ما هي علامات قرحة المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٥٨ ، ٨ أبريل ٢٠١٥
ما هي علامات قرحة المعدة

قرحة المعدّة

تعدّ قرحة المعدة نمطاً من أنماط القرحة الهضميّة، وتصيب الجهاز الهضمي، وتمثّل تقرّحاتٍ مفتوحة تنشأ في جدار المعدة. تعتبر قرحة المعدّة على أنّها اضطرابٌ شائعٌ يصيب الكثير من الناس، ويؤثّر في الفئات العمريّة المختلفة، ولكن الفئة العمريّة الأكثر إصابة بقرحة المعدة هم الأشخاص ما بعد سن الستين من العمر، ويعتمد التشخيص لقرحة المعدة على تنظير داخلي لبطانة المعدة، ومن خلال فحوصات الخزعة النسيجيّة، والتي تؤخذ من المعدة خلال عمليّة التنظير، أو من خلال فحوصات مخبريّة تكشف عن وجود البكتيريا الملويّة البابية.


علامات قرحة المعدّة

هناك الكثير من الأعراض والعلامات التي تظهر على المصاب بالقرحة، منها:

  • الشعور بآلام شديدة في الجهة العلويّة من البطن، في منطقة رأس المعدة.
  • ارتفاع نسبة الحموضة في المعدة.
  • عدم قدرة غشاء المعدة على مقاومة حامض الهيدروكلوريك؛ فهو يؤدّي إلى الحموضة العالية وارتجاع الأكل الى المريء، و آلاماً كثيرة يصعب تحمّلها.
  • الشّعور المستمر بالغثيان والقيء.
  • في حالات القرحة الشديدة يحدث نزيف حاد في الجهاز الهضمي، وقد يخرج مع التبرّز أو القيء.
  • قد يحدث ثقبٌ في جدار المعدة، ممّا يؤدّي الى تسرّب الطّعام، وهذا خطير على المصاب بالقرحة؛ بحيث يستلزم عمليّات جراحيّة لإغلاق هذا الثّقب.
  • من أعراض قرحة المعدة المنتشرة أيضاً حدوث انسداد في الأمعاء.
  • فقدان الشهيّة وعدم القدرة على تناول الغذاء.


أسباب قرحة المعدة

ترتبط الإصابة بقرحة المعدة بأسباب كثيرة ومتعدّدة تؤثّر على المريض، نذكر منها ما يلي:

  • حدوث خلل بالتوازن بين أحماض المعدة والحاجز المخاطي المحيط للمعدة .
  • قد تكون بسبب العدوى البكتيريّة وهي ما تسمّى "البكتيريا الملويّة البابيّة" ( H.pylori )، والتي تؤدّي إلى تهيّج في بطانة المعدة والجهة العلويّة من الأمعاء.
  • الفرط في استخدام مُضادات الالتهاب غير الستيرويديّة، ومن الأمثلة على ذلك: الأسبرين والآيبوبروفين.
  • في حالات نادرة قد تكون الإصابة بالمرض البطني.
  • العدوى الفيروسيّة، وقد تحدث في حالات نادرة.


علاج قرحة المعدّة

يعتمد العلاج لقرحة المعدة على سبب حدوث القرحة، ومن تدابير العلاج مايلي:

  • من خلال إعطاء المريض بعض الأدوية المثبطة لإنتاج حموضة المعدة.
  • في حال كانت الإصابة ناتجةً عن البكتيريا الملويّة البابية، وعندها يكون العلاج بواسطة المضادات الحيويّة.
  • أمّا عندما تكون الإصابة ناتجة عن تناول المضادات الالتهابيّة غير الستيرويدية يجب التوقّف عن تناولها فوراً.
  • أمّا في حالات حدوث مضاعفات ناتجة عن القرحة مثل ثقب المعدة أو نزيف بها؛ فهذا يحتاج إلى تدخّل جراحي.