ما هي عوارض فيروس كورونا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١١ ، ٢٢ مارس ٢٠١٥
ما هي عوارض فيروس كورونا

حذّرت منظمة الصحة العالمية من خطر قد انتشر حديثاً، ودعت إلى توخي كل التدابير اللازمة على مستوى الأفراد والدول، هذا الخطر الذي يسمى فيروس كورونا، فما هو هذا المرض؟ وماهي أعراضه؟ وكيف ينتقل؟ وهل يوجد طرق للوقاية منه؟ وهل يوجد علاج له؟


تم الإعلان عن أول حالة للإصابة بهذا المرض في نيسان من عام ٢٠١٢، حيث تم تسجيل ما يقارب ٣٠ حالة حول العالم، توفي منها ١٨ حالة، كما تم التبليغ عن بعض الحالات في كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا والسعودية والأردن والإمارات وتونس والمملكة المتحدة وهناك صلة بشكل مباشر أو غير مباشر بين هذه الحالات وبين الشرق الأوسط، سواء عن طريق سفر هؤلاء المصابين إلى دول الشرق الأوسط أو قد تكون العدوى قد حصلت عن طريق الاتصال المخبري بأحد الإصابات.


يعد الفيروس المنتمي إلى عائلة الكورونا فيروس نادر وغريب، حيث تبدأ أعراض المرض كأعراض الإنفلونزا العادية، فيصاب الشخص الذي يحمل الفيروس بالصداع، وصعوبة التنفس، والاحتقان بالحلق، وارتفاع في درجات الحرارة، والجدير بالذكر أن المريض قد يتماثل للشفاء، لكن قد يتطور المرض، وتزداد الأعراض المصاحبة للمرض لتصل إلى التهاب حاد في الرئتين، أو إلى فشل كلوي، وقد يؤدي إلى حالات الوفاة في حالات معينة، عندما يمنع الفيروس الأكسجين من الوصول إلى الدم، مما يؤثر على الوظائف العامة للجسم، كما ذكرت منظمة الصحة العالمية أن هذا الفيروس ينتمي لنفس عائلة الكورونا التي ينتمي إليها فيروس سارس، إلّا أن فيروس سارس يصيب المعدة والأمعاء مسبباً فيهما الالتهاب بينما يتعدى فيروس كورونا ذلك فيصيب الجهاز التنفسي ويسبب الفشل الكلوي في بعض الحالات.


ينتقل فيروس كورونا كسائر الفيروسات إلى الجسم، عن طريق تلوث الأيدي بالفيروس، أو عن طريق استخدام الأدوات الخاصة بأحد المصابين بالمرض، أو قد يدخل الفيروس عن طريق التنفس إلى الأنف والأغشية المخاطية، أما عن طرق الوقاية من الفيروس، فتكون بعزل الأشخاص المصابين بالمرض، واستخدام الكمامات خصوصاً بالأماكن التي يظهر فيها الفيروس، والأماكن المزدحمة، بالإضافة إلى إهمية الاهتمام بالنظافة خصوصاً غسل اليدين.


لا يوجد علاج محدد للمرض، ولم يتم اكتشاف لقاح خاص له، فالجسم يقوم بالدفاع عن نفسه عن طريق جهاز المناعة الذي يقاوم الفيروس ويطرده من الجسم، هذا ويتم تقديم بعض الأدوية المساعدة، وهي الأدوية المستخدمة للزكام والمسكنات، ومضادات الالتهاب، من الجدير بالذكر أهمية اتخاذ بعض التدابير والانتباه إلى بعض الأمور عند وجود أحد الأشخاص المصابين بهذا الفيروس مثل : الابتعاد عن الرطوبة العالية، وتهوية المكان جيداً مع أهمية الحفاظ على دفئه، وعدم الاحتكاك به أو استخدام أغراضه الشخصية، ويفضل لَبْس الكمامة الواقية.