ما هي شروط زكاة الفطر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٩ ، ٩ يناير ٢٠١٨

شروط وجوب زكاة الفطر عن النفس

من شروط زكاة الفطر عن النفس:[١]

  • أن يكون الشخص غنياً وميسراً، فلا تجب زكاة الفطر على المعسر وقت وجوبها، فمن لا شيءَ له لا فطرة عليه، وعليه فإنّ صدقة الفطر تجب على كل مسلم ملكَ فاضلاً عن قوته وقوت عائلته ومن يلزمه وهذا هو مذهب كلّ من المالكية والشافعية والحنابلة وطائفة من السلف. قال اللهُ تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)،[٢] ووجه الدلالة في الآية القرآنية أنّ غير القادر لا تجب عليه الزكاة.
  • أن يكون الشخص حراً، فلا تجب زكاة الفطر على الرقيق، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة الحنفيَّة، والمالكيَّة، الشافعيَّة، والحَنابِلَة؛ وسبب ذلك أنّ العبد لا يملك شيئاً.


وقت إخراج زكاة الفطر

تجب زكاة الفطر من غروب شمس آخر يوم في شهر رمضان، ويجب أن تخرج الزكاة قبل صلاة العيد، كما يجوز أن يخرجها المسلم قبل ذلك بيومين أو ثلاثة أيام وذلك حسب الحاجة لكن لا يجوز إخراجها قبل العيد بأسبوع أو اثنين أو على نحو ذلك.[٣]


مقدار زكاة الفطر

عن عبد الله بن عما قالَ: (أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَض زكاةَ الفِطرِ، صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ، على كلِّ حرٍّ أو عبدٍ، ذكرٍ وأنثى، من المسلمينَ)،[٤] وعليه مقدار زكاة الفطر هو صاع من الطعام، والصاع هو أربعة أمداد، والمد هو ملء كف الرجل متوسط اليد من البر أو نحوه من الحبوب، وهو ما يساوي بالوزن ما مقداره 2.5 كيلوغرام تقريباً.[٥]


مصرف زكاة الفطر

هناك قولان في مصرف زكاة الفطر وهما:[٦]

  • القول الأول: هو مذهب الحنفية، والحنابلة، والشافعية وهو أنّ مصرف زكاة الفطر للأصناف الثمانية التي ذكرت في الآية القرآنية، قال تعالى: (قال اللهُ تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).[٧]
  • القول الثاني: هو مذهب المالكية وقول للحنابلة واختاره ابنُ تيميَّة، وابنُ القيِّم، والشوكانيُّ، وابنُ باز، وابنُ عُثيمين، وهو أنّ مصرف زكاة الفطر فقط للفقراء والمساكين واستدلوا بالحديث الشريف: (فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زكاةَ الفطرِ طُهرةً للصَّائمِ منَ اللَّغوِ والرَّفثِ وطُعمَةً للمساكينِ من أدَّاها قبلَ الصَّلاةِ فهيَ زكَاةٌ مقبولةٌ ومن أدَّاها بعدَ الصَّلاةِ فهيَ صدَقةٌ منَ الصَّدقاتِ).[٨] ووجه الدلالة أنّ النص قد اقتصرَ على المساكين، ويجب أن تقتصر الزكاة عليهم.


المراجع

  1. "المبحث الثاني: من شروط وجوب زكاة الفِطر عن نفسه"، www.dorar.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-12-2017. بتصرّف.
  2. سورة البقرة، آية: 286.
  3. "لديه عدة أسئلة متعلقة بزكاة الفطر"، www.islamqa.info، 19-11-2013، اطّلع عليه بتاريخ 19-12-2017. بتصرّف.
  4. رواه البخاري، في صحيح بخاري، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 1504، صحيح.
  5. الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر (27-6-2016)، "زكاة الفطر حكمها ومقدارها ووقت إخراجها"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-12-2017. بتصرّف.
  6. "الفصل الخامس: مَصرِفُ زكاةِ الفِطرِ"، www.dorar.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-12-2017. بتصرّف.
  7. سورة التوبة، آية: 60.
  8. رواه ابن الملقن، في شرح البخاري لابن الملقن، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 10/636، صحيح.