ما هي علامات مرض الإيدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٤ ، ١٢ مارس ٢٠١٥
ما هي علامات مرض الإيدز

(HIV) أو فيروس نقص المناعة المكتسبة، هو المسبّب الرئيسي لمرض الإيدز، وهو واسع الانتشار في يومنا هذا. هذا المرض الّذي يهدّد صحّة الإنسان بشكل كبير جداً، نتيجة مهاجمته لمناعته وبشكل مباشر ممّا يجعل جسمه عرضةً للإصابة بالعديد من الأمراض المتعدّدة والمتنوعة، ومن أبرز الأمراض التي يصبح الإنسان مهدّداً وبشكل كبير جداً بالإصابة بها: السرطانات، بالإضافة إلى الالتهابات. من هنا تظهر الخطورة الكبيرة لهذا المرض العضال؛ فمرض الإيدز هو واحد من الأمراض المزمنة التي تواجه البشريّة في عصرنا الحالي، والذي لم يتمّ إلى يومنا هذا اكتشاف علاج ناجح له على الإطلاق.


علامات الإيدز

علامات الإيدز وأعراضه التي تظهر على الإنسان تختلف من إنسان لآخر ومن حالة لأخرى؛ ففي المراحل الأولى من عمر المرض في جسم الإنسان، من الممكن عدم ظهور أيّة أعراض أو علامات على الشخص المصاب بهذا المرض، أو أنّه من الممكن أن تظهر أعراض شبيهة إلى حد ما بأعراض الإنفلونزا العاديّة التي تصيب العديد من الناس، وهذه الأعراض تختفي وبشكل مباشر بعد فترةٍ قصيرة من الزمن.


في مراحل لاحقة من الإصابة بهذا المرض وبين فترة تصل في أقصى حدٍّ لها إلى 10 سنوات تقريباً، قد لا تظهر أيضاً أيّة عوارض على الإنسان؛ حيث يستمر فيروس الإيدز في هذه الفترة بالتكاثر المستمر في جسم الإنسان الحامل لهذا المرض، وقد يعاني الإنسان المصاب خلال هذه المرحلة من حالة فقدان الوزن أو الإسهال أو الانتفاخ الّذي يحصل للغدّة الليمفاويّة، بالإضافة إلى إصابته بسعال وحمّى.


أمّا في مراحل المرض الأخيرة، وبعد أن تنقضي تلك الفترة التي قد تكون طويلة نسبية، تبدأ أكثر الأعراض خطورة بالظهور، والتي من أبرزها: انخفاض تعداد خلايا ( سي دي 4)، وهذه الخلايا هي واحدة من الخلايا الليمفاويّة في دم الإنسان، وتصل إلى ما دون المئتين، مع العلم أنّ معدّل تعداد هذه الخلايا في الدم السليم تتراوح ما بين 800 إلى 1200. إلى جانب ذلك فقد تظهر العديد من العلامات المختلفة مثل: التلوّثات، والالتهابات المختلفة، وكلّما تطور المرض في الجسم كان ذلك أكثر تأثيراً، فيصبح الجسم البشري معرّضاً للإصابة بأيّ نوع من أنواع مسبّبات الأمراض المختلفة والمتنوّعة، الأمر الّذي يعمل على تعدّد الأعراض التي قد تظهر على جسم الإنسان خلال هذه الفترة.


ويُذكر أنّ الإيدز ينتقل عن طريق الممارسة الجنسيّة غير الآمنة والملوّثة، بالإضافة إلى نقل الدم أو استعمال أدوات الشخص المصاب، وأخيراً إرضاع الطفل السليم من الأم الحاملة لهذا المرض.

اقرأ:
334 مشاهدة