ما هي فوائد القرفة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ٢٨ يوليو ٢٠١٥
ما هي فوائد القرفة

القرفة

القرفة واحدة من أشهر أنواع التّوابل الحلوة التي تستخدم على نطاقٍ واسعٍ في المطابخ العربيّة والآسيويّة بإضافتها كمسحوقٍ ناعمٍ إلى مختلف أصناف المأكولات والّلحوم والحلويّات والكعك والخبز، فهي تضيف نكهةً خاصّةً ورائحةً عطريّةً جميلةً ولوناً بنيّاً، إضافةً إلى أنّها تستخدم أحياناً لإبعاد الرّوائح الكريهة من الطّعام كرائحة زفرة الّلحم أو البيض وغيرها، والقرفة تستخرج كعيدان بعد تجفيف لحاء شجرة القرفة التي غالباً ما تزرع في المناطق الاستوائيّة مثل سيريلانكا والمكسيك، لكنّها غالباً ما تباع في الأسواق على شكل مسحوقٍ بنيّ ناعم يعبّأ آليّاً في أكياس بلاستيكيّة.


وتعتبر القرفة منجماً للمعادن والفيتامينات، فهي غنيّة بالحديد والكالسيوم والمنغنيز وكميّة من الألياف النّباتيّة، إضافةً إلى مجموعة من مضادّات الأكسدة الفعّالة التي جعلتها واحدة من أهمّ العلاجات المستخدمة في الطبّ الآسيويّ منذ قديم الزّمن، كما لا يزال مشروب القرفة السّاخن حاليّاً من أنجع الوسائل لعلاج الكثير من المشكلات الصحيّة الشّائعة بين النّاس، وفيما يلي عدداً من أهمّ الفوائد الصحيّة التي نجنيها من مطحون القرفة:


الفوائد الصحيّة للقرفة

  • تميّع الدّم وتمنع التّجلّطات الدّمويّة لقدرتها على تحفيز الدّورة الدّمويّة وزيادة حرارة الجسم التي تمنع تلاصق صفائح الدّم.
  • تمنع ارتفاع نسبة السكّر في الدّم، فهي علاج فعّال لخفض السكّرالمرتفع لدى مرضى السكّريّ بنوعيه الأوّل والثّاني لاحتوائها على البوليفينول.
  • تخفض نسبة الكولسترول الضّارّ في الدّم، ممّا يحمي القلب والشّرايين من الأمراض المختلفة كالسّكتات الدّماغيّة وانسداد الشّرايين.
  • تقلّل من احتماليّة الإصابة بالأورام السّرطانيّة لاحتوائها على مضادّات الاكسدة والإنزيمات اللّازمة لتسهيل انقسام الخلايا داخل الجسم، فهي ذات فعاليّة عالية في منع تكوّن سرطان الدّم والغدد الّليمفاويّة وسرطان القولون.
  • تحفّز الوظائف الإدراكيّة في العقل وتحسّن وتنبّه الأعصاب في الدّماغ، ممّا يقوّي الاستيعاب ويحسّن الذّاكرة، ويقاوم الخرف والزّهايمر.
  • تعالج التهابات المفاصل الرّوماتيزميّة وتخفّف من آلامها القويّة، وذلك لخصائصها المضادّة للالتهاب خصوصاً إذا أضيف إلى مشروب القرفة السّاخن ملعقة من العسل يوميّاً.
  • تعالج مشاكل الجهاز التّنفّسيّ، وتحسّن الحالة الصحيّة لمريض الزّكام والإنفلونزا، وتعالج أعراض نزلات البرد وتوقف السّعال المزمن.
  • تحسّن عمل الجهاز الهضميّ، وتقي من الإصابة بعسر الهضم بعد الوجبات الدّسمة، كما تفيد في مقاومة اضطرابات المعدة والأمعاء فهي تمنع القيء والغثيان والإسهال والغازات والانتفاخ في البطن، كما تحسّن الحركة المعويّة وعمليّات الإخراج.
  • تفيد في تسكين آلام الدّورة الشّهريّة وتخفيف أعراضها المرافقة كفقدان الشّهيّة، والصّداع، والدّوخة، والإرهاق، وآلام أسفل البطن، كما لها أثر في إدرار الطّمث المحتبس وعلاج اضطرابات وتأخّر الدّورة الشّهريّة عن موعدها لقدرتها على تنظيم الهرمونات الأنثويّة.