستق.


المراجع

  1. "Peanut butter's inventor", www.infoplease.com, Retrieved 24-10-2017. Edited.
  2. Kris Gunnars, BSc (30-5-2017), "Is Peanut Butter Bad For Your Health? A Look at The Evidence"، www.healthline.com, Retrieved 24-10-2017. Edited.
  3. ^ أ ب Natalie Butler (14-8-2017), "Peanut Butter: Is It a Pro or Con When It Comes to Cholesterol?"، www.healthline.com, Retrieved 8-11-2017. Edited.