ما هي مكفرات الكبائر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٢ ، ١٣ أكتوبر ٢٠١٤
ما هي مكفرات الكبائر

تعريف الكبائر

تعتبر الكبائر من الامور التي منعنا ونهانى عنها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عن فعلها وارتكابها ،وهذه المعاصي والذنوب تختلف في درجاتها ف الذنب الأضغر من الكبير يعتبر صغيراً للذنب الاكبر منه و الذنب الأكبر يعتبر ذنب أكبر من الأقل منه ، وهذه الكبائر قد إختلف عنها العلماء ولكن هذه الكبائر منها السبع الموبقات التي ذكرها الرسول في حديثهِ ورواة الصحيحين البخاري ومسلم وهي : الشرك بالله ، السحر ، قتل النفس التي حرمها الله إلا بالحق ، أكل الربا ، أكل مال اليتيم ، التولي يوم الزحف (الهروب من الجهاد في سبيل الله) ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ، ومن أكبر هذه الكبائر الشرك بالله تعالى فهو الشيء الوحيد الذي لا يغفره الله تعالى يوم القيامة وهو الهلاك الأعظم ويخلّد في النار أبدآ .

مكفرات الكبائر

مكفرات الكبائر هي عملية غسل الإنسان من الذنوب والمعاصي التي إرتكبها في حقّ نفسهِ وحق الله عليه ومن هذه المكفرات :

  • التوبة الصادقة :

الندم على إرتكاب الذنب والنية الصادقة مع الله تعالى بعدم الرجوع الى الذنب ، وجعل شهوة الإنسان ورغبتهِ وما يؤمن بهِ الإيمان الباطن بينها وبين نفسهِ ، وهي الندم على ما سلف من الماضي والإقلاع عنهُ والعزم على عدم الإتيان بهِ في المستقبل .

  • التحلّل من الذنوب :

فلات تكفي النية الصادقة فقط والإقلاع عن الذنوب والمعاصي ، فإن أكل حق يتيم فيجب عليه أن يرجع ذلك المال الى صاحبهِ دون تباطئ والعجلة في فعل الخيرات ، وإن قذف المحصنات فاليتوب ويمنع لسانهُ عن ذكر المحصنات ، ويكون الإحلال من الذنوب عن طريق أداء الفرائض وما أمرنا الله به ، الإكثار من الطاعات التي تقرّب الى الله تعالى ، الإستغفار ، عمل حسنات تمحو السيئات .

  • الدعاء :

هي من أعظم العبادات بل هي العبادة بحد ذاتها فلا يكفتي الإنسان من الدعاء بظهر الغيب الى إخوانهِ المؤمنين الأحياء منهُم والأموات ، وأن يدعو المسلم لأخيه المسلم فهو دعاء مستجاب ويكون له بمثل الدعاء .

  • العمل الصالح :

إذا أراد الإنسان الصلاح في الدنيا والآخرة فعليه بالأعمال الصالحة والتي تدوم من بعد موته مثل العلم النافع ، بناء المساجد ، تعليم الأيتام وأصحاب أهل العلم ، بمعنى أي عمل يدوم للإنسان بعد موتهِ والتي تكفّر عن خطاياه وتمحوها .

  • أداء الصلاة في وقتها :

فالصلاة هي أول ما يسأل عنها يوم القيامة فإن صلحت صلح سائر الأعمال ، فيجب على المؤمن أني يتمسّك بها ، ففيها الراحة والطمأنينة وصلة العبد بربّهِ .