ما هي مساوئ الإنترنت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٤ ، ١٣ يونيو ٢٠١٧
ما هي مساوئ الإنترنت

الإنترنت

أصبحت شبكة الإنترنت من الأمور التي لا غنى عنها في وقتنا الحاضر، فهي تدخل في العديد من المجالات، أهمها: المجال الاجتماعي، والثقافي، والصحّي، والعسكري، والعلمي، ولكن وعلى الرغم من الفوائد الجمّة التي يمكن أن يحصل عليها الأفراد والمجتمعات من الشبكة العنكبوتية، إلّا أنّه يترتب على استخدامها العديد من الأضرار والمساوئ إذا لم تؤخذ الحيطة والحذر في التعامل معها، فيما يلي بعض مساوئ الإنترنت، بالإضافة إلى بعض الفوائد.


مساوئ الإنترنت

على الشخص المستخدم

  • يجعل نظرته للواقع أكثر سطحية، لأنّ الإنترنت يجعل الشخص أكثر تفاعلاً مع العالم الافتراضي غير المرتبط بالواقع الذي يعيشه المستخدم، وذلك يجعله إنساناً حالماً لا يقدر على مواجهة التحدّيات، ولا يتعامل مع المواقف المختلفة بشكل سليم.
  • يميل الشخص إلى العزلة والانطواء، حيث يقلّ تعامله مع الأشخاص المحيطين به، الأمر الذي يؤثر بطريقة سلبية على مهارات الاتصال
والتواصل مع الآخرين.
  • يتعرّض بعض المستخدمين إلى صدمة نفسية، في حال كشفهم لخداع أو كذب أشخاص آخرين كانوا قد تعرّفوا عليهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يزعزع ثقة هؤلاء المستخدمين بأنفسهم وبالناس أيضاً.
  • يعيش بعض الأشخاص ممن يشاهدون المواقع والأفلام الإباحية في صراع نفسي؛ لمخالفتها عادات وتقاليد المجتمع، فيلازمهم شعور بالذنب.
  • يتأثر المستوى الأكاديمي لبعض الطلاب الذين يقضون أوقاتاً طويلة على شبكة الإنترنت، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك، وتويتر.
  • يعاني البعض من مشاكل صحية كإجهاد العينين نتيجة طول الساعات التي يقضيها المستخدم وراء شاشات الحواسيب.


على الأسرة والمجتمع

  • تتسرب العديد من الثقافات المغايرة لثقافة المجتمع المحلية، لا سيّما إن لم يكن لدى المستخدم الوعي الكافي لتجنّب أو رفض مثل تلك الثقافات.
  • التفكك الأسري، فانشغال أفراد الأسرة بالجلوس وراء شاشات الحاسوب أو الأجهزة النقّالة يقلّل تواصل أفراد الأسرة مع بعضهم البعض.
  • تهديد أمن المجتمع، فصار الإنترنت وسيلة يستخدمها البعض للتأثير في فكر الشباب بصورة سلبية، ونشر الأفكار المدمرة بينهم.


حسنات وفوائد الإنترنت

  • شراء أي منتج من أي مكان في العالم بطريقة إلكترونية، دون الحاجة إلى بذل مجهود، أو إنفاق مبالغ مالية كبيرة والسفر لجلب البضائع.
  • إجراء مكالمات هاتفية بالصوت والصورة مع أي شخص يتوفّر لديه اتصال بالإنترنت.
  • سهولة البحث عن المعلومات وسرعة إيجادها.
  • إمكانية إرسال الملفات أو مرفقات أخرى كالصور والفيديوهات.
  • إمكانية إجراء مؤتمرات واجتماعات بين أشخاص تفصلهم مسافات عن بعضهم البعض، ويكون المؤتمر في نفس الوقت، عبر مؤتمرات الفيديو أو Video Conference.
  • معرفة المستجدّات، وآخر الأخبار الطارئة في أي مجال يهتم به الفرد لحظة وقوعها.
  • إيجاد فرص عمل من خلال العمل على مشاريع أون لاين، أو تقديم الخدمات المدفوعة الآجر للآخرين، خاصة في مجال التصميم الجرافيكي.